جامعة طنطا تنظم ندوة "شباب مصر خير أجناد النصر “
تاريخ النشر: 21st, February 2024 GMT
نظمت جامعة طنطا اليوم ندوة بعنوان " شباب مصر خير أجناد النصر" تحت شعار " ساعة الحسم كلنا جيشك يا مصر " تحت رعاية الدكتور محمود ذكي رئيس جامعة طنطا.
حاضر بالندوة اللواء محمد الشهاوى الخبير العسكري ومستشار كلية القادة والأركان رئيس أركان الحرب الكيميائية الأسبق، والكاتب والمحلل الاستراتيجي صبري الجندي، بحضور عدد من عمداء ووكلاء الكليات، وأعضاء هيئة التدريس والعاملين وعدد كبير من طلاب الجامعة وذلك بقاعة المؤتمرات بمبنى إدارة الجامعة.
وأوضح الدكتور محمود ذكي خلال استقباله للضيوف أن الجامعة تتبنى خطة استراتيجية لتنمية الوعي القومي للطلاب تحرص من خلالها على استضافة الرموز من الشخصيات الوطنية التي تسهم في إثراء المنظومة القيمية المجتمعية وتصحيح المفاهيم المغلوطة لدى الشباب .
خلال كلمته قدم اللواء اركان حرب محمد عبد الله الشهاوى شكره للدكتور محمود ذكي رئيس الجامعة لتنظيم الجامعة لهذه الندوة لتوعية الطلاب، مرحباً بالحضور، مشيراً إلى أن عقيدة القوات المسلحة المصرية " النصر أو الشهادة" وأن القوات المسلحة درع الوطن ولها دور أصيل في الحفاظ حدود الوطن وسلامة أراضيه، موضحاً أن الجيش المصري له ثوابت وعقيدة وأخلاقيات وأن أبناء الجيش المصري هدفهم واحد مع اختلاف ثقافتهم وديانتهم، فالكل يعمل من أجل رفعه الوطن والحفاظ على أراضيه.
أضاف اللواء محمد الشهاوى أن لمصر دور كبير وداعم في القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن الشباب هم الركيزة الأساسية في تحقيق التنمية موضحا أن الهدف الأساسي من عقد هذه الندوات هو توعية للشباب وتقديم القدوة لهم من أبطال الجيش المصري.
من جانبه أكد الكاتب صبري الجندي على أهمية دور الشباب في تحقيق التنمية، مشيراً إلى أهمية توعية الشباب لمواجهة حروب الجيل الرابع التي تهدف إلى تدمير الشباب، موضحاً أهمية الحوار مع الشباب وتنمية الوعي القومي لديهم باعتبارهم وقود بناء الدولة.
أدار الندوة الدكتور أحمد العطار مدير مركز بناء الوعي المجتمعي وتعزيز القيم الوطنية ومقرر الملتقى.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الحرب طلاب عامل الجامعه الفلسطيني تدريس جندي
إقرأ أيضاً:
جامعة قناة السويس تنظم احتفالًا بختام رمضان وعيد الفطر لأطفال دار الرحمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظمت جامعة قناة السويس، ممثلة في قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وكلية السياحة والفنادق فعالية متميزة ضمن مبادرة "طوف وشوف... معالم بلادنا السياحية"، وذلك بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير، يأتى ذلك في إطار المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي بهدف تحسين جودة الحياة للفئات الأكثر احتياجا وتعزيز التكافل الاجتماعي والتنمية المستدامة.
وجاءت الفعالية تحت رعاية الدكتور ناصر مندور، رئيس الجامعة، وبإشراف عام الدكتورة دينا أبو المعاطي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبإشراف الدكتور نيفين جلال، عميد الكلية، وبإشراف تنفيذي الدكتورة سمر محمد مصلح، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ومنسق المبادرة، حيث تم تنظيم إفطار جماعي لأطفال دار الرحمة لرعاية الأيتام، احتفالًا بختام شهر رمضان الكريم واستقبالًا لعيد الفطر المبارك، وذلك بالتزامن مع احتفالات يوم اليتيم.
وبدأ اليوم بمباراة كرة قدم بين الطلاب وأطفال الدار، أضفت جوًا من المرح والتفاعل الإيجابي، تلاها تجمع الجميع حول مائدة الإفطار في مشهد يعكس روح الأسرة والمودة.
وبعد الانتهاء من الإفطار، تولى الطلاب تنظيف المكان وتجهيزه لإقامة مسابقات فنية، حيث أظهر الأطفال مواهبهم الإبداعية وسط تشجيع وحماس كبيرين.
كما تم توزيع الحلوى والهدايا على جميع الأطفال، مما أضفى على الفعالية لمسة من الفرح والسعادة.
واختتم اليوم بزيارة إلى مدينة الألعاب والملاهي، حيث استمتع الأطفال بالألعاب والأنشطة الترفيهية حتى الساعة الثامنة مساءً.
وعادت الفعالية بفوائد متعددة على المشاركين، حيث عززت لدى الطلاب روح العطاء والمسؤولية المجتمعية، وساهمت في تنمية مهاراتهم القيادية والتواصلية، إلى جانب إكسابهم خبرات عملية في مجالات الضيافة وتنظيم الفعاليات.
كما أسهمت التجربة في توسيع مداركهم حول أهمية الاندماج المجتمعي ودعم الفئات الأكثر احتياجًا.
أما بالنسبة لأطفال دار الرحمة، فقد أدخلت هذه المبادرة الفرح إلى قلوبهم، ومنحتهم فرصة للتفاعل الاجتماعي في بيئة داعمة، ما عزز ثقتهم بأنفسهم وأتاح لهم فرصة لاكتشاف مواهبهم الفنية والاستمتاع بيوم مميز خارج الدار.
مثل هذا الحدث يعكس أهمية الدور الذي تلعبه جامعة قناة السويس في دعم المجتمع من خلال مبادرات نوعية تحقق الأثر الإيجابي، كما ينسجم مع رؤية مصر 2030 الهادفة إلى تحقيق التنمية الاجتماعية وتحسين مستوى المعيشة لكافة فئات المجتمع. وتجسد هذه الفعالية قيم التكافل والإنسانية، مؤكدة على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التي تسهم في بناء مجتمع أكثر تضامنا وترابطا.