الفن و المشاهير الرئيس السنيورة يلتقي الدكتورة هبة القواس ويشدد على أهمية الثقافة في الإرتقاء بالأوطان والشعوب
تاريخ النشر: 21st, July 2023 GMT
الفن و المشاهير، الرئيس السنيورة يلتقي الدكتورة هبة القواس ويشدد على أهمية الثقافة في الإرتقاء بالأوطان والشعوب،زار الرئيس فؤاد السنيورة المعهد الوطني العالي للموسيقى والتقى رئيسته هبة القواس في .،عبر صحافة لبنان، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر الرئيس السنيورة يلتقي الدكتورة هبة القواس ويشدد على أهمية الثقافة في الإرتقاء بالأوطان والشعوب، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.
زار الرئيس فؤاد السنيورة المعهد الوطني العالي للموسيقى والتقى رئيسته هبة القواس في مكتبها في مقر الكونسرفتوار في سن الفيل.
تناول اللقاء أبرز تطورات الاستراتيجية التي وضعتها القواس وتعمل على تطبيقها منذ تسلمها مهامها كرئيسة، للنهوض بالمؤسسة من منطلق تفعيل الدور الثقافي والموسيقي للمعهد في خطة النهوض الوطنية، ولاسيما من خلال توجه الكونسرفتوار إلى بناء بنية تحتية ثقافية، تشكّل رافعة اقتصادية وصولًا الى اقتصاد منتج للمعهد الوطني للموسيقى.وأطلعت القواس الرئيس السنيورة على بعض الخطوات التي تعمل على إنجازها، مقدّرةً الدعم الذي يقدمه للمعهد، مستعينة بخبراته الوطنية لاسيّما على الصعيدين المالي والاقتصادي. كما أطلعته على تطورات المبنى الجديد للكونسرفتوار المقدّم كهبة من الدولة الصينية، والذي سيشكّل علامة ثقافية فارقة وفريدة في منطقة الشرق الأوسط.وشكرت القواس دولة الرئيس على الهدية القيمة التي قدمها للمعهد وهي آلة عود مميزة، هي من أجود أنواع الأعواد وأهمها من صناعة مؤسسة "فاروق تورونز" الشهير، كانت قدمتها للسنيورة "شركة مجموعة الراي الإعلامية" عقب المقابلة التي أجرتها معه القناة التلفزيونية الكويتية، وهو بدوره قدمها هدية للكونسرفتوار.وأثنى السنيورة على الجهود المبذولة في سبيل النهوض بالمعهد الوطني، الذي شبّهه "بالواحة" في بلد بات يفتقد إلى الكثير من عناصر تميّزه، بعدما عُرف تاريخه بالتميّز. وقال: "يتطلب منا اليوم واجبنا الوطني استعادة ما يُسمّى عناصر التميّز للبنان الذي قام تاريخه على هذا التميّز، المناخي والجغرافي والتنوّع المتآلف بين العناصر السّكانية. فقد تميّز وطننا بتنوع المعارف في المنطقة في العقود الماضية، إلى أن بدأ عصر الظلمة يغزو لبنان في الربع الأخير من القرن العشرين، بعدما عاش عصر النهضة في نهاية القرن التاسع عشر. لكن رغم كل شيء ما زالت لدينا لمحات من هذا التميّز. مع العلم أن تحركنا نحو التآلف مع المتغيرات بدأ يتراجع، والفجوة بدأت تزداد بيننا وبين العالم."ورأى السنيورة أن الأهم اليوم هو إعادة الاعتبار للكفاءة والجدارة في لبنان في تسلّم المناصب العامة، والمحاسبة على أساس الأداء في ما يسمى "الثناء والعقاب".وشدد السنيورة على أهمية الثقافة في الارتقاء بالأوطان والشعوب، وأعطى مثلًا على ذلك أربعة مشاريع يعتز بها من أجل جذوة الثقافة في لبنان، ويعتبرها أهم ما عمل لإنجازه عندما كان رئيسًا للحكومة، تحقق أحدها، والثاني في طريقه إلى التحقق والآخران لا يزالان معلّقين، والمشاريع هي: المكتبة الوطنية التي أنجزت بهبة قطرية، المشروع الثاني الذي يعتبر نصف منجز، هو مشروع المتحف التاريخي لمدينة صيدا بهبة من الصندوق العربي والصندوق الكويتي، والثالث هو المركز اللبناني العماني للثقافة والفنون بهبة من السلطان قابوس الذي حُدد في وسط بيروت، وكانت المنافسة عليه ما بين 400 مؤسسة دولية. والمشروع الرابع هو المتحف التاريخي لمدينة بيروت بهبة من دولة الكويت".وأضاف: "نرى كل يوم محاولات لإطفاء جذوة الثقافة اللبنانية وضرب الهوية الوطنية في شكل ممنهج، ولكن يجب أن نتمتع بإيمان كبير لاستعادتها. استرجاع تميزنا يكون عبر إيماننا وتصميمنا على هذا التميز، وعلينا أن نتذكر أن أكثر اللحظات سوادًا في الليل هي اللحظات التي تسبق انبلاج الفجر. ورغم كل ما خسرناه في لبنان ما زلنا نتمتع بالميزة الأهم التي جعلت لبنان منارة في المنطقة وهي الحرية."
