تقرأ في عدد «الوطن» غدًا الخميس 22 فبراير، موضوعات وقضايا جديدة من وجهات نظر مختلفة، حول الشأنين المحلي والدولي، وإلى أبرز العناوين:

الصفحة الأولى

- مصر تطالب بإنهاء الاحتلال الإسرائيلى لفلسطين

- الحكومة توقع عقد إنشاء مشروع طبى تعليمى عمرانى بـ«الشروق»

-  «مدبولى» يوجه ببدء الاستعدادات لاستضافة «المنتدى الحضرى العالمى»

- «المتحدة» تقدم الموسم الدرامى الأكبر عربياً.

. إنتاج ضخم وصناعة وعى

- رسالة دكتوراه: «الوطن» الأعلى تفاعلاً على مواقع التواصل

-  الباحث ارتكز على تحليل البيانات والتعليقات والردود المتداولة فى 5 أحداث رئيسية لفهم اهتمامات الجمهور

- المنطقة الشمالية العسكرية تُطلق حملة «بلدك معاك» لدعم الأسر الأكثر احتياجاً

- «الأهلى» يتدرب استعداداً لـ«ميدياما».. وانفراجة فى مستحقات لاعبى الزمالك

الصفحة الثانية

- مصر تطالب بإنهاء الاحتلال الإسرائيلى للأراضى الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية.. وتصف الوضع بـ«غير القانونى والخطير»

 - «موسى»: الدمار الشامل يعيد «غزة» إلى العصور الوسطى.. والعدوان الحالى تطهير عرقى وليس دفاعاً عن النفس.. وإسرائيل ملزمة بتعويض المتضررين من احتلال أراضيهم

- أستاذ علوم سياسية: مصر أكدت عدم شرعية الاحتلال وسياسات ضم الأراضى وهدم المنازل وتهجير الشعب

- «فهمى»: احتلال الأراضى الفلسطينية انتهاك لكل الأعراف الدولية

- شيماء البردينى تكتب:  بنت مصر

الصفحة الثالثة

- خبراء فلسطينيون: المرافعة توصيف قانونى للانتهاكات الإسرائيلية

- «الحرازين»: فضحت الجرائم المرتكبة من قِبل الاحتلال وعمليات التهويد والاستيطان.. و«هريدى»: قانونية منهجية أثبتت الجرائم وبيّنت موقف «القاهرة» الداعم للقضية

- نواب وسياسيون: «القاهرة» تبذل جهوداً لتخفيف معاناة الأشقاء وتوصيل صرخاتهم للعالم

-  «مطاوع»: تعزز الرأى الاستشارى لصالح فلسطين بعد تقديمها أدلة وأسانيد منحت ثِقلاً للادعاءات

-  «عابد»: «السيسى» يدعم الشعب الفلسطينى ونضاله من أجل الحرية والاستقلال.. و«مديح»: «القاهرة» لم تتوانَ لحظة عن دورها الريادى فى المنطقة

- «عكاشة»: «القاهرة» وضعت خطوطاً حمراء لإجبار الاحتلال على التراجع عن تهجير سكان «غزة»

- خبير الشئون الإسرائيلية: المرافعة كانت قوية ومكثفة وتضمنت تاريخ ممارسات الكيان الفجة

- د. أيمن الرقب يكتب:  محاكمة الاحتلال

الصفحة الرابعة

- سحر الجعارة تكتب: «نتنياهو» مجرم حرب

- بلال الدوى تكتب: «مصر» تُزلزل (محكمة العدل الدولية)

- د. خديجة حمودة تكتب: هيا بنا إلى محكمة العدل الدولية

- جيهان فوزي تكتب: إلى أين يذهب «نتنياهو»؟!

- عماد فؤاد يكتب: فى معنى رجل الدولة (2)

الصفحة الخامسة

- «المتحدة» تقدم الموسم الدرامى الأكبر فى الوطن العربىإنتاج ضخم وصناعة وعى

الصفحة السادسة

- دعم المرأة والقضية الفلسطينية واحتضان نجوم العرب من أولوياتها

- البطولات النسائية حاضرة بقوة.. «غادة ونيللى وريهام وروجينا» الأبرز

- دعم القضية الفلسطينية بـ«مليحة» تحت شعار «الحب فى مواجهة الحرب»

