قبل أن  نبدأ نقول إن عربية القرآن مختلفة هى عربية بإستخدام إلهى، وليست عربية بتعبير البشر، وكتاب الله كتاب بالعربية لكنه غير أى كتاب بالعربية وربى دقيق الدلالة وعربيته مبينه واضحة دقيقة فاصلة معبرة محددة الدلالة والقصد

وقبل أن نبدأ نشير الى أن اللفظ الواحد له فى الاستخدام الالهى أكثر من معنى له معنى لسانى وله معنى شائع، له معنى معجمى وله معانى سياقية يفرضها عليه السياق والنظم فى كل مرة، فرجال من رجل وتعنى المترجلون من الذكور والاناث ولكنها تعنى ايضا مجموعة الذكور فى سياق اخر واللفظة لها معنى لسانى واحد ولكن قد يحمل السياق قرينه اكيدة تقول بغير ذلك، فنساء جمع نسئ (المتأخرات من الاشياء) ( الاصغر من البشر) الذى تأخر عن غيره فى الولاده ولكن قد يحمل السياق قرينه انها جمع القليل من المرأة كما هو شائع ومعروف 

وقبل ان نبدأ ايضا نشير الى ان  اللفظان  اذا اختلفا فى الشكل فى الرسم  فى عربية القرآن اختلفا فورا فى المعنى واختلفت فورا الدلالة لكل منهما ف (رأى) غير( رءا) فى الدلالة مثلا 

اللفظة لها معنيان (الشائع) و(اللسانى)

والسياق وحده  هو من يختار ويحدد ايهما المقصود فى كل مرة 

فسر المفسرون القرآن وفقا للمعنى (الشائع) للفظ فى لغة الناس فقط وانحازوا له وساروا خلفه وظنوا انه المعنى  الوحيد والاكيد  وتركوا المعنى (اللسانى) للفظ تماما وهجروه وانقطعوا معه  ثم ارتكبوا جريمة كبرى عندما  اهملوا السياق تماما او اجتزأوه أو فصلوه عن السياق والنظم العام للاية، فوصلوا الى تفاسير مضحكة ومبكية فى آن معا وكان عليهم ان يضعوا أمام أعينهم دائما وفى كل مرة المعنيان للفظ (الشائع) و(اللسانى) وان يحتكموا للسياق ويعطوه السلطة الحصرية فى الاختيار والتحديد فإما ان يختار المعنى (الشائع) أو ينحاز الى المعنى  (اللسانى)

  فمثلا فى سورة الخاشية الاية  17 والانعام الاية 44 1 وردت لفظة (الابل) هنا وهناك   وهى لفظة لها معنيان المعنى  الشائع لها  (القطيع من الجمال)  والمعنى اللسانى لها  يعنى (السحب) لكن السياق والنظم اكد فى الغاشية 17 ان المقصود هنا هو  المعنى (اللسانى) وان  المعنى الشائع لا يصلح ابدا ولا يستقيم مع السياق للاية فالسياق يتحدث عن ظواهر كونيه لا عن حيوانات جمال وبقر وماعز.

  وفى سورة الانعام 144 اكد السياق ان المقصود هو المعنى الشائع (القطيع من الجمال) ولا يصلح ابدا المعنى اللسانى (السحب) لان السياق يتحدث عن حيوانات بقر وغيرها تعالى لنرى فى الغاشية (أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ) (17) وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ (20).

السياق هنا يتحدث عن ظواهر كونيه (وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ ۗ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنثَيَيْنِ ۖ أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهَٰذَا ۚ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِّيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (144) الانعام فالسياق هنا يتحدث عن الحيوانات 

أولا: اللفظ الواحد

اللفظة  الواحد فى عربية القرآن  فى كتاب ربى له اكثر من رسم وربى يغير فى رسم اللفظ حرف واحد فقط كى يعبر اللفظ عن دلالة جديدة،

فمثلا هناك (رأى) للتعبير عن الرؤية فى المنام، وهناك (رءا) للدلالة على رؤية العين الحقيقية فهناك نوعان من الرؤية منامية فى المنام وفى الحقيقة وربى دقيق للغاية لذلك رسم اللفظة برسمين فى كتابه كى يعبر عن دلالتان مختلفتان،

ولفظة إمرة فى كتاب الله يكتبها امرة ثم اذا تزوجت  كتبها امرإت بالتاء المبسوطة  ليفرق بين الانسة والمتزوجة،

