تسليم 1147 جهازا تعويضيا لذوي الهمم بكفر الشيخ
تاريخ النشر: 21st, February 2024 GMT
أعلنت مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة كفر الشيخ تسليم 1147 جهازًا تعويضيًا وسماعات طبية لذوي الهمم، بالتعاون مع جمعية الأورمان، في إطار تقديم خدماتها في المجال الطبي، لمساعدة أصحاب الهمم الغير قادرين، ورفع المعاناة عنهم.
دعم الدولة لذوي الهممجاء ذلك في إطار الدعم المتواصل الذي تُقدمه الدولة المصرية إلى ذوي الهمم من أجل توفير فرص تضمن لهم الرعاية الصحية والعمل، وتأمين الدخل الكافي لهم، والمشاركة في المجتمع بشكل لائق وإنساني.
وأوضحت الدكتورة ماجدة جلالة، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بكفر الشيخ، أنّ القيادة السياسية تعمل على تحقيق حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، قائلةً: «إننا نشهد في العصر الحالي طفرة حقوقية غير مسبوقة في حقوق الإنسان، كما أصبح ذوي الإعاقة شركاء أساسيون في المجتمع ويستطيعون العيش باستقلالية».
دمج ذوي الإعاقة في المجتمعوذكرت «جلالة»، أنّ الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وجّه بدمج ذوي الإعاقة في المجتمع، وحصولهم على حقهم في التعليم والصحة، لافتةً أنّه يتم تحديد الحالات المستحقة والأولى بالرعاية وفق أبحاث ميدانية بالتعاون مع جمعية الأورمان، مؤكدةً على توفير الدعم الكامل للجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني للارتقاء والنهوض بالأسر الأكثر احتياجاً من أبناء محافظة كفر الشيخ.
ومن جانبه، أفاد اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أنّ تسليم الأجهزة التعويضية والأطراف الصناعية هو بمثابة مشروع تنموي للارتقاء بقدرات الفرد المعاق من كل نواحي الحياة حتى يُصبح شخصاً سوياً مثل الآخرين في مجال عمله، وعلاقاته الاجتماعية، ورفع الروح المعنوية، وتحمل المسؤلية دون أنّ يكون عبئًا على الآخرين.
دعم منظومة العمل الأهليوأشار «شعبان»، إلى أنّ الدعم الكبير الذي تُقدمه الأورمان يأتي في إطار جهود الجمعية لدعم منظومة العمل الأهلي والمجتمعي في كفر الشيخ وفي المناطق الأكثر احتياجاً وخاصةً العزب والنجوع، وضمن مساهمات الجمعية الفاعلة في الارتقاء بمستوى الخدمات التي تُقدمها على مستوى المحافظة.
الجدير بالذكر أنّ جمعية الأورمان بالتعاون مع مديريات التضامن الاجتماعي بالمحافظات قدمت في جانب تسليم الأجهزة التعويضية والأطراف الصناعية على مدار الأعوام السابقة عدد 15 ألف 700 جهاز تعويضي و6000 سماعة طبية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: كفر الشيخ مديرية التضامن الاجتماعي ذوي الهمم أجهزة تعويضية سماعة طبية الأسر الأولى بالرعاية جمعیة الأورمان ذوی الإعاقة فی المجتمع ذوی الهمم
إقرأ أيضاً:
زايد العليا تطلق مختبري نقرأ لتمكين أصحاب الهمم
أعلنت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم عن تدشين مختبري" نقرأ " للتعلم الأول، بالتعاون مع شركة
Key2Enable للتكنولوجيا المساعدة، وذلك في مقر مركزي أبوظبي والعين للرعاية والتأهيل التابعين للمؤسسة بهدف تمكين أصحاب الهمم وتعزيز دورهم في المجتمع لاسيما من ذوي الشلل الدماغي، لتمكينهم من إنجاز المعاملات الحكومية رقمياً، وتوفير بيئة تعليمية متطورة تدعم مهاراتهم الأكاديمية والتقنية.
حضر تدشين المختبر في مقر مركز أبوظبي للرعاية والتأهيل اللواء سهيل جمعة الخييلي مدير عام الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ، يرافقه عبد الله عبدالعالي الحميدان الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، وسعادة نافع الحمادي المدير التنفيذي لقطاع الخدمات المساندة بالمؤسسة، و لفيف من مدراء الإدارات ورؤساء الأقسام بالمؤسسة، بينما حضر تدشين مختبر نقرأ في مقر مركز العين للرعاية والتأهيل عبد الله الكمالي المدير التنفيذي لقطاع أصحاب الهمم بمؤسسة زايد العليا.
ويعد مختبر "نقرأ " الأول من نوعه في دعم أصحاب الهمم في إنجاز معاملات حكومية مهمة، مثل تجديد جواز السفر، إصدار بطاقة الهوية، والإقامة، والتأمين الصحي. وقد خصصت المؤسسة 40% من معاملات موظفيها ليتم تنفيذها عبر المختبر، مع خطة طموحة لرفع النسبة إلى 90% بحلول عام 2027، مما يجسد نموذجًا متطورًا للإدماج الوظيفي لأصحاب الهمم.
