كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم الاربعاء 21 فبراير 2024، عن 3 حوادث أدت إلى مقتل جندي وإصابة 3 بحي الزيتون شرق مدينة غزة خلال ساعات الليلة الماضية.

وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان صحفي ، مقتل الرقيب أفراهام فوفاجين 21 عاما في الكتيبة 932 لواء ناحال، وإصابة 3 بجروح خطيرة في غزة، دون مزيد من التفاصيل عن طبيعة العمليات.



لكن إذاعة الجيش الإسرائيلي كشفت عن تفاصيل وصفتها بأنها "حوادث خطيرة" وقعت في حي الزيتون بغزة.

وأشارت إلى أن في إحدى الحوادث "وقعت مواجهة قريبة المدى لقوة مشاة من ناحال مع مسلحين في أحد أزقة الحي حيث قتل الرقيب أفراهام فوفاجين".

أما في الحادثة الثانية، فقد ذكرت الإذاعة أنه "تم إطلاق صاروخ مضاد للدبابات على مركبة مدرعة تابعة للجيش الإسرائيلي، ما أدى إلى إصابة جنديين بجروح خطيرة".

وتابعت: "تم تفجير عبوة ناسفة وإطلاق صاروخ مضاد للدبابات على قوة أخرى، ما أدى إلى إصابة أخرى بجراح خطيرة".

ولفتت الإذاعة إلى أنه "تم القبض على حوالي 10 فلسطينيين وأسرهم".

بدوره، أشار الجيش الإسرائيلي إلى أن "الفرقة 162 انطلقت لعملية دهم هجومية في منطقة الزيتون".

وذكر أن "اشتباكات وقعت فوق الأرض ومن خلال توجيه طائرات".

وزعم أنه "خلال النشاط عثر الجنود على وسائل قتالية، وصواريخ آر بي جي وبنادق كلاشنكوف داخل منزل سكني".

وادعى الجيش أن جنوده "رصدوا مسلحا في المنطقة من خلال مسيرة درون وبعد الرصد سعوا للاشتباك وقضوا عليه".

وتابع: "منظومة النيران اللوائية وجهت بالتعاون مع سلاح الجو عدة غارات شنتها طائرات، منها المقاتلات والمروحيات القتالية التي قضت على مسلحين أطلقوا صواريخ مضادة للدروع على قواتنا، مع مهاجمة الأهداف التي أطلِقت منها النيران" وفق قوله.

وأردف: "سلاح الجو نفذ عدة طلعات هجومية في منطقة الزيتون حيث تمت مهاجمة عشرات الأهداف منها البنى التحتية التي شكلت خطرًا على قواتنا، ومواقع الاستطلاع، والمستودعات لتخزين الوسائل القتالية، والأهداف تحت الأرض".

من جهة ثانية، أشار الجيش الإسرائيلي إلى "تواصل القتال في خانيونس جنوبي قطاع غزة".

وزعم أن "جنود مجموعة القتال اللوائية التابعة لغفعاتي هاجموا مناطق جديدة في شرق خانيونس وقضوا خلال قتالهم على العديد من المسلحين على مدى آخر أربع وعشرين ساعة".

كما أشار إلى توغل لـ"مجموعة القتال اللوائية التابعة للمظليين غرب خانيونس".

وقال الجيش الإسرائيلي: "جنود فرقة الكوماندوز وسّعوا رقعة الهجمات غرب خانيونس". 

المصدر : وكالة سوا

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

كلمات دلالية: الجیش الإسرائیلی

إقرأ أيضاً:

باحث: خطأ كبير وقعت فيه حركة حماس تسبب في عودة الحرب

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، إن ما رأيناه في غزة ليست مجرد مظاهرات عفوية، إنما هي مظاهرات نظمتها العائلات والقبائل والعشائر الكبيرة في القطاع شمالًا وجنوبًا.

وأضاف الدكتور محمد عثمان خلال لقائه مع الإعلامي كمال ماضي، المذاع عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه المظاهرات تلقي بأصل المسؤولية على إسرائيل، وأيضًا تحمل المسؤولية لـ حماس التي باتت وكأنها تدخل في لعبة قضم الأصابع بينها وبين إسرائيل دون وضع أمن وسلامة الشعب الفلسطيني أو أهل قطاع غزة كأولوية أساسية.

وتابع: "نلقي بالمسؤولية كاملة على الجانب الإسرائيلي في عودة الحرب، لكن في نفس الوقت نحن نعلم عدونا ونعلم كيف يتعامل، ويجب أن نكون على القدر الكافي من المرونة وأن نكون دائمًا على دراية بموازين القوى وإلى أي طرف تميل، خاصة مع تغير الإدارة الأمريكية في واشنطن وتأييدها اللا مشروط  للجانب الإسرائيلي، فكان على حماس أن تبدي مزيدًا من المرونة أثناء تعاطيها التفاوض مع ستيف ويتكوف".

مقالات مشابهة

  • شاهد بالفيديو.. الجيش السوداني ينجح في الوصول إلى المدافع التي يتم بها قصف المواطنين بمدينة أم درمان بعد أن تركتها مليشيا الدعم السريع داخل المنازل وهربت
  • الجيش الإسرائيلي يقصف ضاحية بيروت الجنوبية.. وأدرعي يكشف الموقع المستهدف
  • يبلغ من العمر 24 عامًا.. ترامب يكشف تفاصيل القبض على زعيم عصابة خطيرة
  • الجيش الإسرائيلي: تحول جذري في سياسة إسرائيل تجاه حماس وغزة
  • وفاة 13 شخصا في حوادث المرور خلال الـ 24 ساعة الأخيرة
  • بعد استهداف سيارة في يحمر الشقيف.. الجيش الإسرائيلي يكشف الهدف
  • الـفيفا يكشف عن قيمة الجائزة المالية التي سينالها الفائز بلقب مونديال الأندية
  • باحث: خطأ كبير وقعت فيه حركة حماس تسبب في عودة الحرب
  • محاكمة نتنياهو ولجنة القضاة.. تعرّف على الأزمات التي تهدد بانهيار النظام القضائي الإسرائيلي
  • الجيش الإسرائيلي يعلن عدد الأهداف التي قصفها في غزة وسوريا ولبنان