المقاومة اللبنانية تستهدف مواقع للعدو الإسرائيلي على الحدود مع فلسطين المحتلة
تاريخ النشر: 21st, February 2024 GMT
بيروت-سانا
استهدفت المقاومة الوطنية اللبنانية اليوم مواقع للعدو الإسرائيلي على الحدود مع فلسطين المحتلة.
وقالت المقاومة في بيان لها: “دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة والشريفة، ورداً على الاعتداءات الإسرائيلية على القرى الجنوبية والمنازل المدنية استهدف مقاتلونا تجمعات لجنود العدو الإسرائيلي في مستوطنتي إيفن مناحم وشوميرا، وموقع المرج، كما استهدفت أيضاً موقع رويسات العلم في مزارع شبعا اللبنانية، وأصابتهم إصابة مباشرة”.
إلى ذلك شن طيران العدو الإسرائيلي غارة جوية على بلدة مجدل زون، ما أدى إلى استشهاد امرأة وإصابة ابنتها.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
استشهاد 10 فلسطينيين بقصف للعدو الاسرائيلي على غزة
الثورة نت/..
استشهد 10 فلسطينيين بينهم صحفي وجميع أفراد عائلته بقصف للعدو الاسرائيلي استهدف مناطق متفرقة من قطاع غزة منذ فجر الثلاثاء، ثالث أيام عيد الفطر.
وفي أحدث الغارات، استشهد فلسطينيان في قصف للعدو استهدف منزلا في شارع الرشيد غرب قطاع غزة، وفق إفادة مصدر طبي للأناضول.
وقال المصدر إن فلسطينيين اثنين آخرين استشهدا في قصف استهدف أرضا زراعية ومبنى جنوب غرب مدينة دير البلح وسط القطاع.
من جانبه، أفاد مسعف للأناضول باستشهاد فلسطيني في قصف مدفعي إسرائيلي شرق مخيم المغازي وسط القطاع.
وفجر الثلاثاء، قتل العدو الإسرائيلي الصحفي محمد صالح البردويل وزوجته وأطفاله الثلاثة بقصف استهدف منزلهم في مدينة خان يونس جنوب القطاع.
وفي وقت سابق، قال مصدر طبي للأناضول، إن طفلا فلسطينيا استشهد متأثرا بجراح أصيب بها بقصف استهدف منزلهم جنوب غزة الأحد.
وأفاد شهود عيان للأناضول بأن آليات الجيش الإسرائيلي أطلقت نيرانها بكثافة شرق مدينة غزة وشرق منطقة جباليا شمال القطاع.
والأحد، توعد رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو بتصعيد الإبادة الجماعية بقطاع غزة وتنفيذ مخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين.
ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة في 18 مارس الماضي قتل العدو حتى ظهر الاثنين 1001 فلسطيني وأصاب 2359 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.
وبدعم أمريكي مطلق يرتكب العدو منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 164 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.