القباج تفتتح الدورة الـ66 لمعرض «ديارنا للحرف اليدوية والتراثية».. غدًا
تاريخ النشر: 21st, February 2024 GMT
تفتتح نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي غدا الخميس فعاليات الدورة الـ66 لمعرض «ديارنا للحرف اليدوية والتراثية»، بكايرو فيستيفال سيتي مول بالقاهرة الجديدة، والتي تقام تحت شعار «مصر بتتكلم حرفى»، وسيبدأ المعرض في استقبال الجمهور اعتباراً من بعد غد الجمعة الموافق 23 فبراير وحتى 9 مارس المقبل، ويفتح أبوابه من العاشرة صباحا وحتي الساعة 10 مساء يوميا.
وتقام النسخة 66 للمعرض هذا العام تحت رعاية الاتحاد الأوروبي، وبنك الإسكندرية ومؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية وكايرو فيستيفال سيتي مول، حيث سيستضيف المعرض على مساحة 3000 متر مربع أكثر من 450 عارضا يعرضون منتجاتهم اليدوية التي تحكي قصص التراث المصري يتناوبون على فترتين خلال المعرض، الفترة الأولي تبدأ من 23 فبراير حتى 1 مارس المقبل، والثانية تبدأ من (2-9) مارس المقبل وذلك لإتاحة الفرصة لأكبر عدد من الأسر المنتجة وصغار رواد الأعمال للاستفادة من الفرص التسويقية التي يتيحها معرض ديارنا.
وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن معرض "ديارنا" هو أحد أكبر وأعرق معارض الحرف اليدوية في مصر، حيث يقام سنويا منذ عام 1964 ويستضيف حرفيين من جميع أنحاء الجمهورية، وذلك بهدف دعم الاقتصاد الإبداعي لتمكين الحرفيين من الوصول إلى أسواق جديدة وتحقيق فرص مبيعات مباشرة، مشيرة إلى أن وزارة التضامن الاجتماعي عملت في السنوات الأخيرة علي تطوير المعرض وربطه بأهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030 خاصة هدف إحياء التراث المصري الأصيل المستمد من حضارتنا المصرية بعصورها المختلفة الفرعونية والاغريقية والرومانية والقبطية والإسلامية، وهو ما تعكسه منتجات العارضين من الأرابيسك ومشغولات النحاس والزجاج، بجانب المنتجات المتعلقة بشهر رمضان المبارك مثل ديكورات المنزل والأزياء والإكسسوارات، كما سيتم خلال فعاليات المعرض تنظيم عرض أزياء للعبايات الرمضانية، وعروض لعدد من الفرق الموسيقية الشعبية من النوبة والبحر الأحمر.
وأوضحت القباج أنه تم اختيار محافظات البحر الأحمر وجنوب وشمال سيناء ضيوف شرف الدورة (66)، حيث سيتم تسليط الضوء على المنتجات والثقافة الخاصة بتلك المحافظات ذات الثقافة والتراث المميز، بجانب مشاركة عارضين من ضيوف مصر "السودان –سوريا- فلسطين- موريتانيا- جيبوتي- الصومال" لعرض ثقافاتهم المتميزة ودعم قضاياهم.
وأضافت وزيرة التضامن الاجتماعي أن معرض «ديارنا» يعتبر بمثابة نقطة تمركز ثقافية تحتفي بالفنون الأصيلة بجانب توفيره لفرص بيع مباشرة لمنتجات أصحاب الحرف اليدوية بجانب عروض تسويق لا مثيل لها خلال فترة إقامة المعرض، كما سيتم إتاحة العديد من الخدمات أبرزها توفير فرص تدريب لتعزيز الوعى التأمينى والشمول المالى لدى أصحاب مشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر بالتنسيق مع البنك المركزي المصري والهيئة القومية للتأمينات الاجتماعية، فضلا عن توفير تدريب علي كيفية استخدام وسائل الدفع الإلكتروني المختلفة.
وقالت القباج إن النسخة الجديدة لمعرض ديارنا تشهد لأول مرة مشاركة وفد من المستثمرين من عدد من الدول العربية بجانب مشاركة المجلس التصديري للحرف اليدوية، حيث نستهدف توفير فرص تصديرية للمنتجات المصرية، كما سيتم لأول مرة إجراء سحب يومي لزوار المعرض علي ثلاث جوائز كل منها تقدم قسيمة شراء بقيمة 1000 جنيه، وسيتم إجراء سحب بعد انتهاء الفترة الأولي والثانية للعارضين من الفئات المختلفة "أسر منتجة / رواد أعمال / مؤسسات مجتمع مدني/شركات) على الأعلى مبيعات خلال المعرض، وسيتم توفير كافة وسائل الدفع للسادة الزوار "ماكينات صرف ATM/ POS"، وتوفير خدمة الإنترنت المجاني داخل المعرض للعارضين والزوار.
