مع انتشار إبر إنقاص الوزن.. شركات الوجبات السريعة مهددة
تاريخ النشر: 21st, February 2024 GMT
تضطر الشركات التي تبيع الوجبات السريعة وغير الصحية إلى تعديل نماذج أعمالها لمواجهة الشعبية المتزايدة لهذه الأدوية أو المخاطرة بتنفير المستثمرين، مع الانتشار الواسع لإبر إنقاص الوزن.
فهذه العلاجات، التي قد تبلغ قيمتها 80 مليار دولار في السوق عام 2030، تعمل على إبطاء عملية الهضم وتساعد المستخدمين على الشعور بالشبع لفترة أطول.
مراجعة خططها
فقد كشف أحدث استطلاع أجرته "بلومبرغ ماركتس لايف بالس" أن حوالي ثلاثة من كل أربعة مشاركين قالوا إن الشركات التي تصنع أو تسوق الأطعمة السكرية أو الدهنية أو فائقة المعالجة يجب أن تراجع خططها، إما عن طريق تقليص الأجزاء الضارة أو تعديل الوصفات.
ويعتقد ما يزيد قليلاً عن ربع المشاركين البالغ عددهم 303 أشخاص أن شركات الأغذية الكبرى يمكنها الانتظار حتى انتهاء التهديد الناشئ من الأدوية المثبطة للشهية مثل "أوزمبيك" و"ويغوفي".
فيما قال ما يقرب من واحد من كل أربعة مشاركين في الاستطلاع إنهم أجروا بالفعل تغييرات على قراراتهم الاستثمارية بسبب الأدوية الشائعة، بينما أشار 15% فقط إلى أن الأخبار الجديدة عن علاج السمنة لن تدفع الأسواق إلى الأمام.
حبوب بدلاً من الإبر
أما بالنسبة لمجموعة كبيرة من المشاركين الذين يرون تطورات كبيرة في المستقبل، توقع معظمهم أن يكون الاختراق الكبير التالي عبارة عن حبوب أو أي خيار آخر أكثر ملاءمة يساعد الأشخاص على التخلص من الوزن الزائد دون عيوب الحقن الأسبوعي.
وإذا حققت الأدوية نجاحاً حقيقياً، وهو ما سنعرفه بشكل أكثر وضوحاً خلال خمس أو عشر سنوات، فمن المؤكد أنه سيكون هناك تأثير طويل المدى على معدلات نمو الكحول، والوجبات الخفيفة، والتدخين وغيرها.
إلى ذلك تهدف العلاجات إلى أن تكون نظاماً دائماً، على الرغم من قائمة الأسعار الضخمة والآثار الجانبية المحتملة مثل الغثيان، فمن غير المرجح أن يستمر جميع المرضى في استخدامها إلى أجل غير مسمى.
ومن المؤكد أن التأثير لن يكون سيئاً بالكامل بالنسبة لشركات الأغذية حيث تأمل المطاعم وتجار التجزئة الذين يقومون بالفعل بتسويق عروضهم على أنها أكثر صحة، أن يشهدوا ارتفاعاً طفيفاً في الأعمال التجارية إذا أصبح المتسوقون أكثر وعياً بشأن إعداد الطعام.
المعادلة تغيرت
يشار إلى أن الأطعمة غير الصحية كان غير مرحب بها في محافظ بعض المستثمرين لسنوات، لكن الأمر كان يقتصر في الغالب على مديري الأموال مع التركيز على القضايا البيئية والاجتماعية والحوكمة.
وفي السابق لم يؤخذ في الاعتبار هذا النوع من الدعوات لسحب الاستثمارات على نطاق واسع مثل ما حصل في بعض الأحيان في قطاعات الوقود الأحفوري والقمار والأسلحة النارية.
إلا أن هذا الوضع قد تغير الآن ويرجع ذلك إلى حد كبير لفئة جديدة من الأدوية الموصوفة لمرض السكري والسمنة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القمار مرض السكري
إقرأ أيضاً:
الغواصة المنكوبة.. محافظ البحر الأحمر يشيد بجهود فرق الإنقاذ والاستجابة السريعة للحادث
أشاد اللواء عمرو حنفي بسرعة استجابة الجهات المعنية لحادث غرق غواصة سياحية، وعلى رأسها فرق الإسعاف والإنقاذ، مؤكدًا أن التعامل السريع أسهم في إنقاذ معظم الركاب والتقليل من عدد الضحايا. كما وجه المحافظ الشكر لجميع الفرق التي شاركت في عمليات الإنقاذ، مشددًا على أهمية اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان سلامة السياح والمواطنين.
وكشف محافظ البحر الأحمر أن البداية كانت عندما ورد بلاغ لغرفة عمليات المحافظة، يفيد بتعرض غواصة سياحية للغرق في المرسى المخصص لها أمام أحد الفنادق الشهيرة بالغردقة، وكان على متنها 50 راكبا من جنسيات مختلفة، ( 5 مصري طاقم الغواصة - 45 جنسيات مختلفة ما بين روسي وهندي ونرويجي وسويدي) وعلى الفور تم إخطار غرفة عمليات الإسعاف والجهات المختصة التى وصلت علي الفور لمكان الحادث، ونجحت جهود الجهات المعنية نقل 29 مصابا إلى المستشفيات منهم 6 حالات وفاة منّ الأجانب ( روس الجنسية )، وعودة باقي الناجين إلى فنادق إقامتهم بعد تحسن حالتهم الصحية، ولا يوجد مفقودون، وفي هذا السياق أشاد بسرعة تحرك وجهود كافة الجهات المعنية، لافتاً إلى مشاركة نحو 21 سيارات إسعاف في تقديم الإسعافات الأولية للركاب فور إنقاذهم.
وتابع: حرصت على الاستماع إلى المصابين عقب إنقاذهم ووجهت بتقديم كافة اوجه الرعاية الطبية لهم، حيث جرى نقل المصابين إلى 5 مستشفيات ( الغردقة العام - المصري الخاص - الكوثر الخاصة - رويال الخاص - الأصيل الخاص)، وقمت بزيارتهم والإطمئنان عليهم، حيث تنوعت الإصابات بين جروح وكدمات وسحجات وضيق تنفس، ويوجد 4 حالات في العناية المركزة حالتهم خطرة.