“كايرو نيوز”  و"نادي الرجال السري” جروبات تواصل اجتماعي دشنت عبر تطبيق الواتس آب مؤخراً لفضح الشباب والشبات عبر إرسال صورهم لتأكد من انهم ليس لديهم علاقات ارتباط  أخرى مع اشخاص اخرين، لتنفجر تلك الجروبات بفضح الكثير من الشباب فمنهم من فسخ خطبته ومنهن طردوا من منازلهن بعد فضحهن امام اسرهن لتخرب بيوت كانت عامرة،  بفضل اشخاص مجهولون قرروا تدشين جروف لفضح الشباب والشبات في فكرة دوافعها هدم التكوين الاسري.

مآسي جروبات خراب البيوت

“ انا اطردت من البيت بسبب صورة اتنشرت على جروب نادي الرجال السري، واخويا شافها وعرف اني كنت مرتبطة بشاب من غير ما قول لأهالي، مبقتش عارفة ارفع وشي قدام أهلي”،  تلك كانت شهادة فتاة عبر منشور بصفحتها الشخصية تصف فيه، مدى الأذى الذي تعرضت له بعد اقتحام خصوصياتها عبر نشر صور لها بجروب كونه مجموعة من الشباب لفضح الفتيات والتأكد من اخلصهم تجاه من يرتبطون بهم.

لم تكن هذه الحالة الأولى التي تعرضت للأذى بفضل جروبات تسعى لخراب البيوت كما وصفها البعض، فهنالك شاب اضطر إلى فسخ خطبته بعد نشر صورة على جروب مخصص للفتيات يدعى “ كايرو نيوز ”، عندما اكدت احدى الفتيات انها متربطة بذاك الشاب لتتفاجأ خطيبته بهذا الأمر وتطلب فسخ خطبتها منه في صدمة لم يكن يتوقعها الشاب ذاته.

وفي الوقت الاني باتت تلك الجروبات الترند الأكثر رواجاً عبر مواقع السوشيال ميديا، لتدور حلقة ناقش ما بين مؤيدين لتلك الجروبات ومعارضين ولكل منهم وجهة نظره، فالبعض يعتقد ان تلك الجروبات تساعد على كشف السيدات والرجال الخائنين الذين يستغلون احبائهم، بينما يرى اخرون ان تلك الجروبات دشنت خصيصاً لفضح الشباب وتهدف لخراب البيوت وهدم الأسرة المصرية وافشاء الفتن فيما بينها.

قانون الخصوصية

ينص القانون المصري  رقم 58 لسنة 1937انه يتم  تصدي للأنشطة التي تنتهك حرمة الحياة الخاصة، ووضع ضوابط أي ضوء على حرمة الحياة الخاصة فقرر تجريم الاعتداء على حرمة الحياة الخاصة للمواطن بارتكاب عدد من الشركاء كما انها غير قانونية المصرح بها قانونا أو بغير رضا المجنى عليه.

هويات مجهولة

تنتشر تلك الجروب عبر مئات الشباب اغالبهم في سن المراهقة والشباب، وسط تفاعل هائل منهم ومتابعة تصل إلى حد الإدمان لاكتشاف فضيحة جديدة بشكل يومي، لتصبح خصوصية الافراد مباحة ومادة للتسلية دون الاكتراث إلى العواقب الوخيمة التي خلفتها تلك الجروبات المربية.

تثير الجروبات الريبة في نفوس البعض لظهورها بتوقيت واحد، فضلاً ان مدشنين تلك الجروبات مجهولين وغير معروفين ولم يستدل على هويتهم، التي يمكن تتبعها من قبل السلطات المختصة للوقوف على الأهداف الحقيقة حول تدشين تلك الجروبات من الأساس.

خصوصية بلا حماية

بعد تفشي تلك الجروبات بين الأوساط الشبابية، طالب الكثرين بتتبع تلك الجروبات وحظرها ، ومحاسبة القائمين عليها حتى لا يتثنى لاحد بتدشين هذه النوعية من تلك الجروبات الفاضحة، التي باتت تهدد الأسر المصرية وفضح  خصوصيات ليس من حق أي شخص فضحها.

