“بيئة الباحة” تدشّن انطلاق أعمال تركيب أجهزة تتبع معدات حفر الآبار في محافظة المخواة
تاريخ النشر: 21st, February 2024 GMT
المناطق_الباحة
دشّن مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة الباحة المهندس فهد بن مفتاح الزهراني أمس، انطلاق أعمال تركيب منظومة أجهزة إلكترونية لتتبع الحفارات في المنطقة، ضمن مشاريع وخطط الوزارة لتنظيم وإدارة نشاط مزاولة حفر الآبار، للحفاظ على مصادر المياه الجوفية والحد من ظاهرة الحفر العشوائي، بحضور محافظ المخواة غلاب غالب أبو خشيم.
وأوضح المهندس الزهراني، أن تركيب أجهزة التتبع على معدات حفر الآبار يعد الخطوة الأولى في تنظيم وحوكمة الأعمال لهذا النشاط، حيث سيتم ربطها بمنصة رقمية تتابع تحركات المعدات وتسهم بشكل كبير في عملية إصدار الرخص الإلكترونية لمزاولة النشاط، والتنقل من موقع لآخر لضبط تحركاتها ورصد المخالف منها.
أخبار قد تهمك “بيئة الرس” تطلق البرنامج الوطني للتشجير بالمحافظة لزراعة 7500 شتلة 7 ديسمبر 2023 - 11:10 صباحًا “بيئة الباحة” تفعّل يوم الغذاء العضوي السعودي 12 نوفمبر 2023 - 10:45 صباحًايُذكر أن الوزارة أطلقت مشروع بدء توريد وتركيب أجهزة تتبع على معدات حفر الآبار؛ تحقيقاً لمبادرة الحفاظ على مصادر المياه الجوفية ضمن برنامج التحول الوطني.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: بيئة حفر الآبار
إقرأ أيضاً:
وفاة رجل أعمال تونسي داخل السجن.. دعوات للتحقيق
أعلنت فريال الغدامسي ابنة رجل الأعمال التونسي علي الغدامسي عن وفاته داخل السجن المدني بالمسعدين من محافظة المنستير فجر الأحد، واتهمت الغدامسي أطرافا لم تسميها "بقتل" والدها .
ورغم انتشار خبر الوفاة من عائلة الغدامسي وتداوله على مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الاخبارية لم تصدر السلطات الرسمية أي تأكيد أو نفي للخبر .
وعلي الغدامسي رجل أعمال من محافظة سوسة تم إيقافه منذ أشهر على خلفية قضية تحقيقية تتعلق بتبييض أموال وفق محامين، ويعاني الغدامسي من المرض وهو مصاب بالسرطان وقد تم رفض الإفراج عنه.
وبإعلان خبر وفاة الغدامسي طالب الحقوقي عبد الوهاب الهاني بضرورة إجراء تحقيق في الحادثة.
وقال الهاني في تدوينة على صفحته الرسمية "وجب على السلطات العامة التأكيد أو النفي، وشرح ملابسات الوفاة، والإذن حالا بفتح تحقيق إداري وقضائي في ظروف وملابسات الوفاة وترتيب الجزاء للمسؤولين عن الإهمال والتقصير وسوء المعاملة".
وشدد الهاني على إلزامية التحقيق المستقل في أي وفاة في أماكن الاحتجاز لأنها في عهدة الدولة، مؤكدا أن السلامة الجسدية والمعنوية للمحتجزين وللمساجين وضمان حقوقهم الأساسية مهما كانت تهمم ووضعياتهم القانونية تقع على عاتق الدولة.
ويقبع في السجون عشرات المعارضين السياسيين ورجال الأعمال والصحفيين بتهم مختلفة وتم اعتقال أغلبهم ما بعد إجراءات 25 تموز/يوليو 2021، ويعاني أكثرهم من أمراض خطيرة ما أثر سلبا على وضعياتهم الصحية وزاد من أمراضهم وتفاقم حالاتهم الصحية بشكل خطير وفق المحامين مع تقدم أغلبهم في السن وتجاوز سن 60 عاما .