ثمن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني دور نشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية في الدفاع عن الوطن ومنجزاته، وعن قضايا الأمة، خاصة القضية الفلسطينية، مؤكدا ثقته بالجيش العربي والأجهزة الأمنية وجاهزيتهم على الدوام. 

جاء ذلك خلال لقاء الملك مجموعة من المتقاعدين العسكريين، بمنطقة الغمر اليوم الأربعاء، رفاق السلاح المتقاعدين بمناسبة يوم الوفاء لهم، مقدرا تضحياتهم من أجل رفعة الأردن والأردنيين.


وبدوره؛ قال رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي: نرحب بكم سيدي أجمل ترحيب بين جندكم الأوفياء ورفاق السلاح، الذين عاهدوا الله أن يبقوا مثلا للأمانة والوفاء والإخلاص في خدمة الوطن وقائده والذود عن الحمى بالمهج والأرواح.


وأضاف "ها هم اليوم يحتفلون بأيام تعد من أيام العز والفخار، بالذكرى الخامسة والعشرين لتسلم جلالتكم سلطاتكم الدستورية، ويوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين".


وشدد اللواء الركن الحنيطي علي أن القيادة العامة للقوات المسلحة تسعى باستمرار إلى تفقد أحوال المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، ووضع البرامج والخطط التي تهتم بهم وتسعى إلى دمجهم في الحياة المدنية وتفعيل خبراتهم في دعم مسيرة العمل والبناء والعطاء، تنفيذا للتوجيهات الملكية.


تضحيات نشامى الجيش العربي في الدفاع عن الوطن والأمة العربية في فلسطين والكرامة والجولان، ودورهم في حفظ الأمن والسلم الدوليين في مختلف أنحاء العالم.


وأضاف اللواء المتقاعد الشديفات أنه ومنذ تسلمكم سلطاتكم الدستورية شهد الوطن تطورا ونهضة وتحديثا في مختلف المجالات، وعززتم ووطدتم العلاقات مع الدول الشقيقة والصديقة، وأخذتم على عاتقكم الدفاع عن القضية الفلسطينية في شتى المحافل الدولية.
وأنعم جلالة الملك بميدالية اليوبيل الفضي على مجموعة من المتقاعدين العسكريين وعدد من الشهداء.

 

المصدر: صدى البلد

إقرأ أيضاً:

ألن تخرس أصوات “التمزيقيين”؟!

