مسقط- الرؤية

أوصى الملتقى العلمي الدولي الثالث للمجموعة البحثية بجامعة السلطان قابوس، والذي أقيم تحت عنوان "الانعكاسات المنهجية لبعد الهوية والمواطنة في رؤية عُمان 2040 على تطوير مناهج وبرامج وخطط مؤسسات التعليم وغيرها من المؤسسات الحكومية والمجتمعية: المبادرات وفرص الابتكار والتطوير"، بتعزيز إجراء بحوث أكاديمية تركز على الهوية الوطنية ومكونات الثقافة العمانية بمختلف محافظات سلطنة عمان، وبناء إطار وطني لأبعاد ومكونات الهوية والمواطنة التي يجب تحقيقها ضمن رؤية عمان 2040.

واستعرض الأستاذ الدكتور سيف بن ناصر المعمري رئيس المجموعة البحثية للتربية على المواطنة ورئيس اللجنة المنظمة للملتقى، التوصيات والتي تضمنت تهيئة المنظومة التعليمية لتفعيل واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، وتطوير المحتوى البرامجي للقنوات الإذاعية والتلفزيونية العمانية الحكومية منها والخاصة، وإبرام اتفاقيات مع بعض القنوات التلفزيونية العربية والعالمية لعرض المزيد من البرامج الثقافية العمانية، وإنشاء مركز أو هيئة متخصصة لعرض الأزياء التقليدية كملابس السيدة مزون.

كما شجع الملتقى استثمار أنشطة المجتمع الحضارية والثقافية في تعزيز الهوية والمواطنة، والاهتمام بالمهارات والأنشطة التي تعزز أبعاد الهوية الوطنية، وحث الجهات المعنية للاهتمام بالأنشطة الاتصالية التي تسعى للتعريف بالسلطنة والتسويق لها وتوظيف عناصر الهوية الوطنية العمانية في إنتاج مضامين تفاعلية متنوعة من شأنها أن تسهم في التسويق للسلطنة وبناء صورة ذهنية جيدة لها، بالإضافة إلى إظهار الثقافة والهوية الوطنية من خلال الطعام والأزياء لاسيما في المناسبات مثل الأعياد والاحتفالات.

كما أوصت اللجنة المنظمة للملتقى بالاهتمام بتوثيق الصناعات الحرفية التقليدية، ودمجها في المناهج الدراسية لتعزيز العمل الريادي، وتضمين مفاهيم المواطنة ضمن مفردات المقررات والمساقات الدراسية، وتدريس برامج البكالوريوس والماجستير باللغة العربية بما يتوافق مع رؤية عمان، وإدراج نماذج من الأدب الشعبي (الفلكلور الشعبي) ضمن مقررات التربية الرياضية، وتدريب المعلمين لتوظيف المناهج الدراسية في تعزيز المواطنة العالمية والرقمية، وإعادة تشكيل المناهج الدراسية لتستوعب أدوات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، والاهتمام بتخطيط وبناء مناهج تعليمية متضمنة أبعاد الهوية الوطنية منذ المراحل المبكرة، وتخصيص حصة أسبوعية تعزز القيم الاجتماعية والهوية العمانية لدى الطالب في المدارس، وإدراج مواضيع المأكولات الشعبية في المناهج الدراسية.

وتضمنت التوصيات تنفيذ دورات تدريبية بشكل مستمر لمشرفي الحسابات الحكومية في منصات التواصل الاجتماعي لهدف تطوير مهارات التوظيف اللغوي، وضرورة وجود قانون يحافظ على سيادة اللغة العربية في النسق اللغوي التداولي في جميع المؤسسات الحكومية في سلطنة عمان.

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: المناهج الدراسیة الهویة الوطنیة

إقرأ أيضاً:

الغويل: القوى الدولية تدعم من يعيد تنظيم ليبيا ويضمن استقرارها.. ولقاء تركيا يعكس تحولًا نوعيًا

ليبيا – الغويل: لقاء صدام حفتر بقادة الجيش التركي يعكس تحوّلًا استراتيجيًا في المشهد الليبي

???? تحليل سياسي من وزير الدولة السابق للشؤون الاقتصادية حول اللقاء الليبي التركي في أنقرة ????
أكد وزير الدولة السابق للشؤون الاقتصادية في حكومة الدبيبة سلامة الغويل، أن اللقاء الذي جمع بين الفريق صدام حفتر، رئيس أركان القوات البرية بالقيادة العامة للجيش الليبي، ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة التركية في أنقرة يوم الخميس الموافق 4 أبريل 2025، يعكس تحوّلات جوهرية في المشهد الجيوسياسي الليبي والإقليمي.

???? إعادة ترتيب التحالفات والرهان على الدولة القوية ????
الغويل، وفي تحليل سياسي نشره عبر صفحته على “فيسبوك” تحت عنوان “البقاء للأصلح والأقوى”، اعتبر أن هذه الخطوة تحمل رمزية بالغة وتشير إلى مرحلة جديدة تقوم على بناء توافقات إقليمية قائمة على المصالح الاستراتيجية المشتركة، وليس على الحلول المؤقتة أو العشوائية.

وشدد على أن ليبيا لا يمكن أن تبقى رهينة الفوضى، في ظل سعي القوى الإقليمية والدولية لدعم من يمتلك القدرة على إعادة تنظيم الدولة وبناء مؤسسات فعالة، وخاصة على المستويين العسكري والمدني.

???? دور الجيش الوطني وتنظيم المؤسسات في الاستقرار ????️
أوضح الغويل أن الجيش الوطني هو العمود الفقري لاستقرار الدولة، معتبرًا أن “البقاء للأصلح” يعني اليوم تمكين من يمتلك الرؤية والقدرة على تنظيم المؤسسات، في ظل تحولات تشهدها منطقة الشرق الأوسط والمتوسط، وإعادة رسم خارطة التحالفات بفعل الضغوط الجيوسياسية والاقتصادية المتزايدة.

???? دعوة لإعادة ترتيب الأولويات وبناء دولة قوية ????????
وفي ختام تحليله، شدد الغويل على أهمية الانتقال من الانقسامات إلى التعاون الوطني، مؤكدًا أن هذه اللحظة مفصلية لإعادة بناء الدولة الليبية، داعيًا إلى تحكيم الصوت العقلاني والإرادة الوطنية لتأسيس مستقبل مزدهر يليق بأبناء البلاد.

مقالات مشابهة

  • محافظ الجيزة يطلع على انتظام سير العملية التعليمية والجداول الزمنية لإنهاء المقررات الدراسية
  • المفتي قبلان: اللحظة للتضامن الوطني وليس لتمزيق القبضة الوطنية العليا التي تحمي لبنان
  • الإمارات الأولى عالمياً في ريادة الأعمال والأمان ومؤشرات الهوية الوطنية
  • الغويل: القوى الدولية تدعم من يعيد تنظيم ليبيا ويضمن استقرارها.. ولقاء تركيا يعكس تحولًا نوعيًا
  • أكاديمية بشير الجميّل اختتمت دورة عن التدريب على القيادة
  • التضامن: مصر تتبنى إعلان «عمان - برلين» لتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة
  • مايا مرسي: مصر تتبنى إعلان عمان - برلين لتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة
  • التضامن: مصر تتبنى إعلان "عمان- برلين" لتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة
  • الصين ترد بإجراء انتقامي على تعرفة ترامب بداية من 10 أبريل
  • زيارات العيد .. إرث اجتماعي راسخ في الثقافة العمانية