ممثلة كولومبيا أمام "العدل الدولية": يجب على إسرائيل الالتزام بالمواثيق الدولية
تاريخ النشر: 21st, February 2024 GMT
أعربت ممثلة كولومبيا أمام محكمة العدل الدولية عن قلق بلادها العميق إزاء الأحداث الراهنة في الأراضي الفلسطينية..مؤكدة معارضة بلادها لأي شكل من أشكال العنف.. مشددة على ضرورة احترام القانون الدولي.
واستنكرت ممثلة كولومبيا، في كلمتها أمام المحكمة المنعقدة لليوم الثالث على التوالي لمناقشة التبعات القانونية إزاء الممارسات الإسرائيلية في الأراضى الفلسطينية المحتلة، الانتهاكات التي بدأت عقب أحداث السابع من أكتوبر الماضي والتي أدت إلى استشهاد أكثر من 27 ألف فلسطيني وجرح عشرات الآلاف خلال العدوان على غزة.
وقالت: "إن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي ويخالف ميثاق الأمم المتحدة والمعايير الدولية".. مشيرة إلى أن الرأي الاستشاري للمحكمة الدولية سيسهم في تطبيق القانون الدولي ووقف كافة تبعات العنف والانتهاكات الإسرائيلية.. مشددة على ضرورة التزام إسرائيل بالمواثيق الدولية الملقاة على عاتقها.
وطالبت المسؤولة الكولومبية، محكمة العدل الدولية بالنظر في كافة الانتهاكات التي تقوم بها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية والعمل على إنهاء الاحتلال والالتزام بقواعد القانون الدولي وتوفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محكمة العدل الدولية إسرائيل ممثلة كولومبيا الأراضى الفلسطينية الأحداث الراهنة
إقرأ أيضاً:
خبير: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية
قال الدكتور أحمد سيد أحمد خبير علاقات دولية، إنّ العمليات العسكرية ليست مجرد رد فعل على ما تصفه إسرائيل بتهديدات أمنية، بل جزء من مخطط طويل الأمد لتحويل غزة إلى مكان غير قابل للعيش، مشددًا، على أنّ غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية.
وأوضح، أن الهدف الرئيسي لهذا التصعيد هو الضغط على الفلسطينيين لدفعهم نحو التهجير القسري، إما عبر الموت بسبب القصف والمجازر أو عبر الجوع والمرض بسبب الحصار الإسرائيلي.
وأضاف أحمد، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ التصعيد الإسرائيلي، الذي يظهر كجزء من حرب على حماس وحملات لاستعادة الأسرى الإسرائيليين، لا يهدف في الواقع إلى تحقيق هذا الهدف.
وأشار إلى أن إسرائيل لم تنجح في إعادة الرهائن من خلال القوة العسكرية خلال الـ15 شهرًا الماضية من العدوان، رغم قتل أكثر من 70,000 شهيد فلسطيني، مما يعني أن الضغوط العسكرية لن تكون فعّالة.
وتابع، أن إسرائيل، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تعتبر أن هذه الفترة فرصة تاريخية لتغيير الخريطة الجغرافية والديموغرافية لقطاع غزة، سواء من خلال عمليات التهجير القسري أو احتلال أجزاء من القطاع، ويتبنى نتنياهو استراتيجية إعادة تشكيل غزة باستخدام الضغط العسكري، تحت شعار تحرير الرهائن والأسرى، ورغم أن هذا التصعيد يحظى بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية التي تساند إسرائيل.
وذكر، أنّ الضغوط الدولية، بما في ذلك من أوروبا، لا تتعدى الإدانة اللفظية، وهو ما يشجع إسرائيل على الاستمرار في عملياتها العسكرية، موضحًا، أن الغرب، خاصة الولايات المتحدة، تساهم في إضعاف النظام الدولي لحقوق الإنسان من خلال دعم إسرائيل، ما يساهم في إدامة الوضع المأساوي في غزة.