وستشهد الدورة الجديدة للمعرض هذا العام عددًا من الخدمات الترفيهية، منها كتابة الاسم علي بالخط العربي، وتوفير أماكن مخصصة لعدد من ورش الحرف اليدوية لتعليم المشاركين مختلف الحرف والفنون، كما سيتم تخصيص مكان لورش الأشغال اليدوية للأطفال.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القباج وزيرة التضامن ديارنا للحرف اليدوية نيفين القباج التضامن الاجتماعی کما سیتم
إقرأ أيضاً:
ردا على ساعر.. ألطون يؤكد وقوف أردوغان بجانب فلسطين حتى تتحرر
تركيا – أكد رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخر الدين ألطون، امس الاثنين، إن الرئيس رجب طيب أردوغان سيظل واقفا إلى جانب فلسطين حتى نيل حريتها.
جاء ذلك في منشور لألطون على منصة إكس، ردا على تصريحات لوزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر استهدف فيها الرئيس أردوغان.
وأضاف ألطون: “إذا كان المسؤولون الإسرائيليون يعتقدون أنهم قادرون على ترهيب رئيسنا رجب طيب أردوغان بالافتراءات والضغوط والتهديدات، فلدينا أخبار سيئة لهم: سيظل الرئيس أردوغان واقفا إلى جانب فلسطين حتى تتحرر”.
وأشار إلى أن مسؤولي الحكومة الإسرائيلية اعتادوا مهاجمة الرئيس أردوغان بسبب “موقفه الشجاع ضد البلطجة الصهيونية والافتراء”.
وشدد على أن هؤلاء المسؤولين الإسرائيليين “لا يخجلون من ارتكاب أعمال إرهابية وإبادة جماعية بشعة ضد عدد لا يحصى من المدنيين الأبرياء”.
وأدان ألطون تصريحات وزير خارجية إسرائيل بحق الرئيس أردوغان، وشدد على أنه “من الأفضل لساعر أن يحفظ كلامه الدنيء لنفسه”.
وأضاف: “لسنا خائفين، ولن نتردد أبدًا في الوقوف في وجه الكذابين أمثاله. تتهم آلة الدعاية الإسرائيلية كل من ينتقد سياساتها في الإبادة الجماعية بمعاداة السامية”.
وأردف: “إنهم يحاولون ترهيب وسائل الإعلام الغربية وإرغامها على الخضوع والقبول بمحاولاتهم للتطهير العرقي في فلسطين. وقد ينجحون إلى حد ما، لكن الرأي العام الدولي يعرف الحقيقة”.
وأكد ألطون أن القضية الفلسطينية لا تقتصر على الفلسطينيين فحسب، موضحا أن العالم الإسلامي والشعوب صاحبة الضمائر الحية من كافة الخلفيات “قلقة للغاية إزاء الظلم المستمر منذ عقود والاحتلال والتطهير العرقي والتهجير والإبادة الجماعية”.
وأشار إلى أن العالم أجمع يشهد على “جرائم الحرب” التي ترتكبها حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وأكد أن الرئيس أردوغان دافع عن حقوق المظلومين طوال مسيرته السياسية و”تحدى بلا خوف الكاذبين والظالمين والغزاة والمحتلين”.
وقال: “رئيسنا، زعيم لا يؤمن فقط بعالم عادل وسلمي للأجيال القادمة، بل يناضل بلا هوادة من أجل بناء عالم كهذا للأجيال القادمة”.
وأكد ألطون أن الرئيس أردوغان لا يتردد أبدا في إدانة جميع أشكال الكراهية، مثل معاداة السامية والعنصرية وكراهية الأجانب أو الإسلاموفوبيا.
وأضاف: “قلّما نجد قادةً يدّعون الثبات على هذه المبادئ. ونحن فخورون بقيادة رئيسنا والقيم التي يناضل من أجلها ولقد أظهر لنا مرارا وتكرارا أن الإرث السياسي الحقيقي في الأمد البعيد يكمن في النضال من أجل العدالة. وإن الخطاب الإسرائيلي الأخير والهجمات على قيادته هي بمثابة وسام شرف لنا”.
وتابع: “إذا كان المسؤولون الإسرائيليون يعتقدون أنهم قادرون على ترهيب رئيسنا رجب طيب أردوغان بالافتراءات والضغوط والتهديدات، فلدينا أخبار سيئة لهم: سيظل الرئيس أردوغان واقفا إلى جانب فلسطين حتى تتحرر”.
وأردف: “إذا كانت الحكومة الإسرائيلية لا تريد منا أن نصرخ بأن سياساتها خاطئة، فإن الحل بسيط للغاية: يجب عليهم أن يوقفوا على الفور الإبادة الجماعية وسفك الدماء والاحتلال”.
وتابع: “الظلم وجرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل لن تُشكّل أساسا لدولة مستقرة ولن تسمح للشرق الأوسط بأن يكون منطقة مستقرة وسلمية ومزدهرة”.
واقترح ألطون على مسؤولي الحكومة الإسرائيلية الامتناع عن توجيه كراهيتهم للرئيس أردوغان، قائلا: “الدعاية السوداء والتصريحات الكاذبة لا يمكن أن تؤثر إلا على العقول الضعيفة؛ وليس على زعيم بنى حياته السياسية بأكملها على النضال من أجل العدالة والسلام في جميع أنحاء العالم”.
وجدد ألطون التأكيد أن تركيا ستقف دائما إلى جانب فلسطين قائلا: “فلسطين ستكون حرة”.
يشار إلى أن وزير الخارجية الإسرائيلي، نشر منشورا لا أساس له عبر منصة إكس، استهدف فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
الأناضول