الأوقاف ترسل دفعة جديدة من لحوم «صكوك الإطعام» لأهالي غزة |فيديو
تاريخ النشر: 21st, February 2024 GMT
أعلنت وزارة الأوقاف أنه تم إرسال دفعة جديدة من المساعدات الإنسانية لـ إهالي قطاع غزة، اليوم الأربعاء 21 فبراير 2024، حيث وصل 4 طن من اللحوم الخاصة بالدفعة الثانية، وهي عبارة عن 20 طن من اللحوم و 20 طن من السلع الغذائية.
مساعدات الأوقاف لـ أهالي غزةالجدير بالذكر أن وزارة الأوقاف، أرسلت في الدفعة الأولى 50 طن من اللحوم، بالإضافة إلى 200 طن من السلع الغذائية الأساسية، تم تسليمها لأهالي غزة بواسطة الهلال الأحمر المصري.
اقرأ أيضاًالأوقاف: رفع مكافأة خطب الجمعة لـ «خطباء المكافأة» المتميزين
نتيجة مسابقة الأوقاف 2023.. رابط الاستعلام وموعد التظلم
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أهالي غزة الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة السلع الغذائية مساعدات الإنسانية وزارة الأوقاف وزير الأوقاف
إقرأ أيضاً:
إلى السلفادور..واشنطن ترحل دفعة جديدة من أعضاء عصابات إجرامية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الإثنين، ترحيل إدارة الرئيس دونالد ترامب، في مطلع الأسبوع المزيد من المشتبه قس أنهم أعضاء عصابة فنزويلية، وعصابة "إم إس-13"، وعددهم 17، تصفهم بمجرمين أجانب.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في بيان، إن الجيش الأمريكي نقل مساء أمس الأحد مجموعة من المجرمين من عصابتي "ترين دي أراغوا" و"إم إس-13" تضم قتلة ومغتصبين.
???? SEE IT! MS-13 and Tren de Aragua criminals handed over to El Salvador.
They're now in a brutal prison system. They're there to stay.
NAYIB BUKELE: "All individuals are confirmed m*rderers and high-profile offenders, including six child r*pists. This operation is another step… pic.twitter.com/XO1kqHVgJ1
وزارت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية كريستي نويم، في الأسبوع الماضي سجناً في السلفادور أُودع به العديد من المرحلين، وأكدت أن الإدارة الأمريكية ستواصل إرسال المجرمين إليه.
ولم يوضح روبيو السلطة التي استخدمتها إدارة ترامب لترحيل آخر دفعة من الأجانب.
وطلبت الإدارة الأمريكية من المحكمة العليا الأسبوع الماضي السماح لها باستخدام قانون من 1798 لترحيل من يقال إنهم أعضاء في عصابات فنزويلية بسرعة.
وتعهد ترامب في حملته الانتخابية بنهج صارم تجاه الهجرة، وتحرك سريعاً منذ توليه المنصب في يناير (كانون الثاني) لزيادة عمليات الترحيل، بطرق شملت الاستعانة بقانون "الأعداء الأجانب" من القرن الثامن عشر، والذي يستخدم عادة في زمن الحرب فقط.
وطعن الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية في استخدامه، قائلا إنه يحرم المهاجرين من الإجراءات القانونية التي وعد بها الدستور الأمريكي للطعن في أسباب الترحيل.
ونفت عائلات بعض المرحلين من جهتها، أي صلات لهم بالعصابات.