الحرة:
2025-04-05@23:12:11 GMT

بعد رصده داخل مطعم.. محاولة فاشلة لاغتيال أفيخاي أدرعي

تاريخ النشر: 21st, February 2024 GMT

بعد رصده داخل مطعم.. محاولة فاشلة لاغتيال أفيخاي أدرعي

;كشفت الشرطة الإسرائيلية أن هجوما وقع قبل شهر في مدينة رعنانا، شمال تل أبيب، كان يستهدف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي.

وحسب ما نقله موقع "آي 24 نيوز"، الأربعاء، نفذ فلسطينيان الهجوم الذي وقع في 15 يناير 2024، وأدى إلى مقتل سيدة وإصابة  آخرين، بعمليتي دهس وطعن، قبل أن يتم القبض على الاثنين.

وكشفت التحقيقات الطبيعة الخاصة للهجوم، إذ وجه الاتهام لشخصين يعملان في مغسلة سيارات بالمنطقة، وقد استوليا على سيارتين لتنفيذه.

وأثناء الاستجواب، تبين أن أحد المنفذين تعرف على أدرعي بينما كان يتناول طعامه داخل مطعم في رعنانا، ثم حاول تحديد مكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، وكان مسلحا بسكين.

وحسب "آي 24 نيوز"، بدأ أحد المنفذين الهجوم بضرب أحد المشاة بالقرب من حاجز مروري قبل أن يشرع في سرقة سيارة، ثم ألقي القبض عليه في نهاية المطاف بالقرب من مكان عمله، الذي لجأ إليه في أعقاب الهجوم.

وبالتزامن مع ذلك، استهدف المنفذ الثاني، وهو يقود مركبة مسروقة، مشاة كانوا ينتظرون في محطة للحافلات في شارع حروشيت، مما أدى إلى مقتل سيدة، قبل أن يتم القبض عليه بعد مطاردة قصيرة.

أنا #ابن_اليهودية وأنا #إسرائيلي_وأفتخر وأكيد راح ننتصر pic.twitter.com/1Wyak9UBeT

— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) February 20, 2024

ووفق الموقع فقد أدى التحرك السريع لأحد المارة، الذي بادر بتنبيه قوات الأمن، إلى إلقاء القبض على المنفذين.

ويمتلك أدرعي، الذي يتحدث العربية بطلاقة، حسابا على موقع "إكس" يورد فيه بشكل منتظم أخبار الجيش الإسرائيلي وتطورات الحرب في غزة، كما يبث مقاطع فيديو يتحدث فيها بنفسه.

المصدر: الحرة

إقرأ أيضاً:

تعرف على القصة الكاملة لاغتيال مسعفي غزة

بثت قناة الجزيرة تقريرا لأحمد العساف يعرض القصة الكاملة لاستشهاد الطواقم الطبية والدفاع المدني برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في حي تل السلطان بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة في 23 مارس/آذار الماضي.

ففي الساعة الخامسة و20 دقيقة فجر 23 مارس/آذار الماضي لبى فريق مشترك من الدفاع المدني والهلال الأحمر وإحدى الوكالات الأممية نداءات استغاثة أطلقها مدنيون فلسطينيون جرحى ومحاصرون في منطقة تل السلطان غرب رفح جنوبي قطاع غزة.

ووقتها كان جيش الاحتلال يمطر المكان رصاصا وقذائف خلال تقدمه في المنطقة.

ووصل الفريق وقد ارتدى أعضاؤه ملابسهم وسترهم البرتقالية اللون بعد أن استقلوا مركبتي إسعاف ومركبة إطفاء عليهما شارة الحماية المدنية الدولية مع إضاءة المصابيح بشكل واضح.

وبعد وقت قصير من انطلاق فريق الدفاع المدني والهلال الأحمر انقطع الاتصال بهما وبعد ساعات من وصولهم إلى المنطقة أعلن جيش الاحتلال أنها منطقة عسكرية.

وفي 30 مارس/آذار، أي بعد 8 أيام أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني انتشال 14 جثمانا هم: 8 من طواقمه و5 من الدفاع المدني وموظف يتبع لوكالة أممية.

ووجدت جثامين الشهداء مدفونة وكان بعضها مكبل الأيدي وعلامات إطلاق الرصاص ظاهرة باتجاه الصدر والرأس وكانت على بُعد نحو 200 متر من مكان مركباتهم التي دمرت أيضا.

إعلان

في 31 مارس/آذار، نفى بيان رسمي للجيش الإسرائيلي مهاجمته مركبات إسعاف، وقال إنه رصد اقتراب مركبات بصورة مريبة دون قيامها بتشغيل أضواء أو إشارات الطوارئ ما دفع قواته لإطلاق الرصاص نحوها.

وقال إن من بين القتلى في هذا الاستهداف عناصر من المقاومة الفلسطينية.

واليوم السبت، 5 أبريل/نيسان 2025، نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" مقطع فيديو وجد في هاتف أحد المسعفين الشهداء يظهر سيارات الإسعاف والإطفاء تحمل علامات واضحة وأضواء الطوارئ مضاءة لحظة إطلاق قوات الاحتلال النار عليها، وهو ما يدحض الرواية الرسمية الإسرائيلية بشأن ظروف وملابسات استشهاد المسعفين.

وسجل المسعف رفعت رضوان بكاميرا هاتفه اللحظات الأخيرة التي سبقت استشهاده رفقة زملائه، حيث كان يلفظ الشهادتين مرات متتالية، ويقول "سامحونا يا شباب.. يا رب تقبّلنا يا رب.. يا رب إني أتوب إليك وأستغفرك يا رب.. سامحونا يا شباب"، كما قال: "سامحيني يا أمي.. هذه الطريق التي اخترتها كي أساعد الناس".

وأكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن المشاهد التي وجدت في هاتف المسعف تكشف عن "جريمة إعدام ميداني بشعة ارتكبها جيش الاحتلال عن سبق إصرار"، في حين طالب مندوب فلسطين في الأمم المتحدة رياض منصور بإجراء تحقيق دولي مستقل لمعاقبة مرتكبي الجريمة المروعة.

وسارع جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى إصدار بيان جديد قال فيه إن حادث إطلاق النار على قافلة الإسعاف يخضع لتحقيق معمق وشامل.

وكان الجيش الإسرائيلي أصدر تحقيقا أوليا نفى فيه إعدام أو قتل المسعفين من مسافة قريبة، كما ذكر التحقيق أن سيارات المسعفين توقفت قرب إحدى سيارات المقاومة بعد استهدافها من الجيش الإسرائيلي، وأن القوات اعتقدت بوجود تهديد رغم أن المسعفين لم يكونوا مسلحين.

مقالات مشابهة

  • تعرف على القصة الكاملة لاغتيال مسعفي غزة
  • إحباط مخطط إيراني لاغتيال حاخام يهودي بارز في أذربيجان
  • القبض على مروج مخدرات وبحوزته مواد ممنوعة في حضرموت
  • ضبط واحباط محاولة تهريب حبوب مخدرة في منفذي الشيب والشلامجة
  • الجيش الإسرائيلي يسمح بـرحلات سياحية داخل سوريا
  • مقتل شاب ومحاولة انتحار فاشلة لمنتسب أمن عراقي
  • الجيش يحبط محاولة تسلل من سوريا.. ويلقي القبض على شخصين
  • مصر.. مشاجرة عنيفة داخل «مطعم شهير» والسبب غريب
  • دمشق تدين الهجوم الإسرائيلي بعد مقتل 9 سوريين
  • سوريا: الاعتداء الإسرائيلي محاولة متعمدة لزعزعة استقرار البلاد