  وحتى اذا تزوجت وبسط الله التاء وحدثت بينها وبين (زوجها) قطيعه على الفور نجده يغلق التاء مرة اخرى فيكتبها(امرأة)، ويسمى زوجها (بعلها) لانتفاء العلاقة الحميمة بينهما،

وفى كتاب ربى اسطاعوا ثم يكتبها استطاعوا بزيادة حرف وهو التاء كى يفرق بين دلالتين، العمل الذى لايحتاج الى جهد  والعمل الذى يتطلب جهد اكبر فتكون التاء الزايدة هنا لبيان ان هناك جهد اكبر بذل مثلما نقول نحن خرج وتخرج

وهكذا... نعمة ونعمت، ورحمة ورحمت وصاحبه وصحبه، وفاحشة وفحشاء وبلاغ وابلاغ، وشئ وشائ، وربا ربو، وصلاة وصلوة وصلوت، ويسطع ويستطيع، يطهرن ويتطهرن والزكاة والزكوة، نساء، نسوة، وعباد وعبيد والرجس والرجز و...

لفظة (الصلاة) فى عربية القرآن  تعنى الصلة الدائمة بالله الا اذا تضمن سياق الاية ونظمها قرينه تشير الى ان المقصود هو الشعيرة، المعروفة 

ولفظة (الزكاة) فى عربية القرآن تدل على تزكية النفس بالاعمال الصالحة الا اذا تضمن السياق والنظم فى الاية قرينة تؤكد ان المقصود شعيرة الزكاة المالية شعيرة الشريعه الخاتمة 

* (نساء) فى عربية القرآن تعنى المتأخرات من الاشياء يعنى موديل السنه  والمواليد الاحدث الا اذا تضمن السياق قرينة تؤكد ان نساء جمع نسوة،

* (رجال) فى عربية القرآن تعنى ذكور واناث مترجلين بالغين كبار ورجال من رَجَلَ الا اذا تضمن السياق والنظم قرينة تؤكد ان المقصود مجموعة ذكور

* (الانعام) فى عربية القرآن تعنى النعم الكثيرة الا اذا تضمن السياق والنظم قرينة تشير الى ان المقصود الحيوانات الاليفة 

*  (الابل) فى عربية القرآن تعنى مجموعة السحب القطيع من السحب الا اذا تضمن السياق والنظم قرينة تشير وتؤكد ان المقصود القطيع من الجمال 

*  (بنين وبنون ) فى عربية القرآن تعنى الابنية البنايات القصور الفيلات العمارات، الا اذا تضمن السياق والنظم للايه قرينة تشير وتؤكد ان المقصود الابناء وليس البنايات

*  (الحوت) فى عربية القرآن تعنى القارب الصغير الا اذا تضمن النظم والسياق للاية قرينة تؤكد او تشير الى غير ذلك

*(كبد) فى عربية القرآن تعنى الانتصاب والاستقامة، وهو المعنى اللسانى لها اما المعنى الشائع فهو المشقة، والسياق هو الذى يختار مايريد من المعنيين

*(البقرة) فى عربية القرآن تشير الى الباقر وهو ذو العلم الواسع أو الكثير والبقرة مؤنث للباقر، وهى الحاوية للموضوعات الكثيرة او العلم الكثير الا اذا تضمن السياق والنظم فى الاية قرينه تشير الى البقرة التى نحلبها

 

* (الفرج) فى عربية القرآن تعنى العيب الذى نخفيه والفروج هى العيوب، الا اذا تضمن السياق والنظم قرينة تشير وتؤكد انها تعنى فرج المرأة أو الرجل

* (الجنة)، فى عربية القرآن تعنى الحديقة الضخمة  المثمرة التى قطوفها دانية تسر الناظرين الا اذا تضمن السياق والنظم للاية قرينة تشير وتدل وتؤكد ان الاية تتحدث عن الجنة الموعودة بعد الساعة والقيامة والحساب

*  (زوج) فى عربية القرآن تدل على شريك المهمة، او الشريك فى الظلم، أو شريك الفعل عموما الا اذا تضمن السياق والنظم قرينة تشير الى الزوج الذى نعرفه جميعا وهى تشير الى المرأة او الرجل فى نفس الوقت  وقد تشير ثالثا الى زوج من الطيور أى الواحدة 