وتم تجهيز المختبر بأحدث تقنيات Key2Enable، مثل أجهزة الكمبيوتر المساعدة، البرامج التعليمية المتطورة، ولوحة المفاتيح المبتكرة (Kay-X)، التي تم تصميمها خصيصًا لتمكين ذوي التحديات الحركية من التفاعل مع الأنظمة الرقمية بسهولة وكفاءة.
وتعتزم مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم ضمن خططها المستقبلية توسيع نطاق المشروع وتحويل مختبري "نقرأ" في أبوظبي والعين إلى مركز لإنجاز معاملات موظفي الدوائر والمؤسسات الحكومية في الإمارة. ويأتي هذا التوجه تزامنًا مع "عام المجتمع 2025".
وتتولى إدارة التأهيل والتدريب المهني في المؤسسة مسؤولية إعداد أصحاب الهمم وتمكينهم من أداء المهام المطلوبة بكفاءة عالية، من خلال برامج تدريبية مكثفة على أحدث التقنيات المساعدة. كما تتولى إدارة الخدمات والمشتريات متابعة تنفيذ المشروع وتقييم مستوى جودة الخدمات المقدمة.
وأكد عبد الله الحميدان، الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، أن هذه المبادرة ليست مجرد خلق لفرص عمل، بل هي خطوة مهمة نحو تحقيق الاستقلالية المالية لأصحاب الهمم وتعزيز دورهم في المجتمع، مشيراً إلى أن المؤسسة تعمل على إعادة تعريف دور أصحاب الهمم في سوق العمل من خلال توظيف التكنولوجيا لخدمتهم وتعزيز مهاراتهم الرقمية.
أخبار ذات صلةوأضاف سعادته أنه و في إطار التعاون بين زايد العليا و Key2Enable ، سيتم توريد وتجميع وتصنيع أجهزة التكنولوجيا المساعدة داخل الدولة، حيث حصلت المؤسسة على الحق الحصري لتجميع وحدات التقنية (Kay2Enable) المساعدة ولوحة المفاتيح المبتكرة (Kay-X) في الشرق الأوسط، مع طباعة شعار النحلة على المنتج المُصنَّع في دولة الإمارات.
ودعا عبد الله الحميدان جميع الجهات والمؤسسات في القطاعين الحكومي والخاص إلى دعم هذه المبادرة، وفتح المزيد من الفرص أمام أصحاب الهمم، إيمانا بدورهم الفاعل في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لدولة الإمارات مؤكداً على مواصلة المؤسسة لجهودها في تمكين أصحاب الهمم من تحقيق الاستقلالية الكاملة عبر التعليم، التدريب، والتوظيف، بما يسهم في تحقيق رؤية الإمارات كمجتمع شامل ومستدام للجميع.
ومن ناحيته أكد جوزيف روبينجر، الرئيس التنفيذي لشركة Key2Enable ، أن هذا التعاون يعزز من قدرات أصحاب الهمم على الإنتاج والتفاعل مع التكنولوجيا الحديثة، ويخلق فرص عمل مستدامة تضمن استقلاليتهم الكاملة، مشيراً إلى أن الشركة تتطلع إلى توسيع وجودها في دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط انطلاقاً من أبوظبي.
و أكد سعادة عبدالله الكمالي المدير التنفيذي لقطاع أصحاب الهمم بمؤسسة زايد العليا أن المختبرين يهدفان إلى خدمة مختلف شرائح الإعاقات خاصة الإعاقات الحركية الشديدة مثل الشلل الدماغي والتي تكون الحاجة فيها هي الإنتقال من الإعانة إلى الإنتاج في المجتمع ، معربا عن سعادتهم في زايد العليا أن صاحب الهمة أصبح قادرًا على إنجاز المعاملة بنفسه .
و قدم عبدالله كمالي شرحا عن تفاصيل المختبر ومحتوياته من الأجهزة موضحا أن المختبر عبارة عن أجهزة لوحية كبيرة يستطيع صاحب الهمة المصاب بالشلل الرعاشي إستخدام هذا النوع من لوحة المفاتيح التي تم تجميعها في أحد المختبرات الإنشائية الخاصة في مركز الباهية لإنتاج أصحاب الهمم مؤكدا حرصهم على مشاركة صاحب الهمة أن يكون له دور فعال في المجتمع من العطاء والإنتاجية مهما كانت شدة إعاقته .
وقالت آمنة الكتبي مدرس متخصص في مركززايد العليا في مدينة العين إن المختبر يدعم ثقة الطلاب بأنفسهم لتمكينهم و تأهيلهم لسوق العمل و إكتساب المهارات اللازمة لإنجاز المعاملات الرقمية.
وقال ولي أمر الطالب أحمد سعيد الراشدي من مركز زايد العليا في مدينة العين إن مبادرة المختبر حققت لأبنائهم من أصحاب الهمم خدمة كبيرة ودعا أولياء الأمور إلى الحرص على إلحاق أبنائهم للمشاركة ليصبحوا أفرادا فاعلين في المجتمع .
المصدر: وام