- احتضان النجوم العرب ما بين أدوار بطولة ومشاركات مهمة

- منح الثقة لمواهب شبابية فى التمثيل والتأليف والإخراج

- 3 روايات تتحول لمسلسلات من بطولة الفخرانى والنبوى وياسر جلال

الصفحة السابعة

- النقاد: «المتحدة» كسرت التابوهات بمسلسلات الـ15 حلقة وعمل تاريخى ضخم.. ونجوم يظهرون على الشاشة لأول مرة

-  فتحت أسواقاً جديدة لتشغيل عدد كبير من الفنانين والمخرجين.. المحتوى الدرامى وكفاءته فى المقام الأول.. وتنوع ما بين التاريخى والكوميدى والمشكلات الاجتماعية

- «الشناوى»: متفائل بدراما رمضان لسيطرة البطولة النسائية وبالتنوع بين الأعمال الاجتماعية والتاريخية والكوميدية

-  «قاسم»: أتوقع موسماً قوياً ومتحمس لنيللى كريم فى «فراولة».. وأنتظر المسلسل الاجتماعى «إمبراطورية ميم»

- «سعد الدين»: تخصيص ميزانية ضخمة لتنفيذ الخطة الدرامية على أعلى المستويات و«الحشاشين» ملحمة تاريخية من العيار الثقيل

الصفحة الثامنة

- النجوم يتحدثون لـ« الوطن»

- شكراً لـ«المتحدة»ضبطت سوق الدراما وصعَّدت الشباب

- ياسر جلال: كل القوالب حاضرة فى موسم واحد

- أحمد العوضى: جهودها واضحة فى العمل الفنى

- خالد الصاوى: نجحتْ فى ضبط السوق

- أشرف زكى: استطاعت أن تُحسِّن من شكل الأعمال المعروضة

- أمير كرارة: تقدم وجبة متكاملة للمشاهدين

- أكرم حسنى: التنوع المتبع يصب فى صالح الجمهور

- حسن الرداد: كيان كبير يقدم محتوى جيداً

- عصام عمر: تمنح الموهوبين الفرصة

- عائشة بن أحمد: توفر عنصر الجودةفى المحتوى المقدم للجمهور

- فريال يوسف: تصعيد الشباب للبطولة خطوة تُحسب لـ«المتحدة»

- صابرين: تلعب دوراً مهماً فى تقديم أعمال فنية جيدة للجمهور وترتقى بالذوق العام

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: عدد الوطن جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

كيف يدفع الاحتلال الإسرائيلي إلى الفوضى بغزة عبر عصابات النهب المنظم؟

نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريرا للصحفيين آدم راسجون وآرون بوكسرمان من القدس بناء على أكثر من 20 مقابلة مع مسؤولين وعمال إغاثة ورجال أعمال وسكان غزة قالا فيه إن العصابات تملأ الفراغ الذي خلفه الاحتلال الإسرائيلي في بعض أجزاء جنوب غزة، وتختطف المساعدات التي يحتاج إليها السكان الفلسطينيون بشدة.

فبينما كان حازم إسليم، سائق شاحنة فلسطيني، يمر عبر أنقاض جنوب غزة الشهر الماضي بشاحنة محملة بالمساعدات نصب له لصوص مسلحون كمينا لقافلة الشاحنات التي كان فيها.

وقال، عبر الهاتف من غزة، إن أحد المسلحين اقتحم شاحنته، وأجبره على القيادة إلى حقل قريب حيث تم تفريغ آلاف الأرطال من الدقيق المخصص للفلسطينيين الجائعين. وبحلول صباح اليوم التالي، كانت العصابة قد جردت كل الإمدادات تقريبا من القافلة التي تضم نحو مئة شاحنة من المساعدات التابعة للأمم المتحدة، والتي تكفي لإطعام عشرات الآلاف من الناس، فيما وصفته الأمم المتحدة بأنه أحد أسوأ حلقات الحرب.


وقال إسليم، 47 عاما، الذي احتجزه اللصوص لمدة 13 ساعة أثناء نهبهم للدقيق: "لقد كان الأمر مرعبا. ولكن الجزء الأسوأ هو أننا لم نتمكن من توصيل الطعام إلى الناس".

وينتشر الجوع على نطاق واسع بالقطاع، كما فرض الاحتلال الإسرائيلي قيودا على دخول المساعدات إلى غزة ومنع حركة شاحنات المساعدات بين الشمال والجنوب.

وقالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) هذا الشهر إنها لن تسلم المساعدات عبر معبر كرم أبو سالم، وهو المعبر الحدودي الرئيسي بين الاحتلال وجنوب غزة، بسبب انهيار القانون والنظام. وتتراكم مئات الشاحنات المحملة بمواد الإغاثة عند المعبر جزئيا لأن جماعات الإغاثة تخشى أن تتعرض للنهب.


