تطييب رفات القديس القمص ميخائيل البحيري المحرقي
تاريخ النشر: 21st, February 2024 GMT
احتفل دير السيدة العذراء بجبل قسقام بأسيوط (المحرق)، أمس، بتذكار النياحة الـ 102 للقديس القمص ميخائيل البحيري المحرقي، حيث طيب صاحبا النيافة الأنبا بيجول أسقف ورئيس الدير والأنبا ثاؤفيلس أسقف منفلوط رفات القديس.
كما تم نقل الرفات من كنيسة الشهيد مار جرجس بالدير ذاته إلى الكنيسة الأثرية، مع عمل تمجيد للقديس القمص ميخائيل البحيري المحرقي وسط ترتيل مجمع الآباء رهبان الدير.
فى سياق اخر، عقد مجمع كهنة إيبارشية شرق المنيا، اجتماعهم الدوري في كنيسة السيدة العذراء ورئيس الملائكة رافائيل بالمنيا الجديدة، بحضور نيافة الأنبا فام أسقف الإيبارشية.
بدأ اللقاء بالقداس الإلهي، أعقبته كلمة ألقاها نيافة الأنبا فام، تلاها مناقشة بعض الترتيبات الخاصة بالخدمة الرعوية خلال الفترة المقبلة، ثم قدم الآباء التهنئة لنيافته بمناسبة عيد سيامته الثالث.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: القمص ميخائيل البحيري المحرقي الكنيست
إقرأ أيضاً:
اليوم.. تذكار رحيل القديس أنطونيوس الكبير
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحتفل الكنيسة القبطية بذكرى رحيل القديس أنطونيوس الكبير في مثل هذا اليوم، 1 أبريل مؤسس الرهبنة القبطية وأب الآباء، ولد القديس أنطونيوس في قرية كوم في صعيد مصر عام 251م، وكان ينحدر من أسرة غنية وثرية.
و لكنه اختار منذ شبابه المبكر أن يتخلى عن الحياة المترفة، وكرس نفسه لله بعد أن قرأ في الكتاب المقدس دعوة المسيح لترك كل شيء واتباعه.
في سن العشرين تقريبًا، قرر القديس أنطونيوس أن يترك كل ما لديه من مال وممتلكات، ويعيش حياة نسكية في البرية. اختار العيش في الصحراء المصرية حيث قضى معظم حياته في الصلاة والتأمل، محاربًا الشياطين والأفكار السيئة التي كانت تهاجمه، وأصبح بذلك نموذجًا للزهد والتقوى. في عزلة البرية، بدأ يكتسب شهرة لقدرته على مواجهة التجارب الروحية، وكان يلهم العديد من المؤمنين ليحذوا حذوه ويعيشوا في نسك وعبادة.
لقد أصبح القديس أنطونيوس مصدر إلهام لعدد كبير من الأشخاص، وأسس أول المجتمعات الرهبانية في التاريخ المسيحي. كان هو أول من جمع مجموعة من الرهبان في مكان واحد لتعيش وفقًا لنظام حياة روحي صارم، وهو ما ساهم في تأسيس الحياة الرهبانية في الكنيسة القبطية. ومن خلال حكمته وتجربته الروحية، أصبح مرشدًا لعدد كبير من المؤمنين الذين كانوا يأتون إليه طلبًا للنصح والإرشاد الروحي.
اشتهر القديس أنطونيوس أيضًا بالعديد من المعجزات الروحية، حيث كان يشفي المرضى ويقدم الإرشاد الروحي للمؤمنين الذين كانوا يتوافدون عليه من مختلف أنحاء مصر، وكان له تأثير عميق على العديد من الشخصيات الروحية في عصره، أبرزهم القديس أثناسيوس الرسولي، الذي كان أحد تلاميذه المقربين.
توفي القديس أنطونيوس في عام 356م عن عمر يناهز 105 سنوات، وقد ترك وراءه إرثًا روحيًا ضخمًا، يعتبر القديس أنطونيوس أحد أعظم الشخصيات في تاريخ الكنيسة المسيحية، ويظل مصدر إلهام للمؤمنين الراغبين في اتباع طريق الزهد والتقوى والنسك. وتخلد الكنيسة القبطية ذكرى وفاته في هذا اليوم، كعلامة على تأثيره الكبير في نشر الحياة الرهبانية والتقوى.