رئيس «إديوجيت»: أنصح الطلاب بالدراسة في مصر طالما التخصص متوفر بجامعاتها
تاريخ النشر: 21st, February 2024 GMT
قال الدكتور علي شمس الدين، رئيس جامعة بنها الأسبق، ورئيس الملتقى والمعرض الدولي للتعليم العالي والتدريب EduGate، إنَّ الدورة 14 من معرض EDUGATE الدولي، تنعقد لتعريف الشباب الراغبين في الالتحاق بجامعات ودراسة تخصصات جديدة، لافتا إلى أن المعرض بمثابة المعبر لكل الشباب الراغب في الحصول على فرص تعليمية مناسبة، من حيث النفقات وغيره.
أضاف «شمس الدين»، في مداخلة هاتفية ببرنامج «السفيرة عزيزة»، مع الإعلاميتين سالي شاهين ونهى عبدالعزيز، والمُذاع على شاشة «قناة dmc»، أنَّه لا ينصح الطلاب الراغبين بالسفر للخارج لدراسة تخصصات علمية جديدة، أن يفعلوا ذلك، طالما الدراسة في جامعات داخل مصر لنفس التخصصات متاح، قائلا: «لا أنصح بالسفر للدراسة في الخارج، طالما سيحصل الطالب على نفس الشهادة من جامعات محلية».
الجامعات الحكومية الأهليةوتابع رئيس إديوجيت- EDUGATE: «الجامعات الأهلية التي تم افتتاحها مؤخرا في مصر، لها شراكات دولية في برامج للوظائف المطلوبة في المستقبل، ولها شراكات مع جامعات عالمية مرموقة، خاصة فيما يتعلق بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي».
وأوضح «شمس الدين»، أنَّ الجامعات الحكومية الأهلية في متناول اليد للأسر المصرية، أي من ناحية المصروفات، وأنها منتشرة في مصر فهناك على سبيل المثال جامعة بنها الأهلية وجامعة المنصورة الأهلية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التعليم الجامعات الأهلية الجامعات الحكومية الجامعات
إقرأ أيضاً:
المنظمات الأهلية الفلسطينية: قطاع غزة يُعاني من أسوأ الظروف الإنسانية على الإطلاق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية أمجد الشوا، أن قطاع غزة يواجه حاليًا أسوأ الظروف الإنسانية منذ بدء العدوان الإسرائيلي على الإطلاق، حيث تتزايد الأمور سوءًا؛ بسبب القصف المتواصل واستهداف المدنيين الفلسطينيين.
وقال في مداخلة هاتفية لبرنامج (هذا الصباح) المذاع على قناة (النيل للأخبار) اليوم السبت، إن القصف الإسرائيلي طال ما تبقى من منازل وأيضًا الخيام التي أقامها النازحون في مختلف مناطق القطاع، بعد فرض الأوامر الإسرائيلية بالنزوح القسري على أبناء الشعب الفلسطيني.
وأشار إلى أن حوالي 200 ألف مواطن اضطروا للنزوح القسري في ظل هذه الظروف، وتركوا خيامهم في شمال وجنوب قطاع غزة، بما في ذلك مناطق النواصي ومدينة غزة، نتيجة لعدم توفر الخدمات الأساسية ومتطلبات الحياة اليومية، مثل الماء والغذاء.
وأوضح أن منظومة العمل الإنساني في غزة بدأت تنهار بسبب نقص حاد في المستلزمات الأساسية، حيث نفذت معظم المواد الغذائية وتوقفت العديد من المخابز عن العمل، مما يزيد من معاناة المواطنين الفلسطينيين في ظل الحصار الإسرائيلي المشدد وتدمير الظروف الاقتصادية والاجتماعية.
وأضاف "أن المنظمات الإنسانية لا تزال تعمل من خلال المطابخ المجتمعية التي تواصل تقديم خدماتها قدر الإمكان، رغم نفاذ الكثير من الأصناف، كما يتم العمل على مساعدة النازحين في أماكن الإيواء، وتوفير الاحتياجات الأساسية من الغذاء، بالإضافة إلى إقامة خيام من قماش لتوفير بعض الحماية للسكان الفلسطينيين".