تدريب الطلاب المكفوفين بجامعة حلوان على تطبيقات الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 21st, February 2024 GMT
انطلقت فعاليات تدريب طلاب الفرقة الرابعة شعبة تكنولوجيا التعليم ذوي الاحتياجات الخاصة بقاعة مكتبة المكفوفين، في إطار أنشطة مكتبة المكفوفين بالمكتبة المركزية، بالتعاون مع قسم تكنولوجيا التعليم ومكتب التربية الميداني بكلية التربية بجامعة حلوان.
عقدت الفعاليات تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة حلوان، والدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور حسام رفاعى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور حسام حمدى عميد كلية التربية، وإشراف أشرف إمام حافظ مدير عام الإدارة العامة للمكتبات، وعبير فتح الله مدير إدارة المكتبة المركزية.
تضمن برنامج التدريب مفهوم التكنولوجيا المساعدة وامكانية الوصول مع أمثلة تطبيقية عليها، بجانب شرح طريقة برايل وأهميتها في العملية التعليمية والتدريب عليها ومراحل تطورها.
كما تم مناقشة البرامج الناطقة والتمييز بين أنواعها المختلفة مع التطبيق عليها، ومفهوم الإتاحة والتطبيقات المختلفة عليها، وتوضيح طابعات البرايل وبرنامج الطباعة والتدريب عليها، والأجهزة الذكية وطريقة التعامل معها باختلاف تطبيقاتها لتسهيل العملية التعليمية، بالإضافة إلي الذكاء الاصطناعي ودوره في حياة المكفوفين.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الإدارة العامة للمكتبات الدراسات العليا والبحوث العملية التعليمية
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل: بين القلق والفرص الجديدة
خاص
تشهد بيئات العمل اليوم تحولًا غير مسبوق مع التقدم السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يثير تساؤلات حول كيفية تأثيره على الموظفين والشركات على حد سواء.
وبينما يُنظر إلى هذه التقنية على أنها أداة لتعزيز الإنتاجية، إلا أن العديد من الموظفين يشعرون بالقلق بشأن كيفية دمجها في مهامهم اليومية.
ووفقًا لاستطلاع أجرته شركة “وايلي”، أفاد 76% من المشاركين بأنهم يفتقرون إلى الثقة في استخدام الذكاء الاصطناعي في العمل، بينما أظهرت دراسة لمؤسسة “غالوب” أن 6% فقط من الموظفين يشعرون براحة تامة مع هذه التقنية، مما يعكس حالة من عدم اليقين حول كيفية الاستفادة منها.
ويُرجع الخبراء هذا القلق إلى نقص التدريب وغياب الإرشاد الواضح حول آليات دمج الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل، إذ يحتاج الموظفون إلى دعم مستمر لفهم كيفية استخدام هذه الأدوات بفعالية دون الشعور بأن وظائفهم مهددة.
ويُشكل المدراء العنصر الأساسي في إنجاح عملية دمج الذكاء الاصطناعي، حيث يلجأ الموظفون إليهم للحصول على التوجيه.
ومع ذلك، أفاد 34% فقط من المديرين بأنهم يشعرون بأنهم مستعدون لقيادة هذا التغيير، مما يزيد من حالة عدم اليقين داخل المؤسسات.
ولتجاوز هذه العقبات، تحتاج الشركات إلى استراتيجيات واضحة تشمل التدريب المكثف، وتوفير بيئة داعمة تعتمد على الشفافية في التعامل مع هذه التقنية الجديدة، إلى جانب وضع معايير تضمن الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي.
ولا شك أن الذكاء الاصطناعي سيعيد تشكيل طبيعة العمل كما نعرفها، لكن نجاح هذا التحول يعتمد على مدى قدرة المؤسسات على تمكين موظفيها من استخدامه بفعالية، والاستثمار في تطوير المهارات والتواصل المستمر سيجعل من هذه التقنية أداة مساعدة بدلاً من أن تكون مصدرًا للقلق.
إقرأ أيضًا
ديب سيك تضرب بقوة تحديث جديد يهدد عرش أوبن إيه آي