ثانيا: اشكالية اللفظان فى كتاب الله 

  فالفقراء والمساكين ليسوا شيئا واحدا كما يظن البعض، وليسوا متطابقان فى المعنى كما يعتقد الكثيرون، فماتظنوه متطابقا هو فى حقيقة الامر متباينا ومختلفا، فالفقراء ليسوا كلهم مساكين، والمساكين من السكن وقلة الحركة أى ذوى الاعاقة، والفقراء ليسوا كلهم معاقين طبعا وعليه يكون الفقراء اعم فى الدلالة واشمل والمساكين هم فئة قليلة منهم

وبالمثل فلا تظن أن (الزوج والبعل)  نفس المعنى نفس الدلالة  فالبعل هو الزوج بدون علاقة جنسية، أى أن الزوج اشمل من البعل والبعل اقل فى الدلالة من الزوج فالبعل زوج بدون علاقة جنسية  اياك مثلا ان تظن ان  البلاغ هو الابلاغ، فالفرق شاسع فالبلاغ عام والابلاغ شخصى وهود كان لقومه ومحمد كان للعالمين  ولذلك سنجد الابلاغ يأتى مع هود والبلاغ يأتى فى سياق الاية التى تخاطب سيدنا محمد أوتعتقد بأن النطق هو القول، لا فرق بين الناطق والقائل، والناطق هو الرسول والقائل هو جبريل (انه لقول رسول كريم)، أو تعتقد أن النبأ هو الخبر لا النبأ غيبي  والخبر حضورى نحضره ونعايشه أو تظن أن الموت والوفاة لايختلفان فى دلالتهما، أو تظن أن الله والرحمن معنى واحد   أو الرسول والنبى لفظة واحدة ومعنى واحد لا ياسيدى الرسول تدل على الرسالة النبى تدل على الانباء الغيبية فنبى من نبأ، والنبى تاريخ والرسول دين والفرق شاسع بين اللفظتين الاولى تدل على دين والثانية تدل على تاريخ، أو تظن أن الكتاب هو القرآن لا ياعزيزى القرآن جزء من مكونات الكتاب، أو ترى أن المؤمنين هم المسلمين لا المؤمنين جزء من المسلمين، والمؤمنين حسب المصحف من آمن بالرسالة الخاتمة فقط اما المسلمين فتدل عليهم وعلى غيرهم من أهل الكتاب، فالمؤمنين جزء من المسلمين، او تظن أن الانزال هو التنزيل لا الانزال تحويل غير المدرك الى مدرك، التنزيل من اعلى الى اسفل، والقرآن كان مخزنا بلغة غير عربية عند ربك، وتمت عمليه جعل له عملية انزال له اى تحويله من لغة لاندركها الى لغة يمكن ادراكها ثم تمت بعدها عملية التنزيل عبر الوحى.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: عربية القرآن

إقرأ أيضاً:

ترامب وتهجير الفلسطينيين وخلق مشكلة عربية عميقة

يتجاهل تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي دعا فيه إلى نقل سكان غزة إلى مصر والأردن «بشكل مؤقت أو طويل الأجل» الوضع المأزوم الذي تعيشه منطقة الشرق الأوسط منذ أكتوبر ٢٠٢٣ والذي يضعها على برميل من البارود يمكن أن ينفجر في أي لحظة.

ناهيك أن الأمر يتجاهل الحقائق التاريخية للشعب الفلسطيني ويتناقض مع تصريحات ترامب نفسها التي بدا فيها أنه لا يريد للمنطقة أن تذهب باتجاه حرب واسعة أو حتى محدودة.

ورغم أن هذا الطرح الذي يبدو غير قابل للتنفيذ إلا أن تكراره من قبل أمريكا وبالتحديد من قبل ترامب يرسخ لفكرة التهجير القسري كخيار مشروع ضمن الخطاب السياسي الغربي، ما قد يمنح إسرائيل غطاء دوليا، جديدا، لمحاولة فرض واقع جديد على الأرض.

وهذه ليست المرة الأولى التي يطرح فيها التهجير كحل للقضية الفلسطينية بل إن الفكرة تشكل العمود الفقري للمشروع الصهيوني منذ تأسيسه، ففي عام 1948، تم تهجير أكثر من 750 ألف فلسطيني قسرا خلال نكبة فلسطين، حيث كانت الفكرة السائدة لدى قادة الحركة الصهيونية آنذاك أن الاستيلاء على الأرض يتطلب التخلص من سكانها الأصليين. لاحقًا، في عام 1967، شهدت الضفة الغربية وقطاع غزة موجة نزوح جديدة عقب احتلال إسرائيل للمناطق الفلسطينية.

بالتالي، يأتي تصريح ترامب امتدادا للفكر الاستيطاني الاستعماري الذي يسعى لتفريغ فلسطين من سكانها الأصليين، ما يعيد إلى الأذهان خططا مشابهة طرحها سياسيون إسرائيليون متطرفون على مر العقود، مثل خطة موشيه ديان بعد حرب 1967، الذي كان يهدف إلى دفع الفلسطينيين نحو الأردن وتحويل المملكة الأردنية إلى «الوطن البديل».

وإذا كان ترامب قد تبنى سياسات منحازة لإسرائيل خلال ولايته الأولى، مثل الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها، فإن تصريحه الجديد يتماشى مع خطه السياسي الساعي لتصفية القضية الفلسطينية. فهو، بهذا الطرح، يتماهى مع اليمين الإسرائيلي المتطرف الذي يرى في تهجير الفلسطينيين حلاً نهائيًّا للقضية، بدلاً من البحث عن تسوية سياسية عادلة. ولذلك سارع وزير المالية الإسرائيلي المتطرف سموتريتش لتأييد تصريح ترامب واعتباره «فكرة رائعة».

وتكمن خطورة تصريح ترامب في أنه بادر أمس إلى الإفراج عن شحنة القنابل التي تزن ألفي رطل والتي كان قد جمدها بايدن في وقت لا تبدو فيه إسرائيل في حاجة إلى هذه الشحنة إذا كانت جادة في استمرار وقف إطلاق النار.

لا يمكن فصل تصريحات ترامب المستفزة للفلسطينيين وللعرب بشكل عام عن المخططات الإسرائيلية المستمرة لتهويد الضفة الغربية وتوسيع المستوطنات، حيث إن أي تهجير لسكان غزة لن يكون سوى خطوة نحو مخطط أكبر يهدف إلى التخلص من كل الوجود الفلسطيني بين النهر والبحر. كما أن فكرة التهجير تأتي بعد تدمير كل البنى الأساسية في قطاع غزة وجعلها أرضا غير قابلة للحياة وبعد إبادة أكثر من ٤٧ ألف فلسطيني ومئات الجرحى وآلاف المعتقلين؛ ولذلك فإن تصريح ترامب يبدو نتيجة متناسقة مع ما أحدثه الاحتلال في قطاع غزة وتمهيدا لهذا السيناريو الذي سيضغط ترامب من أجله على دول عربية.

وتدرك الدول العربية بما في ذلك مصر والأردن أن تنفيذ هذا السيناريو يعني انفجار الأوضاع داخليا وتهديدا مباشرا لاستقرارهما. كما أن قبول مثل هذا الطرح يعني إنهاء القضية الفلسطينية كليا، وتحويل اللاجئين إلى مشكلة عربية داخلية، بدلا من إبقاء التركيز على الاحتلال الإسرائيلي كجذر المشكلة.

لكن الثابت عبر تاريخ القضية الفلسطينية أن مثل هذه التصريحات سواء صدرت من ترامب أو من اليمين الإسرائيلي، لن تؤدي إلا إلى المزيد من تعميق الصراع. فالشعب الفلسطيني أثبت، على مدار 75 عامًا من النكبات والاحتلال، أن محاولات اقتلاعه لن تنجح، وأن وجوده في أرضه هو معركة وجود لا تقبل المساومة؛ لذلك، فإن الرد الحقيقي على مثل هذه الطروحات يجب أن يكون بتعزيز الصمود الفلسطيني، ودعم مقاومته، وعدم السماح بتمرير أي مشروع يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية تحت أي مسمى.

مقالات مشابهة

  • المعنى الحقيقي ل (قل موتوا بغيظكم)
  • ترامب وتهجير الفلسطينيين وخلق مشكلة عربية عميقة
  • ريفز تشير عن توسعة مطار هيثرو.. النمو الاقتصادي والطيران البيئي يسيران في اتجاه واحد
  • اقتصادية النواب: قانون تسوية أوضاع الممولين والمكلفين دلالة على الدعم الحقيقي لبيئة الاستثمار
  • انتبه.. 7 علامات تشير إلى إصابتك بالكبد الدهني
  • ما المعنى الصحيح لقرب النبي من الله تعالى في رحلة المعراج؟ الإفتاء توضح
  • ضمنها دول عربية.. أكبر 10 دول مستوردة لزيت عباد الشمس الروسي
  • إسرائيل ودولة عربية خارج قرار ترامب بتعليق المساعدات
  • كدمات واحمرار أبرزها .. علامات على اليد تشير لمرض الكبد
  • 3 أعراض تحذيرية تشير لمرض السكري .. احذرها