«لدغة ذيل الحصان» تضع السيتي في «قلب الصراع الناري»!
تاريخ النشر: 21st, February 2024 GMT
عمرو عبيد (القاهرة)
عنونت صحيفة «ديلي ميل» الإنجليزية غلافها قائلة: «عين السيتي على اللقب»، حيث كتبت أن طريق «قمة البريميرليج» انقسم إلى 3 اتجاهات الآن، باتت أكثر اشتعالاً بعد فوز مانشستر سيتي واقترابه من ليفربول بفارق نقطة وحيدة، بفضل هدف هالاند الحاسم أمام برينتفورد، وأشارت إلى أن الهداف «الفذ» أنهى حالة من الإحباط، ضربته خلال مواجهة تشيلسي السابقة، بعدما أهدر كماً هائلاً من الفرص التهديفية، لكنه عاد إلى ممارسة «مهمته العادية»، بتسجيل هدف الفوز خلال مواجهة صعبة، نجح في فك عقدتها ووضع «كتيبة بيب» في قلب «الصراع الناري».
أما عنوان «ميرور»، فكان أكثر طرافة بقولها «لدغة بواسطة ذيل الحصان»، مشيرة إلى الضربة المتأخرة التي وجهها هالاند «بقصة شعره الشهيرة» إلى برينتفورد، لـ«يقتل النحل» حسب وصفها بلدغة حاسمة، أعادت الهداف وفريق جوارديولا إلى المسار الصحيح في صراع الدوري، ولم تنس «ميرور» تناول احتفاظ هالاند بقمة الهدافين في «البريميرليج»، بعدما رفع رصيده إلى 17 هدفاً، رغم غيابه الطويل بسبب الإصابة، ليبتعد بفارق هدفين عن محمد صلاح، نجم ليفربول، ويواصل مسيرته الناجحة من أجل الاحتفاظ بـ«الحذاء الذهبي».
أخبار ذات صلة
وتغزّلت أغلب الصحف الإنجليزية فيما قدمه «البلومون» أمام «النحل»، حيث قالت «إكسبريس» إن السيتي انطلق في رحلة ناجحة نحو المركز الثاني، جالباً المزيد من الضغط لفريقي المقدمة، «الريدز» و«الجانرز»، وعنونت «ستار سبورت» غلافها بكلمة طريفة «أمسكت بك»، إشارة إلى اللعبة «المُشتعلة» بين فرق مقدمة «البريميرليج»، حيث لحق السيتي بليفربول بينما يطاردهما أرسنال، وأكدت أن هالاند أنهى توتر «السماوي» وأشعل البطولة، في حين كتبت «تيليجراف» أن هالاند «أخرس» المشككين وأسكت أصوات الانتقادات التي طالت كتيبة السيتي مؤخراً، بعدما صار على بُعد خطوة واحدة من القمة.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مانشستر سيتي البريميرليج ليفربول إيرلينج هالاند
إقرأ أيضاً:
مؤثرة تقاضي جراح تجميل بسبب تشوه دائم أنهى مسيرتها
رفعت مؤثرة بريطانية دعوى قضائية ضد جراح تجميل شهير في بريطانيا، مطالبةً بتعويض قدره 1.7 مليون جنيه إسترليني، بدعوى أن عمليات تكبير الثدي التي خضعت لها كانت مفرطة وتسببت في تشوهات جسدية أدت إلى إنهاء مسيرتها المهنية كمؤثرة على وسائل التواصل الاجتماعي.
ثلاث عمليات جراحية وانهيار مهنيوفقاً لصحيفة "ديلي ميل"، خضعت دانييل مانسوتي (30 عاماً)، لثلاث عمليات جراحية بين ديسمبر (كانون الأول) 2020 ومايو (أيار) 2021، لكنها انتهت بما وصفته بأنه نتائج كارثية، حيث عانت من ثديين غير متناسقين ومظهر تجميلي سيئ للغاية. وأوضحت أنها بعد استشارة جراح ثالث، تم إبلاغها بأن الغرسات كانت أكبر من اللازم بالنسبة لحجم جسدها، مما أدى إلى تمزق عضلات صدرها الأيسر وانفصالها عن العظم، وهو ما تسبب لها بآلام شديدة وتشوه واضح.
خسائر مادية وأضرار نفسيةتدعي مانسوتي أن الجراحة دمرت حياتها المهنية كمؤثرة على وسائل التواصل الاجتماعي، مما أجبرها على مغادرة المملكة المتحدة والتوقف عن العمل.
وطالبت بتعويض 1.7 مليون جنيه إسترليني، تشمل 1.4 مليون جنيه إسترليني خسائر محتملة من أرباحها عبر يوتيوب، حيث كانت تمتلك 1.6 مليون مشترك على منصتها الشهيرة، التي ركزت على محتوى المكياج، الموضة، وأسلوب الحياة.
رد الجراح: "لم أرتكب أي خطأ"في المقابل، نفى الدكتور ميليتو جميع الادعاءات، مؤكداً أن الغرسات لم تكن كبيرة جداً، وأن المريضة هي من طلبت هذا الحجم.
كما أصر على أن الجراحة أُجريت وفقاً للمعايير الطبية، ولم يكن هناك أي خطأ في الإجراء.
بداية مانسوتي على يوتيوب ونهاية مسيرتهاولدت دانييل مانسوتي في المملكة المتحدة وانتقلت مع عائلتها إلى أستراليا وهي في سن الثانية عشرة، لكنها عادت لاحقاً إلى بريطانيا وأسست قناتها على يوتيوب في عام 2011.
وخلال مسيرتها، جمعت ملايين المشاهدات عبر نشر محتوى متنوع من التحديات، ومدونات السفر، والمقاطع التحفيزية.
ووفقاً لوثائق المحكمة، فإنها توقفت عن العمل كمؤثرة بعد شهر واحد فقط من خضوعها للجراحة في ديسمبر (كانون الأول) 2020.
في دعواها، أكدت محاميتها كارولين هاليسي أن الدكتور ميليتو لم يلتزم بطلب موكلتها في الحصول على مظهر طبيعي للثدي، مما تسبب في العواقب الوخيمة التي تعاني منها اليوم.