أتوبيس الطلاب اتعجن.. بالأسماء ننشر تفاصيل حادث التصادم في الشرقية
تاريخ النشر: 21st, February 2024 GMT
لقى 5 أشخاص مصرعهم، فيما أصيب 10 آخرون بكدمات وكسور بأماكن متفرقة بأنحاء الجسد إثر وقوع حادث تصادم أتوبيس وسيارة نقل على طريق جنيفة 1 اتجاه السويس أعلى الطريق الإقليمي، وتم نقل المصابين إلى مستشفى العاشر الجامعي والتحفظ على الجثث بمشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة وتحرر عن ذلك المحضر اللازم.
فيما تلقت الأجهزة الأمنية بالشرقية إخطارا يفيد ورود إشارة من مستشفى العاشر من رمضان الجامعي باستقبال كلا من “ بسنت.
كما استقبلت المستشفى كلا من “ زياد.ط.ف”، 19 سنة، طالب مقيم بالزقازيق، مصاب بجرح قطعى بالرأس طوله 1 سم، و “ محمد.ع.ع”، 21 سنة، طالب ومقيم مركز ديرب نجم مصاب بجرح بالوجه طوله 5 سم، وسحجات بالجسم، و “ أحمد.خ.ح”، 19 سنة، طالب من مدينة القنايات، مصاب بكسر فى الحوض، والفخذ الأيمن وسحجات بالجسم، و “عبد العزيز.م”، 19 سنة، طالب ومقيم قرية ام رماد مصاب باشتباه نزيف بالمخ ومسر بلفخذ الأيمن وسحجات، و “ أحمد.ع.ع”، 22 سنة، طالب مقيم قرية ام رماد، مصاب بكسر بالساق اليسرى، و “ روان.ال.م”، 19 سنة، مقيمة مركز الحسينية، مصابة بكسر فى الساق اليمنى، و “ محمد.إ.ف”، 19 سنة طالب مقيم قرية ام رماد، مصاب بنزيف بالبطن وسحجات، و" محمد.ن.أ"، 21 سنة، مصاب بتهتك بالعين اليمنى وسحجات، و"دعاء.ال.ال"، طالبة مقيمة ام رماد، مصابة بكسر فى الساق اليمنى و سحجات.
وبالانتقال والفحص تبين وقوع حادث تصادم أتوبيس وسيارة نقل على طريق جنيفة 1 اتجاه السويس أعلى الطريق الإقليمي، وتم نقل المصابين إلى مستشفى العاشر الجامعي والتحفظ على الجثث بمشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة وتحرر عن ذلك المحضر اللازم.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأجهزة الأمنية بالشرقية الأجهزة الامنية الطريق الاقليمي العاشر من رمضان النيابة العامة تصادم أتوبيس وسيارة نقل مستشفى العاشر من رمضان
إقرأ أيضاً:
اختطاف في وضح النهار؟ اعتقال طالبة تركية في بوسطن يثير الغضب!
واشنطن – أدانت شخصيات سياسية في الولايات المتحدة اعتقال الطالبة التركية رُميساء أوزتورك، التي تتابع دراستها لنيل الدكتوراه في جامعة تافتس، على يد عملاء تابعين لإدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) أثناء خروجها من منزلها في ولاية ماساتشوستس.
وفي تصريحات خاصة لصحيفة تركيا وتابعها موقع تركيا الان، وصف نواب في الكونغرس الأمريكي اعتقال أوزتورك، التي تم نقلها لاحقًا إلى لويزيانا دون إشعار مسبق، بأنه “انتهاك خطير لحرية التعبير والحقوق الدستورية”، بعد إلغاء تأشيرتها بزعم دعمها لحركة حماس.
اعتقال مفاجئ وسط الشارع
ذكرت وسائل إعلام أمريكية، من بينها WCVB News Center 5، أن عملية الاعتقال تمت خارج حرم الجامعة، حيث أظهرت مقاطع فيديو منشورة على إنستغرام صراخ أوزتورك في حالة هلع أثناء توقيفها من قبل عدة عملاء سريين.