وقال جورجيوس بيتروبولوس، وهو مسؤول كبير في الأمم المتحدة ومقره مدينة رفح الجنوبية، إن ما بدأ كمحاولات أصغر حجما للاستيلاء على المساعدات في وقت مبكر من العام ــ غالبا من قِبَل سكان غزة الجائعين ــ أصبح الآن "نهبا منهجيا وتكتيكيا ومسلحا من قِبَل عصابات الجريمة" المنظمة. وأضاف: "هذه مجرد سرقة واضحة".

ويستند هذا التقرير إلى أكثر من عشرين مقابلة مع مسؤولين إسرائيليين ومن الأمم المتحدة، وعمال إغاثة، وسكان غزة، ورجال أعمال فلسطينيين. كما استعرضت صحيفة نيويورك تايمز مذكرات داخلية للأمم المتحدة ناقش فيها المسؤولون عمليات النهب وعواقبها.

تدهور الوضع في غزة بعد أن دخول الاحتلال الإسرائيلي رفح في أيار/ مايو الماضي، سعيا في القضاء على المقاومة في أحد معاقلها الأخيرة٬ واستغلت العصابات المنظمة ـ دون أن يوقفها أحد ـ الفراغ الذي حدث بعد غياب الإدارة المدنية٬ في اعتراض شاحنات المساعدات أثناء توجهها من معبر الحدود الرئيسي إلى جنوب غزة. وتقول منظمات الإغاثة إن هذه العصابات تقوم بسرقة الدقيق والزيت وغير ذلك من السلع وبيعها بأسعار فلكية.


وفي جنوب غزة، ارتفع سعر كيس الدقيق الذي يزن 55 رطلا إلى ما يصل إلى 220 دولارا. وفي شمال غزة، حيث تقل حالات انقطاع المساعدات، قد يكلف نفس الكيس 10 دولارات فقط.

وقد اتهم عمال الإغاثة الدوليون الاحتلال الإسرائيلي بتجاهل المشكلة والسماح للصوص بالتصرف دون عقاب. ولا تسمح الأمم المتحدة للجنود الإسرائيليين بحماية قوافل المساعدات، خوفا من أن يؤدي ذلك إلى المساس بحيادها، وقد دعا مسؤولوها إسرائيل إلى السماح لشرطة غزة، التي تخضع لسلطة حماس، بتأمين قوافلها.

وقد استهدف الاحتلال مرارا وتكرارا شرطة حماس، مما أدى إلى إضعافها بشدة، ويقول السكان إنه نادرا ما يُرى ضباط الشرطة في معظم أنحاء غزة.

وعلى مدى الأسبوعين الماضيين، سمح الاحتلال لبعض شاحنات المساعدات بالسفر على طول حدود غزة مع مصر، وهو طريق جديد تسيطر عليه بالكامل القوات العسكرية الإسرائيلية. وتمكنت وكالات الأمم المتحدة من تجنب اللصوص وتقديم بعض الإغاثة.


ولكن هذا لم يكن كافيا لمعالجة النقص في المساعدات، كما تقول جماعات الإغاثة والسكان. وقد ساهمت الأسعار المرتفعة للسلع التي يبيعها اللصوص في خلق مشاهد يائسة بين سكان غزة العاديين الذين يكافحون من أجل الحصول على القليل من الطعام المتاح بأسعار معقولة.

في أواخر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، تجمعت الحشود بالفعل عند مخبز "زادنا" في مدينة دير البلح بوسط غزة قبل ساعات من افتتاحه، على أمل شراء كيس من الخبز يحتوي على عشرين قطعة بسعر دولار واحد تدعمه الأمم المتحدة. وفجأة، اندلعت الفوضى عندما اندفع الناس العاديون في الحشد ــ بعضهم يحمل السكاكين ــ للوصول إلى مقدمة الصف، بحسب ما قاله عبد الحليم عوض، صاحب المخبز.

وأثناء الاضطرابات، دوت طلقات نارية. وقال إن امرأتين قتلتا وأصيبت أخريات، وتوفيت امرأة ثالثة في وقت لاحق متأثرة بجراحها. ومع تصاعد الاضطرابات، أغلقت جميع المخابز التي تدعمها الأمم المتحدة في جنوب ووسط غزة أبوابها في الوقت الحالي.
وقال عوض: "اليوم، أصبح حلم المواطن الغزي العادي وطموحه هو الحصول على قطعة خبز. لا أستطيع أن أقول أي شيء أكثر حزنا من ذلك".


