«تموين الفيوم» يضبط مصنع حلوى وتمور بدون ترخيص
تاريخ النشر: 21st, February 2024 GMT
شنت مديرية التموين والتجارة الداخلية بمحافظة الفيوم، حملة مكبرة من إدارة الرقابة التجارية بالمديرية تحت إشراف المهندس سيد حرز الله وكيل الوزارة، وقد تمكنت الحملة من ضبط مصنع حلوى وتمور بدون ترخيص ومخالف للاشتراطات والمواصفات الصحية وأيضاً تدوين عناوين وهمية على خلاف الحقيقة.
وتم التحفظ على المضبوطات بمعرفة الجهة الضابطة وتحرر المحضر اللازم بالواقعة واخطرت النيابة المختصة التي تولت التحقيق.
يأتي ذلك في إطار خطة المحافظة، بتكثيف الحملات التفتيشية على الأسواق ومصانع تصنيع المواد الغذائية وأيضاً المخابز والمطاحن والمواد البترولية وكافة الأنشطة التموينية بنطاق المحافظة، وذلك لإحكام الرقابة والسيطرة على الأسواق ومراقبة الأسعار.
وأكد المهندس السيد أحمد السيد حرزالله وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية بالفيوم، على ضرورة تشديد الرقابة على كافة المخابز والأسواق ومحلات الجزارة ومنافذ بيع السلع الغذائية، للتأكد من ضبط الأسعار وسلامة المعروض ومطابقته للشروط الصحية، واتخاذ الإجراءات الرادعة حيال من يخالف التعليمات، من أجل المواجهة الحازمة لجشع البعض، وتحقيقاً لمصلحة المواطن الفيومي.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزير التموين والتجارة الداخلية تموين الفيوم
إقرأ أيضاً:
«مليون صاروخ للعيد».. الداخلية تداهم ورشة لتصنيع الألعاب النارية في الفيوم
نجحت أجهزة وزارة الداخلية في ضبط عامل بالفيوم لقيامه بإدارة ورشة لتصنيع الألعاب النارية وبحوزته أكثر من مليون قطعة ألعاب نارية بقصد الإتجار، وذلك إستمراراً لجهود أجهزة وزارة الداخلية لمكافحة جرائم الإتجار في الألعاب النارية وحيازتها وترويجها.
فقد استهدف قطاع الأمن العام ومديرية أمن الفيوم ورشة لتصنيع الألعاب النارية والإتجار بها بدائرة مركز شرطة الشواشنة بالفيوم وأمكن ضبط القائم على إدارة الورشة المشار إليها، له معلومات جنائية، وبحوزته أكثر من مليون قطعة ألعاب نارية مختلفة الأشكال والأحجام، الأدوات والخامات المستخدمة في التصنيع.
وبمواجهته إعترف بحيازته للمضبوطات بقصد تصنيع الألعاب النارية والإتجار بها، وتم إتخاذ الإجراءات القانونية.
اقرأ أيضاًالدفع بـ 4 سيارات إطفاء للسيطرة على حريق مخزن في مدينة السلام
«في ثالث أيام العيد».. انتحار شخص من الطابق الثامن داخل مول سيتي ستارز
هتك عرض 7 فتيات خلال ورشة تمثيل.. «شادى خلف» من الشهرة إلى خلف القضبان