فيلم بوب مارلي يتصدر قائمة شباك التذاكر الأمريكي
تاريخ النشر: 21st, February 2024 GMT
تصدر فيلم "بوب مارلي وان لاف" شباك التذاكر في أمريكا الشمالية، حيث بلغت إيراداته في عطلة نهاية الأسبوع الماضية ما يقارب 27.7 مليون دولار، وفقًا لمصادر أجنبية مختصة.
ويعد هذا الأداء بداية مشجعة بالنسبة للفيلم الذي يستعرض حياة مغني الريغي الشهير.
وعلى الرغم من تلقيه مراجعات سلبية من النقاد، نجحت عروض الفيلم في جذب الجماهير إلى دور السينما.
من بعده في الترتيب جاء فيلم Madame Webالذي أدى فشله على مستوى شباك التذاكر، لتراجع شركة سوني المنتجة للفيلم عن خططها للعمل على أجزاء أخرى قادمة من العمل.
ووفق ديلي ميل، الإيرادات المتواضعة التي حققها الفيلم في شباك التذاكر دفعت سوني للتراجع عن خطط العمل على سلسلة أجزء من هذا الفيلم النسائي.
جاء أول رد فعل من داكوتا جونسون حول ردود الفعل الناقدة لفيلمها الجديد Madame Webb صادمة، حيث اعترفت بأنها لم تشاهد الفيلم حتى الآن.
ذلك بعد أن وجه سؤالًا لداكوتا حول رأها فيما جاء في ردود فعل النقاد السلبية على الفيلم المطروح ضمن عالم أفلام سبايدر مان.
تفاصيل عن الفيلم
والنسخة الجديدة من الفيلم، هي نسخة معادة من عمل سينمائي حمل العنوان نفسه طرح في عام 2000.
والنسخة الجديدة من الفيلم، تضم في بطولتها مجموعة مميزة من الفنانين، بجانب شون بن وداكوتا جونسون، هم نجمة أفلام حرب النجوم ديزي ريدلي، وماركز آي جونزاليس.
مشاريع قادمة
وحاليًا، تواصل النجمة داكوتا جونسون تصوير مشاهد فيلمها الجديد الذي تشتق أحداثه من عالم مارفل السينمائي، ويطرح بعنوان Madame Web.
ونقلت صحيفة ديلي ميل، لقطات من موقع تصوير مشاهد الفيلم في مدينة بوسطن الأمريكية، بمشاركة عدد من أبطال العمل.
تفاصيل عن العمل
وفيلم Madame Web، هو عمل سينمائي جديد مستوحى من القصص المصورة الخاصة بعالم الرجل العنكبوت "سبايدر مان".
ويقدم الفيلم شخصية نسائية تمتلك قدرات الرجل العنكبوت، هي شخصية Madame Web التي تجسدها النجمة داكوتا جونسون في الفيلم الجديد.
بوب مارلي
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: بوب مارلي هوليوود شباک التذاکر بوب مارلی
إقرأ أيضاً:
السعودية محطة ترامب الأولى.. تفاصيل أول جولة خارجية للرئيس الأمريكي الجديد
نشر موقع "أكسيوس" الأمريكي، تقريرا، أعدّه باراك رافيد وأليكس إسينستاد، قالا فيه إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سيزور السعودية في أيار/ مايو، وذلك في أول زيارة خارجية له، منذ توليه الرئاسة في كانون الثاني/ يناير.
وبحسب التقرير الذي ترجمته "عربي21": "قال مسؤولان على معرفة بخطة الرئيس، إن قرار ترامب للذهاب إلى السعودية في أول زيارة له، يؤشّر إلى العلاقة الوثيقة بينه وبين الدول الخليجية؛ خاصّة عندما يتعلق الأمر بالتعاون الإقتصادي والإستثمار".
وأوضح: "يتم التخطيط للرحلة في الوقت الذي تعمل فيه إدارة ترامب على استئناف وقف إطلاق النار في غزة، وإجبار حماس على إطلاق سراح المزيد من الأسرى. فيما يقول المسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون إن خطط التوصل لاتفاق تطبيع بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية قد تم وضعها على الرف في هذه المرحلة".
"يرجع ذلك إلى حد كبير، إلى أن السعوديين يريدون مسارا زمنيا لا رجعة فيه لإقامة دولة فلسطينية؛ وهو أمر لا تقبله الحكومة الإسرائيلية. واختار ترامب في ولايته الأولى، السعودية، كوجهة أولى له في زيارته الخارجية الأولى، وكان ترامب قد أخبر الصحافيين في المكتب البيضاوي في 6 أذار/ مارس، إنه سيزور السعودية على الأرجح خلال الشهر والنصف المقبل".
وأبرز التقرير قول ترامب: "سأذهب إلى السعودية، عادةً ما تذهب إلى بريطانيا. في آخر زيارة لي إلى السعودية، ضخوا 450 مليار دولار". وأضاف: "هذه المرة قلت إنني سأذهب لو ضخيتم تريليون دولارا للشركات الأمريكية، أي تريليون دولار على مدى السنوات الأربع المقبلة، وقد وافقوا ولذا سأذهب إلى هناك".
ونقلا عن المصادر، تابع التقرير بأنّ: "الزيارة المحتملة نوقشت في الأسابيع الأخيرة بين كبار المسؤولين الأمريكيين ونظرائهم السعوديين، بما في ذلك على هامش المحادثات التي جرت في المملكة العربية السعودية حول الحرب في أوكرانيا. وأفاد مصدر مطلع على الخطط أن أحد مواعيد الزيارة كان 28 نيسان/ أبريل، لكنه أُجل".
واسترسل: "قال مسؤول أمريكي ومصدر مطلع إن الخطة الحالية هي أن يزور ترامب السعودية في منتصف أيار/ مايو. وقال مسؤول في إدارة ترامب إن التخطيط جار لزيارة السعودية. فيما أفاد مسؤول في البيت الأبيض: ندرس حاليا إمكانية قيام الرئيس بجولة دولية. ليس لدينا خطة محددة حتى الآن، وسنقدم هذه المعلومات عندما تصبح رسمية".
وأضاف: "ستركز المحادثات على مناقشة الاستثمارات الأجنبية وتعزيز العلاقات مع دول الخليج وإنهاء الصراع في الشرق الأوسط. ورفض البيت الأبيض والسفارة السعودية في واشنطن التعليق. وليس معروفا إن كان ترامب سيعقد لقاءات مع القادة العرب في المنطقة كما فعل في عام 2017 أو أنه سيزور دولا أخرى في المنطقة بعد ذلك".
وأكّد قول مسؤولون إسرائيليين إنهم: "ناقشوا حتى الآن مع البيت الأبيض زيارة محتملة لإسرائيل في نفس الرحلة. وتأتي الزيارة في وقت تساعد فيه السعودية، الولايات المتحدة، في جهود الوساطة مع روسيا وأوكرانيا لإنهاء حرب ممتدة منذ ثلاثة سنوات. وقال مصدر على معرفة بالزيارة المخطط لها إن السعوديين يريدون الزيارة بعد التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا".