كشف طالب كندي في جامعة كولومبيا البريطانية أنه يسافر مرتين بالطائرة أسبوعياً من محل إقامته في منطقة كالجاري إلى فانكوفر لحضور دروسه لأن ذلك أرخص من دفع الإيجار.
وقال تيم تشين على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «ريديت» إنه مقيم في كالجاري ويسافر إلى فانكوفر يومي الثلاثاء والخميس لحضور دروسه وأنه قام بسبع رحلات خلال شهر يناير واكتشف أنها أرخص من دفع الإيجار الشهري في المدينة.


كتب تشين “أسافر إلى فانكوفر في الصباح وأعود إلى كالجاري ليلاً على متن طيران كندا ووجدت أن هناك توفيرًا لأن السفر بالطائرة أرخص كثيراً من استئجار شقة بالقرب من الجامعة”.
وأضاف عادة ما تكلف الرحلة ذهابًا وإيابًا من كالجاري إلى فانكوفر 150 دولارًا، أي 1200 دولار شهريًا، فيما تبلغ تكلفة إيجار الشقة المكونة من غرفة نوم واحدة في فانكوفر حوالي 2100 دولار.
وتفاعل متابعوه على مواقع التواصل مع قصته فكتب أحدهم أنها فكرة جيدة وأقل بكثير من تكاليف الإيجار والطعام والتكاليف الأخرى.
وعبر آخر عن مخاوفه من تفويت الاختبارات إذا تأخرت الرحلات الجوية، فيما أكد ثالث أنه يعيش قرب الحرم الجامعي وما زال يتغيب عن الدروس.
وقال آخر: “الشيء الذي لم يذكره الناس هنا هو أنك ستشعر بالإرهاق وتضيع الوقت في طوابير الأمن”.

البيان

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: إلى فانکوفر

إقرأ أيضاً:

تصريح "غريب" من مسؤول إسرائيلي بشأن الرهائن

نقلت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية، الجمعة، تصريحات عن مسؤول إسرائيلي تحدث فيها عن خطط إسرائيل لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وتأثير العمليات العسكرية الجارية على حياة الرهائن الإسرائيليين.

ووفق الصحيفة فقد قال المسؤول الإسرائيلي بشأن خطورة العمليات العسكرية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة على حياة الرهائن المحتجزين بالقطاع: "لا يهم إن ماتوا ".

لكنه استدرك بالقول بعد ذلك:" بل يهم، إنه أمر فظيع، لكنهم يعانون".

وتابع المسؤول: "نحن حذرون للغاية، على حد علمنا، من التقدم نحو المواقع التي يحتجزون فيها. معاناتهم كافية نحن نعرف حجمها".

مستقبل غزة

وأضاف المسؤول أن إسرائيل "جادة للغاية" في تنفيذ خطط ترامب (الرئيس الأميركي دونالد ترامب) لنقل سكان غزة إلى دول أخرى، مضيفا أن عدة دول مستعدة لاستقبال الفلسطينيين، لكن لديها مطالب: "إنهم يريدون شيئا في المقابل - ليس بالضرورة المال، بل شيئا استراتيجيا أيضا".

وتحدث المسؤول عن خطة إسرائيل الأوسع نطاقا بشأن غزة: "ما نرغب في رؤيته هو إنقاذ الرهائن، والقضاء على حماس، وإتاحة فرصة واسعة للهجرة الطوعية".

واستشهد باستطلاعات رأي أجريت قبل الحرب تشير إلى أن 60 بالمئة من سكان غزة - أي أكثر من مليون شخص - يرغبون في المغادرة، مضيفا: "هناك أنقاض هناك بسبب حماس، وليس بسببنا. نحن نعمل على هذه الخطة".

وأكد المسؤول أن إسرائيل لا تسعى إلى سيطرة دائمة على غزة، بل تهدف بدلا من ذلك إلى نقل الحكم إلى "ائتلاف من الدول العربية"، مضيفا أنه :بغض النظر عن ذلك، ستحتفظ إسرائيل بالسيطرة الأمنية على القطاع".

فرص الصفقة

فيما يتعلق بصفقة محتملة لإطلاق سراح الرهائن، قال المسؤول إن التركيز في هذه المرحلة منصبّ على الضغط العسكري.

ورفض التعليق على إمكانية التوصل إلى اتفاق مؤقت قبل عيد الفصح، لكنه رفض فكرة إبرام صفقة لإعادة الرهائن ثم استئناف الحرب بعد ذلك.

وقال: "حماس ليسوا بهذا الغباء"، مشيرا إلى أن حماس تطالب بضمانات جدية، بما في ذلك من مجلس الأمن الدولي."

وأضاف المسؤول أنه من الممكن إنقاذ الرهائن مع استمرار العمليات العسكرية: "من قال إن العدو لن ينهار؟ قد يرغب بعض الخاطفين في الهرب، مما يسمح لنا بإخراجهم".

مقالات مشابهة

  • مهلة عامان.. تفاصيل قانون الإيجار القديم ومصير الوحدات التجارية (فيديو)
  • مهلة عامين.. تفاصيل قانون الإيجار القديم ومصير الوحدات التجارية
  • تحرك جديد من اتحاد الملاك بشأن تعديلات قانون الإيجار القديم
  • خبير علاقات دولية: تطابقً وجهات النظر بين مصر وفرنسا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية
  • الدويري: الاحتلال لن ينجح فيما فشل به سابقا والمقاومة تنتظر لحظة مناسبة
  • هل طالب كاساس بالبقاء في منصبه مدرباً لمنتخب العراق؟
  • شرطة ام البواقي تصدر بيان فيما يخص مباراة الغد
  • تصريح "غريب" من مسؤول إسرائيلي بشأن الرهائن
  • دوري نجوم العراق.. نفط ميسان يقطع أسلاك الكهرباء مرتين
  • افتتاح متحف الكلية الحربية: هيكل يؤكد على أهمية التعاون مع الجيوش الصديقة