«الوزراء»: البنك الدولي يتوقع تراجع ركود الاقتصاد العالمي العام الجاري
تاريخ النشر: 21st, February 2024 GMT
أوضح مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء أنَّ البنك الدولي توقع أن الاقتصاد العالمي قد يكون في وضع أفضل مما كان عليه قبل عام، لافتًا إلى أنَّ مخاطر حدوث ركود عالمي تراجعت بسبب قوة الاقتصاد الأمريكي، ومع ذلك نمو التجارة العالمية في 2024 لن يتجاوز نصف متوسط الـ10 سنوات السابقة لجائحة «كوفيد -19».
ولفت مركز معلومات الوزراء على الصفحة الرسمية له على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» تفاصيل الاقتصادات النامية والمتقدمة كالتالي:
- الاقتصاد العالمي 2.4%.
- الاقتصادات النامية 3.9%.
- الاقتصادات المتقدمة 1.2%.
- الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 1.9%.
- الاقتصاد المصري 3.5%.
- تراجعت مخاطر حدوث ركود عالمي بسبب قوة الاقتصاد الأمريكي.
- نمو التجارة العالمية في 2024 لن يتجاوز نصف متوسط الـ 10 سنوات السابقة لجائحة «كوفيد-19»
- 2.4 تريليون دولار سنويا زيادة مطلوبة في استثمارات الدول النامية بحلول 2030 للتصدي لتغير المناخ وتحقيق الأهداف الإنمائية.
- 3.7% متوسط نصيب الفرد المتوقع من نمو الاستثمارات في الاقتصادات النامية بين 2024-2023.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الاقتصاد العالمي الاقتصاد المصري البنك الدولي التجارة العالمية الدول النامية الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
برلماني: قرارات ترامب الجمركية تؤثر سلبًا على الاقتصاد العالمي
قال النائب محمد بدراوي، عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، إن القرارات الجمركية التي اتخذها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحمل طابعًا سياسيًا يهدف إلى تعزيز الإنتاج المحلي الأمريكي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
وأضاف "بدراوي"، في تصريحات خاصة لـ صدى البلد، أن هذه السياسة، سوف تؤدي إلى ارتفاع الأسعار داخل الولايات المتحدة، حيث تواجه السلع المستوردة رسومًا مرتفعة، مما يقلل الاستهلاك ويؤثر على الإنتاج والمصانع، متسببًا في تباطؤ اقتصادي وانكماش.
وأوضح عضو خطة البرلمان، أن هذه القرارات سيكون لها آثار سلبية، أبرزها ارتفاع الأسعار في أمريكا وتباطؤ اقتصادي في أوروبا، في حين أن الصين قد تستفيد من هذه السياسة نظرًا لقدرتها على الإنتاج بتكاليف منخفضة وبكميات كبيرة، مما يجعلها بديلًا مناسبًا.
لا انعكاسات مباشرة على مصروعن تأثير هذه القرارات على الدول النامية، ومن بينها مصر، أكد بدراوي أنه لا يمكن الحديث عن انعكاسات مباشرة في الوقت الحالي، حيث تتركز التأثيرات على الدول المصدرة إلى أمريكا، متوقعا أن تظهر تداعيات هذه السياسات على المدى القريب.