الاتحاد الأوروبي يعتزم فرض حزمة عقوبات جديدة على روسيا
تاريخ النشر: 21st, February 2024 GMT
بروكسل - رويترز
قالت بلجيكا بصفتها الرئيس الحالي للاتحاد الأوروبي إن التكتل وافق اليوم الأربعاء على فرض الحزمة الثالثة عشرة من العقوبات على روسيا، مما يؤكد ما قالته مصادر لرويترز في وقت سابق.
وذكرت الرئاسة البلجيكية للاتحاد على منصة إكس للتواصل الاجتماعي "سفراء الاتحاد الأوروبي اتفقوا للتو من حيث المبدأ على الحزمة الثالثة عشرة من العقوبات ضد العدوان الروسي على أوكرانيا"، ووصفتها بأنها واحدة من أكثر الحزم شمولية التي يوافق عليها التكتل.
وستتضمن الحزمة الجديدة إدراج ما يقرب من 200 كيان وفرد على قائمة العقوبات لكن دون اتخاذ إجراءات جديدة تتعلق بقطاعات بعينها.
وسيقر الاتحاد حزمة العقوبات الجديدة رسميا بالتزامن مع الذكرى الثانية لبداية الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير .
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
عرض أمريكي جديد للحوثيين بعد فرض عقوبات قاسية: هل يتوقف التصعيد في اليمن؟
مسلح حوثي (وكالات)
في خطوة دبلوماسية مفاجئة، قدمت الولايات المتحدة عرضًا جديدًا لحركة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن، وذلك بعد ساعات قليلة من إعلان واشنطن عن حزمة عقوبات جديدة استهدفت كبار قيادات الحركة.
هذه الخطوة تأتي في وقت حساس، حيث تزايدت المخاوف الأمريكية من تداعيات العقوبات الأخيرة على الوضع الأمني في المنطقة.
اقرأ أيضاً أمطار رعدية على هذه المحافظات في الساعات القادمة.. والأرصاد يحذر السكان 4 مارس، 2025 واشنطن تعلن حربا اقتصادية جديدة على الحوثيين.. ومكافأة ضخمة مقابل هذا الأمر 4 مارس، 2025
عرض أمريكي رسمي عبر الوسيط العماني:
بحسب مصادر دبلوماسية غربية، كشف وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، عن طلبه من نظيره العماني، بدر البوسعيدي، إيصال رسالة رسمية إلى السلطات في صنعاء.
وبحسب تلك المصادر، تتضمن الرسالة الأمريكية طلبًا صريحًا من الحوثيين بالتراجع عن العقوبات الأمريكية المفروضة عليهم، بما في ذلك شطبهم من قائمة المنظمات الإرهابية.
وفي المقابل، فإن العرض الأمريكي يشتمل على شرط رئيسي، يتمثل في التزام الحوثيين بوقف جميع العمليات المساندة لغزة بشكل كامل.
هذا الشرط يعد بمثابة اختبار جديد لموقف حركة أنصار الله، التي لطالما دعمت القضايا الفلسطينية، وخاصة في ظل تصاعد الأوضاع في غزة.
مباحثات أمريكية عمانية حول البحر الأحمر:
وفي إطار هذه التحركات، أفادت وزارة الخارجية الأمريكية بأن روبيو والبوسعيدي ناقشا خلال لقائهما سبل وقف الهجمات الحوثية في البحر الأحمر، وهو ما يعكس أهمية البحر الأحمر في السياق الأمني الإقليمي والتهديدات التي تمثلها الهجمات الحوثية على الملاحة البحرية.
التوقيت الذي جاء فيه العرض الأمريكي يبدو مثيرًا للعديد من التحليلات، حيث يسود الغموض حول أهداف هذا العرض. هل يهدف إلى تجنب تصعيد جديد من الحوثيين ضد القوات الأمريكية في المنطقة ردًا على العقوبات الأخيرة؟ أم أن الولايات المتحدة تحاول ممارسة ضغط إضافي على صنعاء في الوقت الذي يترقب فيه الجميع عودة العمليات العسكرية الداعمة لغزة؟.
المخاوف الأمريكية تبدو واضحة، حيث يشير توقيت هذا العرض إلى قلق واشنطن من ردود الفعل اليمنية على العقوبات التي فرضتها، ومن تداعياتها المحتملة على الأمن الإقليمي والمصالح الأمريكية في المنطقة.
الترقب مستمر:
في النهاية، يبقى السؤال الأبرز هو كيف سترد صنعاء على هذا العرض الأمريكي، وهل ستوافق على الشروط التي وضعتها الولايات المتحدة، أم ستواصل المضي في تصعيد عملياتها في المنطقة؟.
المتابعون يتوقعون أن الأيام القادمة ستشهد المزيد من التطورات في هذا الملف الذي يزداد تعقيدًا مع مرور الوقت.