أشار عضو مجلس وزراء الحرب الإسرائيلي بيني جانتس إلى "مؤشرات أولية" على اتفاق جديد محتمل بشأن الرهائن المحتجزين في قطاع غزة، وفقا لـ “سكاي نيوز”.

وحذر جانتس من أن "إسرائيل ستواصل عملياتها خلال شهر رمضان أيضا" إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق جديد.

رفض لإرسال وفد إسرائيلي

في غضون ذلك، رفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إرسال وفد إسرائيلي لإجراء مزيد من المفاوضات بشأن الرهائن في القاهرة، مما أثار غضب أعضاء حكومة الحرب جانتس وغادي آيزنكوت من حزب الوحدة الوطنية.

من ناحية أخرى، أشاد غانتس بتصويت الكنيست على رفض الاعتراف الأحادي بالدولة الفلسطينية.

وأكد جانتس أن حكومة الحرب بأكملها متحدة في معارضة دعوة وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، لفرض عقوبات شاملة على العرب في الحرم القدسي خلال شهر رمضان.

وأوضح جانتس أن مجلس الحرب "يفكر فقط في تقييد أفراد محددين يعتبرون خطرين".

وكان نتنياهو أشار في وقت سابق من هذا الأسبوع، إلى أنه يتفق مع بن غفير في الرأي بشأن فرض عقوبات على العرب في الحرم القدسي.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: غانتس الرهائن غزة الدولة الفلسطينية شهر رمضان

إقرأ أيضاً:

جيش الاحتلال ينهي تحقيقه بشأن اقتحام قاعدة ناحل عوز في 7 أكتوبر| تفاصيل

أفادت القناة 12 الإسرائيلية، بأن جيش الاحتلال أنهى تحقيقه في الهجوم الذي استهدف قاعدة ناحل عوز في السابع من أكتوبر، والذي أسفر عن مقتل 53 جنديا إسرائيليا واختطاف 10 آخرين من قبل حماس.

وفقاً للتحقيق، كانت قاعدة ناحل عوز واحدة من أهم المواقع التي درستها حماس، حيث كانت على دراية بنقاط ضعف القاعدة. 

أوضح التحقيق أن مقاتلي حركة المقاومة كانوا يعرفون موقع كل غرفة وكل نقطة داخل القاعدة، بما في ذلك أماكن وجود الحراس.

وأكد التحقيق أن حماس اختارت توقيت الهجوم في وقت كانت فيه قوات الاحتلال الإسرائيلية في القاعدة في وضع ضعيف، حيث كان عدد الجنود قليلًا للغاية.

ولقت التحقيق إلى أن حماس أبلغت عناصرها بالتنفيذ الساعة السادسة من مساء اليوم السابق للهجوم، ما يشير إلى تنظيم محكم. 

وقال أحد المقاتلين لإحدى المجندات المحتجزات إنه لا يفهم كيف لم يتم ملاحظة تحضيراتهم قبل الهجوم بيوم واحد.

وخلص التحقيق إلى أن المؤشرات التي ظهرت في الليلة التي سبقت الهجوم لم تترجم إلى استعدادات كافية من قبل القوات الإسرائيلية. 

كما أشار إلى أنه لو كان الجنود في مواقعهم الدفاعية كما هو معتاد، لكانت صورة المعركة مختلفة تمامًا.

وبين التحقيق أنه خلال الهجوم، كان هناك حارس واحد فقط في محيط القاعدة، وفي بعض المناطق، وصل المقاتلون إلى جدار القاعدة قبل وصول الجنود الإسرائيليين إليها.

 ورغم التفوق العددي للجنود الإسرائيليين، إلا أن زعم أن وضعهم كان أضعف من حيث قوة النيران والتسليح مقارنة بالمهاجمين.

وأوضح التقرير أن الانسحاب إلى الملاجئ منح مقاتلي حماس القدرة على قتل عدد كبير من جنود الاحتلال، ما شكل نقطة تحول في سير المعركة.

مقالات مشابهة

  • ترامب: أجريت اتصالات مهمة مع بوتين وزيلينسكي بشأن وقف الحرب
  • اقتصادي يتوقع استمرار الأداء العرضي للبورصة المصرية حتى نهاية رمضان (فيديو)
  • "الأوقاف" تعتمد 15 موظف خدمات مساندة في الحرم الإبراهيمي خلال رمضان
  • اتفاق غزة.. حماس تلغي مراسم تسليم الرهائن قبيل إطلاق سراح مئات السجناء
  • حماس تصدر بياناً بشأن اتفاق جثث الرهائن مقابل الأسرى
  • الإفراج عن الرهائن أو المنفى أو الحرب..إسرائيل تضع حماس أمام 3 خيارات
  • جيش الاحتلال ينهي تحقيقه بشأن اقتحام قاعدة ناحل عوز في 7 أكتوبر| تفاصيل
  • سعياً لاستعادة الرهائن المتبقين لدى حماس..إسرائيل تريد تمديد المرحلة الأولى
  • البيت الأبيض: ماسك سيحضر أول اجتماعات الحكومة الأمريكية برئاسة ترامب غدا الأربعاء
  • يتسابقان لجني الأرباح.. هكذا علق مغردون على خلاف أميركا وأوروبا بشأن أوكرانيا