يحتوي على مادة موجودة بزيت الزيتون.. عقار قد يساعد في علاج سرطان دماغ قاتل
تاريخ النشر: 21st, February 2024 GMT
يعتبر الورم الأرومي الدبقي الشكل الأكثر شيوعًا لأورام المخ، وبحسب العديد من الأطباء، فإن ذلك السرطان يعد عدوانيا للغاية، حيث يموت معظم المصابين به خلال عام واحد من التشخيص.
ووفقا لصحيفة "تلغراف"البريطانية، فقد أظهر دواء مشتق من حمض الأوليك، وهي مادة كيميائية تتواجد بشكل طبيعي في زيت الزيتون، نتائج واعدة في الدراسات المبكرة.
وأشارت الصحيفة إلى أن هيئة الخدمات الصحية الوطنية في الممكلة المتحدة، أطلقت تجارب المرحلة الثالثة لاختبار فعالية العقار الجديد.
وأظهرت النتائج السابقة على 54 شخصًا، والتي نُشرت خلال عام 2023 في المجلة البريطانية للسرطان، أنه يجب إعطاء الدواء 3 مرات في اليوم.
وفي المراحل السابقة، استجاب ربع المرضى بشكل إيجابي وعاش مريض واحد لأكثر من 3 سنوات.
وفي المرحلة الثالثة والحالية من تجربة الدواء، المسمى حمض الإيدوكسيوليك أو" 2-OHOA"، سيخضع أكثر من 200 مريض لتلك التجارب.
ويعمل الدواء عن طريق إعادة تشكيل أغشية الخلايا السرطانية لمنعها من العمل مثل الورم الطبيعي، ولمنع السرطان من النمو أو الانتشار بشكل فعال.
وقالت الدكتورة خوانيتا لوبيز، استشارية الأورام الطبية في مؤسسة "Royal Marsden NHS Foundation"، والمشرفة الرئيسية على التجارب: "الورم الأرومي الدبقي داء يصعب علاجه بشكل لا يصدق، والمرضى في المراحل المتقدمة تكون نتائجهم سيئة للغاية، وغالبًا ما يعيشون لمدة عام واحد فقط بعد تشخيصهم".
وتابعت: "لم يظهر علاج جديد لذلك المرض منذ ما يقرب من عقدين من الزمن، ولهذا فإن هناك حاجة ماسة إلى تسريع تطوير الأدوية. نتطلع بشدة إلى نتائج التجارب الجارية، ونأمل بأن يصبح هذا العلاج متاحًا على نطاق واسع في نهاية المطاف".
من جانبها، أوضحت الرئيسة التنفيذية لجمعية أورام المخ الخيرية في بريطانيا، الدكتورة ميشيل عفيف، أنه "من الصعب علاج الأورام الأرومية الدبقية، لذا فإن أي بحث يمهد الطريق لعلاجات أفضل للأشخاص الذين يواجهون هذا المرض، يعد علامة فارقة مهمة".
وزادت: "نرحب بالمرحلة الثالثة من التجارب السريرية لأولئك الذين يعانون من هذا المرض المدمر.. ونحن نتطلع إلى متابعة التقدم المحرز في هذا العلاج الجديد في المرحلة الثالثة من التجربة".
أما مديرة المشاركة العلمية في مركز أبحاث السرطان في المملكة المتحدة، ماريان بيكر، فقالت: "من المذهل أن نرى ذلك الدواء يصل إلى المرحلة الثالثة من الدراسات، حيث يعمل الباحثون مع مجموعات أكبر من المتطوعين المصابين بالورم الأرومي الدبقي".
واعتبرت أن ذلك سيمنح المزيد من "خيارات العلاج للأشخاص الذين يعانون من أورام المخ وأنواع أخرى من السرطان".
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: المرحلة الثالثة
إقرأ أيضاً:
تغطية إعلامية واسعة لظهور العذراء مريم في منطقة الزيتون بالقاهرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت الصحافة والتلفزيون ووكالات الأنباء المصرية والعربية والعالمية تغطية إعلامية واسعة لظهور العذراء مريم في منطقة الزيتون بالقاهرة، والتي حدثت في عام 1968.
وتنوعت التقارير الصحفية بين تغطية الخبر من الزوايا الدينية والمعجزات المترتبة على هذا الحدث الفريد.
جريدة الأهرام كانت في طليعة الصحف التي تناولت هذا الحدث، حيث نشرت في عددها الصادر بتاريخ 5 مايو 1968، خبراً رئيسياً عن ظهور العذراء مريم، مع بيان من البابا كيرلس السادس يؤكد صحة وحقيقة الظهور.
وأرفقت الصحيفة صورة فوتوغرافية حقيقية للظهور، التقطها المصور وجيه رزق، مؤكدين على أن القسم الفوتوغرافي في الصحيفة قام بفحص الفيلم الأصلي ولم يجد أي آثار للتلاعب أو المونتاج الفوتوغرافي.
جريدة الأخبار أيضاً سلطت الضوء على الظهور، حيث نشرت في نفس التاريخ تفاصيل وافية حول أشكال الظهورات المختلفة والمعجزات التي رافقتها.
كما نقلت شهادات العديد من شهود العيان الذين شهدوا تلك المعجزات. وفي عدد 8 مايو 1968، أبرزت الجريدة تزايد الظهورات وتفاصيل معجزات الشفاء التي حدثت، إلى جانب الازدحام الشديد من الزوار الذين توافدوا لمشاهدتها.
جريدة الجمهورية نشرت مواد مشابهة لما ورد في جريدة الأخبار، وركزت على معجزات الشفاء التي تزامنت مع الظهورات، بينما كانت جريدة وطني أكثر اهتماماً بتوثيق المعجزات الطبية التي حدثت للعديد من الأفراد، مُرفقة بتقارير طبية وشهادات حية.
أما جريدة الأنوار اللبنانية فقد ركزت على تدفق عشرات الآلاف من الزوار لمتابعة الظهورات النورانية، كما نشرت صوراً فوتوغرافية للظهور. كذلك، نشرت جريدة البيرق اللبنانية أول صورة فوتوغرافية لظهور العذراء، مشيرة إلى مشاهدة مندوبها في القاهرة للظهور الذي قام بتوثيقه بالكاميرا.
جريدة الإجبشيان جازيت الصادرة بالإنجليزية اهتمت في عددها الصادر بتاريخ 5 مايو 1968 بتغطية الحدث، حيث كان عنوانها الرئيسي “العذراء ظهرت في الزيتون”، وواصلت نشر المزيد من التفاصيل في عدد 11 مايو 1968 بعنوان “العذراء ما زالت تظهر”.
جريدة البروجريه ديمانش الفرنسية اهتمت بتأكيد قداسة البابا كيرلس السادس على صحة الظهورات الإعجازية وتأييد الكنيسة القبطية لها.
وفي الولايات المتحدة الأمريكية، نشرت جريدة النيويورك تايمز تفاصيل واسعة عن الظهورات والمعجزات المترتبة عليها، مع مقابلات وحوارات مع الأشخاص الذين شهدوا معجزات الشفاء.
وهكذا، كانت الصحافة المحلية والعالمية حاضرة وبقوة في نقل هذا الحدث التاريخي الذي شغل الرأي العام وأثار اهتماماً واسعاً على كافة الأصعدة.