السعودية.. إلزام فئات بارتداء البشت في مقار العمل من هم؟
تاريخ النشر: 21st, February 2024 GMT
أصدرت المملكة العربية السعودية تعميما بضرورة إلزام المسؤولين و كبار الموظفبن والقضاة وأعضاء مجلس الشورى، بارتداء "البشت"، أثناء دخول والخروج من مقرات العمل، وحضور المناسبات الرسمية.
المملكة العربية السعودية تلزم مسؤوليها بارتداء البشتوشمل قرار المملكة، الموظفين من هم في المرتبة الـ15 أو ما يعادلها، ورؤساء الأجهزة المستقلة ونوابهم، وأمراء المناطق ونوابهم، ومحافظي المحافظات ورؤساء المراكز والوكلاء.
وشمل أيضاً ارتداء البشت أعضاء مجلس الشورى، وذلك أثناء جلسات المجلس والمحاكمة، وكذلك المدعون من النيابة العامة ومنسوبو وحدة الادعاء في هيئة الرقابة ومكافحة الفساد والمحامون.
وبالنسبة للنساء، فقد تم التأكيد على النساء بالالتزام بالزي النسائى الرسمي.
ووفق التعميم المنشور، تتولى وزارة الإعلام وهيئة الرقابة ومكافحة الفساد المتابعة والرفع عن أي تقصير واتخاذ ما يلزم.
وجاء في نص التعميم: "لا يخل ما ورد في هذا التعميم بأي أوامر أو تعليمات بشأن ما يلي: الالتزام بارتداء المشلح «البشت» من أي فئة أخرى أو تفرضها الإجراءات الداخلية لأي جهة كانت والمهن والتخصصات التي تتطلب زيا خاصا غير الزي الرسمي".
يشكل البشت جزءًا من الزي السعودي الرسمي، ويشكل أيضا جزءًا من الملابس الرسمية لجميع دول الخليج، مع وجود بعض الفوارق في ارتدائه.
ويكون ارتداء البشت بقواعد أو بروتوكولات يلتزم بها السعوديون، تتثمل باختيار لون لكل مناسبة، إذ الأبيض في الأعياد، والأسود في المناسبات الرسمية بما فيها مناسبات العمل، فيما يفضل آخرون باقي ألوان البشت الشائعة، وهي البني والأصفر الفاتح والبيج.
وعادة يتم إغلاق البشت باليد اليسرى، ويتم ترك اليد اليسرى من أجل المصافحة والسلام، ويعد ذلك المظهر الشائع لكل من يرتدي البشت.
اقرأ أيضاًالشركة المتحدة تنضم للاستثمار في صندوق «Big Time» بالتعاون مع هيئة الترفيه السعودية
سعر الذهب في السعودية اليوم الأربعاء 21 فبراير 2024
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ارتداء البشت البشت الزي السعودي السعودية المملكة العربية السعودية
إقرأ أيضاً:
من التعليم إلى العمل.. مبادرة «بداية جديدة لبناء الإنسان المصري» تتيح فرصًا متساوية لجميع فئات المجتمع المصري
ايمانًا من السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي بأهمية الاستثمار في الإنسان المصري كأحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة. كانت المبادرة الرئاسيةً «بداية جديدة لبناء الإنسان المصري» والتي تعد خطوة استراتيجية تخو إحداث تحول جوهري في حياة المواطن المصري.
مبادرة "بداية جديدة لبناء الإنسان المصري" ليست مجرد مبادرة لتقديم الخدمات، بل هي نهج متكامل يهدف لخلق بيئة قادرة على تمكين الفرد من العيش حياة أفضل صحيا وتعليميا وثقافيا ورياضيا واخلاقيا، كما تعمل على إكسابه المهارات والجدارات التي تمكنه من التميز في سوق العمل. تمكنت المبادرة من تحقيق تأثير ملموس في مختلف القطاعات على مدى 100 يوم، وكان لها دور حيويً في تحسين وصول الخدمات الأساسية للمواطنين، ففي القطاع الصحي، لم تقتصر المبادرة على تقديم الرعاية الصحية فقط، بل عملت على تحسين البنية التحتية للمستشفيات وتدريب الكوادر الطبية، بما يساهم في بناء نظام صحي قوي ومستدام، وذلك عبر تقديم 224 مليون خدمة صحية، في كافة محافظات الجمهورية، شملت العمليات الجراحية والتوعية الصحية التي استفاد منها ملايين المصريين.
أما في مجال التعليم، فإن دور المبادرة لم يقتصر على تقديم خدمات أكاديمية فحسب، بل عمدت المبادرة على تحديث المناهج وتدريب المعلمين على أساليب تدريس مبتكرة، بما يعزز جودة التعليم، ويُعد الأجيال القادمة لمواجهة تحديات المستقبل، سعيا إلى تهيئة بيئة تعليمية تتماشى مع التطورات الرقمية والمتغيرات الحديثة.
وفيما يتعلق التمكين الاجتماعي والاقتصادي، ساهمت المبادرة في مساعدة الفئات الأكثر احتياجًا، من خلال توزيع بطاقات تكافل وكرامة على مليون مستفيد، وتنظيم معارض للكساء والمستلزمات المدرسية، وهو ما يعكس مفهوم العدالة الاجتماعية، ويضمن توزيع الموارد على الفئات التي تحتاج إلى الدعم، بما يسهم في تحسين حياتهم بشكل ملموس.
وفي المجال الرياضي، عملت المبادرة على تعزيز الصحة العامة من خلال تنظيم 24 ألف برنامج رياضي وشبابي، شارك فيها 12 مليون مواطن، بما يسهم في تحسين مستوى اللياقة البدنية، بالإضافة إلى تقوية الروابط الاجتماعية بين أفراد المجتمع. كما عكست مبادرة «أحسن صاحب» الجهد المبذول لتعزيز التضامن الاجتماعي، حيث استفاد منها 4 ملايين شخص.
كما أتاحت المبادرة فرص العمل المواطنين في مختلف المحافظات، من خلال تمويل 93 ألف مشروع، مما أسفر عن توفير 51 ألف فرصة عمل، فضلاً عن تنظيم ملتقيات توظيف لذوي الهمم، مع إتاحة وتيسير خدمات التوثيق، ما يؤكد الالتزام بتوفير فرص عمل وموارد اقتصادية لجميع الفئات، ويساهم في تعزيز قدرة الأفراد على تلبية احتياجاتهم وتحقيق الاستقلالية الاقتصادية.
ولعبت المبادرة دورا بارزا في تحقيق التحول الرقمي، من خلال تدريب آلاف المواطنين على استخدام التكنولوجيا الحديثة، بما يساهم في رفع مستوى الوعي الرقمي ويسهل الوصول إلى الخدمات الحكومية.
وفيما يتعلق بالبيئة، كان للمبادرة أثرا إيجابيا في تحسين الحياة البيئية في مصر من خلال زراعة 39 ألف شجرة، ضمن حملة «100 مليون شجرة» فضلاً عن إزالة ملايين الأطنان من المخلفات، وهو ما يعكس رؤية شاملة نحو بيئة أكثر صحة واستدامة.
تمثل مبادرة «بداية جديدة لبناء الإنسان المصري» من خلال الخدمات التي تم توفيرها، خطوة هامة نحو تحقيق التنمية المستدامة والاستثمار في رأس المال البشري، ما يعكس رؤية «مصر 2030» في توفير حياة أفضل للمواطنين، ويؤكد التزام الدولة بتحقيق تنمية متكاملة، تأخذ في اعتبارها جميع جوانب الحياة الإنسانية وتعمل على تحسين جودة حياة المواطن .