الأعرجي للسفير الإسباني: نسعى لإغلاق ملف التحالف الدولي
تاريخ النشر: 21st, February 2024 GMT
الأربعاء, 21 فبراير 2024 9:28 م
بغداد/ المركز الخبري الوطني
قال مستشار الأمن القومي قاسم الاعرجي، اليوم الاربعاء، للسفير الإسباني في بغداد بيدرو مارتينيز، إن العراق يسعى إلى بناء علاقات ثنائية تفضي إلى غلق ملف وجود قوات التحالف الدولي.
وذكر المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي في بيان، تلقاه/ المركز الخبري الوطني/أن “الأعرجي استقبل السفير الإسباني في بغداد، بيدرو مارتينيز افيال، واستعرضا آخر مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية على الصعيدين الإقليمي والدولي، كما جرى بحث سبل تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين”.
وأكد الأعرجي بحسب البيان أن “علاقات العراق مع إسبانيا جيدة ومتطورة، وأن العراق يتطلع لأن تكون هذه العلاقات شراكة حقيقية وإستراتيجية”، مشيرا إلى أن “الحكومة العراقية تثمن مواقف رئيس الوزراء الإسباني الداعمة للحق الفلسطيني”.
وأضاف الأعرجي، أن “مجالات التعاون مع إسبانيا عديدة، لاسيما التعاون في المجال الأمني والاستخباري وتبادل المعلومات، فضلا عن الجانب الاقتصادي”، لافتا إلى أن”هناك فرصا عديدة للشراكة الثنائية بين البلدين”.
ولفت إلى أن “العراق يسعى إلى بناء علاقات مع دول التحالف الدولي بشكل ثنائي بعد ان انتهت مبررات وجود التحالف الدولي، والحوارات الثنائية ستفضي إلى غلق هذا الملف، مجددا شكر الحكومة العراقية لجميع الدول التي وقفت مع العراق في مواجهة الإرها.
وبين أن “حكومة السوداني حكومة خدمات وحققت قفزات في المجال الخدمي، وهي ماضية بتنفيذ برنامجها الحكومي وتحقيق ما يتطلع إليه العراقيون”.
وفيما يتعلق بما يحصل في قطاع غزة من دمار وتشريد وقتل للابرياء، أكد الأعرجي، أن “الحرب ليست حلا، وأن الحل الحقيقي يكمن في إعطاء الفلسطينيين الحق في دولتهم”.
من جانبه أعرب السفير الإسباني، عن”رغبة بلاده بالتعاون مع العراق وعلى جميع المستويات”، مؤكدا أن”العراق بلد مهم ويمثل عامل استقرار في المنطقة”.
وأكمل أن “مايحدث في الشرق الأوسط مؤلم جدا، وأن إسبانيا تتعاطف مع الفلسطينيين، وبالأخص ما يحدث في قطاع غزة”.
المصدر: المركز الخبري الوطني
كلمات دلالية: التحالف الدولی
إقرأ أيضاً:
خبير اقتصادي: العراق قد لا يتأثر كثيرًا برفع ترامب للرسوم الكمركية
بغداد اليوم - بغداد
فرضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الأربعاء (2 نيسان 2025)، رسومًا كمركية جديدة على العراق، في خطوة مفاجئة أثارت جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية والاقتصادية. وتأتي هذه الإجراءات ضمن جولة جديدة من السياسات التجارية التي أعلن عنها ترامب، والتي شملت دولًا أخرى أيضا، بذريعة "حماية السوق الأميركية من الممارسات غير المتكافئة"، على حد وصفه.
وفي مقابل ذلك، تصاعدت دعوات داخل العراق للرد عبر فرض رسوم مرتفعة على البضائع الأميركية، ومنها هواتف "آيفون" ومنتجات تكنولوجية أخرى.
وفي هذا السياق، علّق الخبير في الشأن الاقتصادي، مصطفى أكرم حنتوش، اليوم الخميس (3 نيسان 2025)، على المقترح، قائلًا إن "العراق يفرض على السلع الأميركية ما معدله 78% كمتوسط كمركي، في حين أن الرسوم الأميركية على السلع العراقية تتراوح بين 10 إلى 20%".
وأضاف في حديث لـ"بغداد اليوم"، أن "أغلب صادرات العراق إلى الولايات المتحدة تتركّز في قطاع الوقود، وبمعدل يبلغ نحو 75 ألف برميل من النفط يوميًا"، موضحًا أن هذا التبادل يحدّ من تأثر العراق بالقرار الأميركي، "لأن العراق لا يصدر سلعًا إستراتيجية بمعناها الواسع".
وبيّن أن "العقود القائمة قد تتعرض لزيادة في الضرائب، إلا أن جزءًا من هذه الضرائب تتحمله الشركات نفسها، وبعض العقود أصلًا لا تخضع لهذا النوع من القرارات"، مشيرًا إلى أن "العراق سيكون من أقل الدول تضررًا في هذه الحالة".
وختم حنتوش بالقول إن "التصعيد الجمركي لن يجنب العراق حرب الأسعار في السوق، إذ من المتوقع أن تتحمّل الشركات ارتفاع التكاليف، لكنها غالبًا ما تعيد تحميلها على التجار والمستهلكين عبر رفع الأسعار".