انتقادات من نواب في الكونغرس
عضوة مجلس النواب أيانا بريسلي، التي تمثل المنطقة السابعة في ماساتشوستس منذ عام 2019، قالت في تصريح خاص:
“ما حدث مع رُميساء هو انتهاك صارخ للحقوق الدستورية الأساسية مثل حرية التعبير والمحاكمة العادلة. إدارة ترامب تواصل استهداف الطلاب الأجانب وحقوقنا الأساسية، ونحن لن نصمت عن ذلك.”
في السياق ذاته، وصف نائب آخر من ماساتشوستس، رفض الكشف عن اسمه، الواقعة بأنها “جزء من نمط مقلق لقمع الحريات المدنية”، مضيفًا أن إدارة ترامب “تقوم بعزل الطلاب من مجتمعاتهم دون إجراءات قانونية سليمة، وهو اعتداء على دستورنا”.
المحامية: لا اتهامات رسمية بعد 20 ساعة من الاعتقال
من جانبها، أكدت محامية أوزتورك، محسا خانباباي، أن موكلتها محتجزة منذ 20 ساعة دون توجيه أي تهم رسمية لها، ولم يتم إبلاغ أسرتها أو فريقها القانوني بمكان احتجازها.
وأوضحت المحامية أنها قدمت طلبًا عاجلًا للمحكمة الفيدرالية، مشيرة إلى أن موكلتها لا تزال تتمتع بوضع قانوني سليم داخل الولايات المتحدة.
وزارة الأمن الداخلي: إلغاء التأشيرة بسبب “دعم حماس”
في المقابل، قالت المتحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي (DHS)، تريشيا مكلولين، في تصريح لوكالة الأناضول، إن أوزتورك “تم رصد تورطها في أنشطة داعمة لحركة حماس”، مؤكدة أن “التأشيرة الدراسية ليست حقًا بل امتيازًا، ويمكن إلغاؤها بناءً على مثل هذه الوقائع”. لكنها لم تقدم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذا الدعم المزعوم.
إرسالها إلى لويزيانا رغم أمر قضائي ببقائها في ماساتشوستس
في تطور آخر، كشفت سجلات الهجرة أن أوزتورك نُقلت إلى مركز احتجاز باسيل في لويزيانا، رغم إصدار القاضية الفيدرالية إنديرا تالواني قرارًا يمنع ترحيلها خارج ماساتشوستس. ولم يتضح ما إذا كان نقلها قد تم قبل أم بعد صدور الحكم القضائي.
من دون تركيا، لا أمان لأوروبا: روت يكشف الحقائق المقلقة
الخميس 27 مارس 2025شهود عيان: ظننا أنها عملية اختطاف!
قال سكان في منطقة سومرفيل، حيث وقع الحادث، إنهم اعتقدوا في البداية أن أوزتورك تتعرض للاختطاف، ما دفعهم إلى الاتصال برقم الطوارئ 911. وأكد بعضهم أن المنطقة شهدت تواجدًا غير معتاد لعناصر بملابس مدنية قبل أيام من الحادث، مما أثار مخاوف بين السكان.
دعم من جامعة تافتس والمجتمع المحلي
في بيان رسمي، وصف رئيس جامعة تافتس، سُنين كومار، اعتقال الطالبة بأنه “مقلق للغاية”، خصوصًا بالنسبة للطلاب الدوليين، مشيرًا إلى أن الجامعة لم تتلق أي معلومات من السلطات بشأن الواقعة.
كما تجمع مئات الأشخاص في منتزه بودرهوس في بوسطن، رافعين لافتات تطالب بالإفراج عن أوزتورك، بينما ندد الناشطون بسياسات إدارة ترامب تجاه الطلاب الأجانب.