نيوم : البلاد

 احتفت نيوم مؤخراً، في مدينة شيكاغو الأمريكية بكوكبة من طلابها المبتعثين للدراسة في الجامعات الأمريكية، نظير ما حققوه من تميز أكاديمي في مسيرتهم العلمية.

 وشارك في الملتقى 118 طالباً ضمن دفعة برنامج نيوم للابتعاث الخارجي للعام 2023، حيث استعرضوا إنجازاتهم أمام الرئيس التنفيذي لنيوم نظمي النصر ومجموعة من رؤساء القطاعات في نيوم، وناقشوا سبل التعاون المستقبلي في المجالات البحثية ذات الصلة، إلى جانب تقديمهم لعروض مفصلة تتضمن تفاصيل ونتائج زياراتهم الميدانية لتروجينا، وميناء نيوم في أوكساچون، وشركة إينووا.

 وقال الرئيس التنفيذي لنيوم نظمي النصر: “في الوقت الذي نحتفل فيه بالإنجازات التي حققها المستفيدون من برنامج نيوم للابتعاث الخارجي، تفخر نيوم بكونها ممكّناً لهذه العقول المبدعة من شباب وشابات منطقة تبوك، ودعمهم للحصول على تعليم متميز في أفضل الجامعات العالمية، وإلى جانب هذا التميز الأكاديمي سيتاح لطلابنا فرصة المشاركة في برامج التدريب الداخلي في قطاعات نيوم المختلفة، مما يكسبهم خبرة مهمة تهيئهم للحياة العملية بعد التخرج”، مضيفاً: “نهدف في هذا البرنامج إلى إعداد جيل من قيادات وعلماء المستقبل، وإعدادهم أكاديمياً وعملياً للإسهام الفاعلة في مشاريع نيوم المتعددة، وتحقيق رؤية المملكة 2030، وتسريع النمو الاقتصادي، لأننا نؤمن تماماً أن الشباب هم المحرك الرئيسي لكل تطور وازدهار”.

 ويستهدف برنامج نيوم للابتعاث الطلاب السعوديين المتفوقين من الحاصلين على الثانوية العامة، مع معايير وشروط محددة (أن يكونوا من أبناء منطقة تبوك، إضافةً إلى الأداء العلمي المتميز)، ومنذ إطلاقه في 2019، استفاد من البرنامج 740 من الطلاب السعوديين الذين يسعون للحصول على درجة البكالوريوس.

 ويتمتع الطلاب الملتحقون ببرنامج نيوم للابتعاث بفرصة الدراسة في جامعات ومؤسسات أكاديمية مرموقة في المملكة، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، حيث يشمل البرنامج منح الطلبة، عند اتمام دراستهم الأكاديمية، وظائف في قطاعات نيوم، بما يتماشى مع المهارات والخبرات المتخصصة المطلوبة، ويجسد هذا البرنامج التزام نيوم برعاية المواهب والعقول وتعزيز منظومة الابتكار لتحقيق الأهداف الطموحة لرؤية المملكة 2030، حيث يأتي هذا الحدث السنوي امتداداً للنجاح الذي حققه ملتقى العام الماضي الذي أقيم في واشنطن.

 حضر الملتقى الرئيس المؤسس لجامعة نيوم البروفيسور أندرياس كانجيلاريس، ورئيس قطاع الصحة والرفاهية والتقنيات الحيوية الدكتور محمود اليماني، ورئيسة أكاديمية نيوم للإعلام الرقمي ندى الشيباني.

المصدر: صحيفة البلاد

إقرأ أيضاً:

كيف ساهمت منظمات يهودية بملاحقة طلاب مناهضين للاحتلال في أمريكا؟

تشهد الساحة الأكاديمية الأمريكية تصاعداً في التوترات السياسية على خلفية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث تحولت الاحتجاجات الطلابية المؤيدة للقضية الفلسطينية إلى ساحة صراع بين مؤيدي الاحتلال الإسرائيلي والمعارضين لسياساته. 

في هذا السياق، كشفت تقارير إعلامية عن قيام منظمات يهودية موالية لإسرائيل، أبرزها "بيتار يو إس إيه"، بحملة ممنهجة لجمع معلومات عن الطلاب والأكاديميين المشاركين في هذه الاحتجاجات، بدعوى مكافحة معاداة السامية. 

وتشير وثائق حصلت عليها شبكة "سي إن إن" إلى أن هذه المجموعات استخدمت تقنيات متطورة مثل الذكاء الاصطناعي وتحليل وسائل التواصل الاجتماعي لتحديد هويات المتظاهرين، قبل تسليم قوائم بأسمائهم إلى السلطات الأمريكية.

وقد اتخذت هذه الحملة منحى خطيراً بعد إصدار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً في كانون الثاني/يناير الماضي يسمح بترحيل الأجانب المشاركين في أنشطة مؤيدة للقضية الفلسطينية، مما أثار مخاوف من استغلال هذه السياسة لقمع حرية التعبير.

 ورغم نفي الحكومة الأمريكية التعاون مع هذه المنظمات، أكد مسؤولون أنها تستخدم كافة الوسائل المتاحة لفحص التأشيرات، مما يترك الباب مفتوحاً أمام إمكانية استهداف الطلاب بناءً على آرائهم السياسية.


من جهة أخرى، بدأت تظهر تداعيات ملموسة لهذه الحملة، حيث تعرض عدد من الطلاب للملاحقة القانونية والتهديدات، من بينهم الطالب محمود خليل من جامعة كولومبيا، ورميسة أوزتورك من جامعة تافتس، اللذين اعتقلا دون تقديم أدلة ملموسة على تورطهما في أي أنشطة غير قانونية. 

كما تعرضت طالبة الدكتوراه سارة راسيخ من جامعة تورنتو لموجة من التهديدات بعد نشر اسمها في قوائم سوداء على مواقع الكترونية.

وهذه الملاحقات والتهديدات أثارت جدلاً واسعاً حول حدود حرية التعبير في المؤسسات الأكاديمية الأمريكية، حيث يحذر خبراء قانونيون من أن هذه الممارسات قد تشكل انتهاكاً صارخاً للحق في الخصوصية وحرية الرأي. 

وتؤكد منظمات حقوقية أن استهداف الأفراد بسبب مواقفهم السياسية يمثل خطراً داهماً على القيم الديمقراطية الأساسية، في حين تصر الجهات المؤيدة للاحتلال الإسرائيلي على أن حملتها تهدف فقط إلى مكافحة خطاب الكراهية.

مقالات مشابهة

  • جناح المملكة في بولونيا يقدم ندوة “التفكير الفلسفي في السعودية”
  • مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية ينظم برنامجًا علميًّا بالتعاون مع جامعة إنديانا الأمريكية
  • تبدأ من 580 ألف جنيه .. أسعار برامج الحج السياحي 2025
  • كيف ساهمت منظمات يهودية بملاحقة طلاب مناهضين للاحتلال في أمريكا؟
  • بن رحمة يبصم على “دوبلي” ويقود نيوم بخطى ثابتة للصعود إلى دوري روشن
  • ثقة العملاء أولًا.. «مياه سوهاج» تطلق برنامجًا لتسوية الفواتير إلكترونيًا
  • المملكة تستضيف “معرض التحول الصناعي 2025” في ديسمبر المقبل
  • “الدهامي” يمثل المملكة في كأس العالم لقفز الحواجز 2025
  • “القبة الفولاذية” التركية تحمي مدينة نيوم السعودية
  • المملكة المتحدة تستهدف النفوذ الروسي من خلال نظام جديد... برنامج لتسجيل النفوذ الأجنبي