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
كتائب القسام: ننعى القيادي حسن فرحات الذي اغتالته إسرائيل في صيدا رفقة ابنته
أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة، اغتياله مسؤولا في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غارة بجنوب لبنان، في حين نعت كتائب القسام، القيادي حسن فرحات، قائلة إن الاحتلال اغتاله في صيدا رفقة ابنته ونجله.
وأوضح جيش الاحتلال في بيان له أنه هاجم الليلة الماضية بتوجيه من القيادة الشمالية وهيئة الاستخبارات منطقة صيدا جنوب لبنان، "وقضى على حسن فرحات قائد القطاع الغربي التابع لحماس في لبنان".
وزعم الجيش الإسرائيلي أن فرحات كان مسؤولًا عن إطلاق صواريخ نحو صفد في الرابع عشر من فبراير من العام الماضي أسفرت عن مقتل جندية وإصابة عدد آخر من الجنود.
كما زعم الجيش أن فرحات كان يعمل على الدفع بمخططات ضد إسرائيل على مدار الأشهر الماضية حيث شكلت أنشطته تهديدًا على إسرائيل.
كتـــ.ائب القســـ.ام: نزف القائد القســــ.امي حسن فرحات الذي استشهد إثر عملية اغتيال استهدفته داخل شقته بمدينة صيدا جنوبي لبنان مع ابنته ونجله pic.twitter.com/LS5Ye3OFrV
— Ultra Palestine – الترا فلسطين (@palestineultra) April 4, 2025
من جهتها، قالت كتائب القسام إنها تنعى القيادي فيها حسن فرحات ونجله وابنته الذين استشهدا بعملية اغتيال إسرائيلية استهدفتهم داخل شقتهم بمدينة صيدا جنوب لبنان.
إعلانوكانت وزارة الصحة اللبنانية قالت إن " 3أشخاص استشهدوا في غارة إسرائيلية على مدينة صيدا، فيما قال مصدر أمنى لبناني للجزيرة إن طائرة اسرائيلية استهدفت بصاروخين شقة سكنية في أحد المباني في المدينة ما أدى إلى إصابته بشكل مباشر، وأضاف المصدر الأمني أن المستهدف بالغارة هو مسؤول فلسطيني وقد استشهد مع نجليه.
بدوره، قال مركز عمليات طوارئ الصحة العامة اللبناني، في بيان مقتضب، إن 3 أشخاص قتلوا بغارة إسرائيلية استهدفت شقة في صيدا فجرا، دون ذكر تفاصيل.
صدر عن المكتب الاعلامي للرئيس #نواف_سلام:
مجدداً تستهدف إسرائيل ليل الآمنين، هذه المرة في عاصمة الجنوب. إن استهداف مدينة صيدا، أو أي منطقة لبنانية أخرى هو اعتداء صارخ على السيادة اللبنانية وخرق واضح للقرار ١٧٠١ ولاتفاق الترتيبات الأمنية الخاصة بوقف الاعمال العدائية.
إن الرئيس…
— رئاسة مجلس الوزراء ???????? (@grandserail) April 4, 2025
انتهاك للسيادةمن جانبه، وصف رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام الاستهداف الإسرائيلي في مدينة صيدا بأنّه اعتداء صارخ على السيادة اللبنانية وخرق واضح للقرار 1701 ولاتفاق الترتيبات الأمنية الخاصة بوقف الأعمال العدائية.
ودعا سلام إلى ممارسة أقصى أنواع الضغوط على إسرائيل لإلزامها بوقف اعتداءاتها المستمرة على مختلف المناطق لا سيما السكنية، مؤكداً ضرورة الوقف الكامل للعمليات العسكرية.
ومنذ بدء سريان اتفاق لوقف النار في لبنان في 27 نوفمبر الماضي، ارتكبت إسرائيل 1384 خرقا له ما خلّف 117 قتيلا و366 جريحا على الأقل، وفق إحصاء للأناضول استنادا إلى بيانات رسمية.
وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 شنت إسرائيل عدوانا على لبنان تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول 2024، ما أسفر عن أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف جريح، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.