ألن تخرس #أصوات ” #التمزيقيين “؟!
د. #علي_أحمد_الرحامنة

​شهدت الأيام والأسابيع القليلة الماضية موجة كبيرة من الكتابات والأصوات و”المشاركات” الإلكترونية خصوصا، وكان القاسم المشترك بينها مخاطبة مشاعر وغرائز و”ثقافات” منحطّة، بعنوان جامع لها، هو الإقليمية والجهوية، وما في دوائرهما من نزعات وهويات “جزئية”. وكان مثيرا للتعجّب والمرارة إسهام أقلام معروفة، في العزف مع أوركسترا الشؤم، إلى جانب جمع من الغوغاء “المطبّلين المزمّرين”، من الذين أسهموا، عن وعي أو غير وعي، في تكوين جمهور من الانعزاليين ضيقي الأفق، الذين ردّدوا سموم الإقليمية خصوصا، واستحضروا في ذلك كلّ غثٍّ استطاعوا إليه سبيلا.
​فأمّا “المثقفون” من هذه المجموعات، فإننا نقول لهم: اتّقوا الله في هذا الشعب، ولا تسمّموا أجيالنا الناشئة خصوصا بأمراض التفتيت وضيق الأفق، فالهموم والمخاطر في وادٍ آخر. فلا الإسلام يقبل، ولا العروبة تقبل، ولا الوطن يقبل، ولا القيم الإنسانية النبيلة تقبل هذا التفتيت، فيما الوطن، كلّ الوطن، وبكل مكوّناته، أيا كان منبتها، في أمسّ الحاجة إلى أعلى وأرقى مستويات التوحّد والتضامن، في مواجهة “العمل” على تهجير الفلسطينيين وتصفية القضية الفلسطينية، والضغط بأقسى الأشكال على الموقف الأردني الرافض نصا وروحا لمؤامرات التهجير، والوطن البديل، وما في متنهما وفي حواشيهما من تهديد غير مسبوق للأمن الوطني الأردني، مستقبلا وكيانا، في مسارات محاولات تصفية القضية الفلسطينية
​ونستغرب أيّما استغراب من “روّاد هذه الموجة التمزيقية” ومن تبعهم فيها، بعدما سجّل الأردنيون، كل الأردنيين، أسمى صفحات التضامن مع أشقائهم الفلسطينيين، في مواجهة حرب الإبادة الصهيونية، ورفضهم العميق لسياسات داعمي حرب الإبادة، كائنا من كانوا. فهل استكثر “التمزيقيون” على الأردن الوطن والدولة والشعب هذا التماسك؟ أم أن “الأوساط المتربصة” تحرّكت، وسارعت إلى “إعلان حالة الطوارئ” أمام تماسك الموقف الأردني، قيادة وأحزابا وجماهير شعبية، في رفض كل ما يمس الحقوق الوطنية المشروعة للسعب الفلسطيني؟ أم أن بعض “المنتفعين” استاؤوا من وحدة الموقف الشعبي الأردني، فتحركوا لإثارة المشاعر المنحطة، لأن مصالحهم الفئوية بالغة الضيق والتفاهة تضرّرت بهذا التماسك؟ …
​قد تكون الإجابة عن هذه الأسئلة مزيجا وخليطا سِمتها في جوهرها انحطاط في الوعي، وضيق في الأفق، ولامبالاة مشبوهة تجاه أدقّ اللحظات التاريخية التي تمرّ بها المنطقة، والتي نقول فيها إن الصخرة الكبيرة الصلبة التي تتكسّر عليها موجات التآمر على القضية الفلسطينية وعلى الأردن، هي إدراك الشعب الفلسطيني والشعب الأردني، وقياداتهما، أن المخاطر مشتركة الآن، بل واحدة، وأن هذه المخاطر الواضحة بالتمام والكمال، تتطلّب أوّل ما تتطلّب، تماسك الموقف الوطني الفلسطيني وتماسك الموقف الوطني الأردني، فكلّ محاولة لتصفية القضية الفلسطينية، هي فورا، وبصورة مباشرة، مؤامرة على الأردن، كلّ الأردن، وكلّ ما يهزّ الأردن يهز الموقف الفلسطيني وقدرته على المواجهة. ولكن “التمزيقيين” لا يرعوون، بل وربّما هذا ما يريدون!!
​وهنا، نتمنى أن تبادر مؤسسات الدولة الأردنية، بالقانون، لمواجهة أيّ صوت تفوح منه روائح الفتنة الكريهة، والغالبية العظمى من الأردنيين، كل الأردنيين، وأيا كانت أصولهم ومنابتهم، سيكونون معها في ذلك … فالمسألة هنا تتجاوز حدود “حرية الرأي”، إلى “حرية التخريب والتشتيت وزرع الفتنة”، وشتان بينهما …

مقالات مشابهة

  • المفتش العام بوزارة الدفاع يبحث تعزيز التعاون العسكري مع الأردن
  • الجيش الأمريكي يستعد لطرد العسكريين المتحوّلين جنسياً
  • البنتاغون تقرر فصل العسكريين المتحولين جنسيًا من الجيش الأميركي
  • الشرع يزور الأردن.. ومعالجة المشكلات الأمنية على الحدود أبرز المناقشات
  • نواب يطالبون بشمول ورثة المتقاعدين العسكريين بزيادة الرواتب
  • الجيش السوداني يعلن مقتل عدد من العسكريين والمدنيين في تحطم طائرة عسكرية بأم درمان
  • عاجل .. كشف أسماء ضباط في الجيش السوداني لقوا مصرعهم في تحطم طائرة عسكرية في وادي سيدنا وارتفاع عدد القتلى الى 20 من العسكريين والمدنيين وشيخ الأمين ينعي أحد الضباط القتلى
  • عرض عسكري مهيب لشرطة المنشآت تدشينًا للخطة الأمنية الرمضانية والزي العسكري الجديد
  • ألن تخرس أصوات “التمزيقيين”؟!
  • عرض عسكري لشرطة حراسة المنشآت تدشيناً للخطة الأمنية الرمضانية