ويرى البعض من رواد التواصل الاجتماعي انه لا يحق لاحد فضح من ستره الله أو اقتحام خصوصيات أي شخص واقحامها في جروبات تسعى للفضيحة، يجرمها القانون الذي يكفل حماية خصوصية الافراد، ويمنع تداول معلومتهم الشخصية وصورهم من التداول من قبل أفراد اخرين دون موافقة الشخص وعلمه.

غياب الرقابة 

عول الكثرين خاصة من تعرضوا لمشاكل فادحة بفضل هذه الجروبات، على عدم وجود الرقابة الحاسمة من قبل السلطات لوقف تلك الجروبات، التي تظهر من وقت لأخر  لإثارات الفتن وتشويه سمعة البعض من الفتيات والشباب وهدر حقهم في الحفاظ على خصوصياتهم بالحياة.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: جروبات

إقرأ أيضاً:

مخازن لحفظ زيت الزيتون والعسل.. اكتشافات جديدة بمعبد الرامسيوم بالأقصر

كشفت البعثة الأثرية المصرية الفرنسية المشتركة بين قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، والمركز القومي الفرنسي للأبحاث وجامعة السوربون، عن مجموعة من المقابر من عصر الانتقال الثالث، ومخازن تخزين زيت الزيتون والعسل والدهون، بالإضافة إلى ورش للنسيج والأعمال الحجرية، ومطابخ ومخابز، وذلك أثناء أعمال البعثة في محيط معبد الرامسيوم بالبر الغربي بالأقصر.

واستعرضت فضائية «إكسترا نيوز»، عن أهم وأبرز اكتشافات البعثة من خلال فيديوجراف: خلال أعمال الحفائر تم العثور على مجموعة من المباني في الجهة الشرقية للمعبد يحتمل أنها كانت تستخدم كمكاتب إدراية، المباني والأقبية الموجودة في الجهة الشمالية، فقد أوضحت الدراسات التي تمت عليها أنها كانت تُستخدم كمخازن لحفظ زيت الزيتون والعسل والدهون.

الأقبية التي استخدمت لتخزين النبيذ، حيث وُجدت فيها ملصقات جرار النبيذ بكثرة، أسفرت أعمال الحفائر داخل المعبد في الكشف عن «بيت الحياة» (مدرسة علمية ملحقة بالمعابد الكبري)، تحتوى معظمها على حجرات وآبار للدفن بها أوانى كانوبية وأدوات جنائزية بحالة جيدة من الحفظ.

المقابر توابيت موضوعة داخل بعضها البعض، 401 تمثال من الأوشابتى المنحوت من الفخار ومجموعة من العظام المتناثرة، توابيت موضوعة داخل بعضها البعض، و401 تمثال من الأوشابتى المنحوت من الفخار ومجموعة من العظام المتناثرة.

اقرأ أيضاًاكتشافات أثرية جديدة بمحيط معبد الرامسيوم في الأقصر (تفاصيل)

طلاب «أسوان» يشاركون في البرنامج التدريبي لإعداد القائد العربي بالأقصر

خطأ تاريخي منذ 150 عاما.. ظاهرة تعامد الشمس على وجه تمثال رمسيس يوم ميلاده وتتويجه ملكًا لا أساس لها من الصحة

مقالات مشابهة

  • السياقات الستة الحاكمة للتفكير الوطني العام والخاص
  • ترتيب مجموعات كأس عاصمة مصر قبل مباريات اليوم
  • شركة المراعي توفر وظائف شاغرة
  • مؤثرة سعودية تواجه انتقادات حادة بسبب سلوكيات أبنائها.. وهكذا دافعت
  • "الدفاع المدني بغزة": نعيش ظروفًا قاسية ويجب محاسبة المسئولين عن استهداف الأطقم الطبية
  • من بينها ليبيا.. الجراد الصحراوي يعود إلى دول إفريقيا
  • مخازن لحفظ زيت الزيتون والعسل.. اكتشافات جديدة بمعبد الرامسيوم بالأقصر
  • هل لديك الكثير من مجموعات واتساب؟ هناك حل قريب لهذه المشكلة
  • الخصومة السياسية و(فجور) البعض..!!
  • أصبح مصدر دخل للمواطنين الأتراك! الكيلو بـ 35 ليرة ويحقق البعض 2000 ليرة يوميًا