يقول أصحاب شركات النقل في غزة وسائقو الشاحنات ومنظمات الإغاثة إن عصابات متعددة شاركت في عمليات النهب مؤخرا. لكن العديد من الأشخاص المشاركين في توصيل المساعدات أطلقوا على ياسر أبو شباب، 35 عاما، اسم الرجل الذي يدير العملية الأكثر تعقيدا.

يقولون إن عصابة أبو شباب تهيمن على جزء كبير من حي النصر في شرق رفح، والذي حولته الحرب إلى أرض قاحلة. ووصفه بيتروبولوس، المسؤول الأممي، بأنه "صاحب النفوذ في شرق رفح".

قال إسليم، سائق الشاحنة الذي تعرض لكمين في رفح، إن اللصوص الذين أسروه أخبروه أن أبو شباب هو رئيسهم. وقال عوض عبيد، وهو نازح من غزة حاول شراء الدقيق من عصابة أبو شباب في رفح، إنه رأى مسلحين يحرسون مستودعات تحتوي على صناديق مسروقة من المساعدات التي تحمل علامة الأمم المتحدة. وقال عابد: "طلبت من أحدهم كيسا من الدقيق لإطعام أطفالي، فرفع مسدسا في وجهي".


ونفى أبو شباب نهب شاحنات المساعدات على نطاق واسع، رغم أنه اعترف بأن رجاله ـ المسلحين ببنادق كلاشينكوف الهجومية ـ قاموا بمداهمة عددا من الشاحنات منذ بداية الحرب.

وقال في مقابلة هاتفية: "نحن نأخذ الشاحنات حتى نتمكن من الأكل، وليس حتى نتمكن من البيع"، مدعيا أنه كان يطعم أسرته وجيرانه. "كل شخص جائع يأخذ المساعدات".

إن سيطرة اللصوص على الإمدادات وارتفاع الأسعار تقوض حماس في المناطق التي لا تزال تسيطر عليها. وفي 25 من تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، داهمت قوات الأمن التابعة لحماس الحي الذي يقطنه أبو شباب، فقتلت أكثر من عشرين شخصا، من بينهم شقيقه، حسبما قال أبو شباب.

وأفادت وسائل الإعلام الرسمية التابعة لحماس في ذلك الوقت أن قواتها قتلت عشرين عضوا من "عصابات اللصوص الذين كانوا يسرقون المساعدات".
ومع انتشار عمليات النهب في المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل ظاهريا، اقترح سائقو الشاحنات وعمال الإغاثة أن الجيش الإسرائيلي يغض الطرف في الغالب عن هذه العمليات.


وقال بيتروبولوس: "إن القوات الإسرائيلية تتسامح باستمرار مع كميات غير مقبولة من عمليات النهب في المناطق التي تخضع ظاهريا وفعليا لسيطرتها العسكرية".

وفي بعض الأحيان، تنتشر الدبابات الإسرائيلية على طول الطرق الرئيسية التي تسافر عليها شاحنات المساعدات. وقال الوزراء الإسرائيليون إنهم ناقشوا تفويض شركات الأمن الخاصة بحماية قوافل المساعدات الدولية داخل غزة.

مقالات مشابهة

  • كيف يدفع الاحتلال الإسرائيلي إلى الفوضى بغزة عبر عصابات النهب المنظم؟
  • اقرأ في عدد «الوطن» غدا.. الأمن الغذائي في «أيدٍ أمينة»
  • اليونيفيل تطالب جيش الاحتلال الإسرائيلي بسرعة الانسحاب من جنوب لبنان
  • «الاحتلال الإسرائيلي» يشن حملة اعتقالات واسعة شرق بيت لحم بالضفة
  • اقرأ في عدد «الوطن» غدا.. «عائلة أبونصر» «حائط الصد» ضد همجية الاحتلال الإسرائيلي
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن بدء عملية عسكرية برية في بيت حانون شمال غزة
  • دعم واسع للقضية الفلسطينية في مواجهة عدوان الاحتلال.. ترحيب بقرار للأمم المتحدة يؤكد حق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره
  • اقرأ في عدد «الوطن» غدا.. السيسي: الأوضاع الإقليمية تستوجب تكاتف جميع أبناء الوطن لحمايته من أي تهديدات
  • أمل الحناوي: إسرائيل تعيش وهم استدامة الاحتلال لفلسطين
  • المتحدث باسم قوى الأمن الفلسطينية: خطة إسرائيلية تستهدف إعادة احتلال الضفة الغربية