أعلن مؤسس نيورالينك، إيلون ماسك، يوم أمس الاثنين، أن أول إنسان تم زراعة شريحة دماغية له من قبل الشركة تعافى بالكامل وأصبح قادراً على التحكم في الكمبيوتر بواسطة فكره.

وقال مؤسس شركة نيورالينك، إيلون ماسك، أمس الاثنين إن أول إنسان خضع لزراعة شريحة دماغية من الشركة تعافى تماماً على ما يبدو وأصبح قادراً على التحكم في فأرة كمبيوتر من خلال التفكير.


وذكر ماسك خلال فعالية مباشرة على منصة إكس للتواصل الاجتماعي "التقدم جيد ويبدو أن المريض تعافى بالكامل مع تأثيرات عصبية نحن على دراية بها. يستطيع المريض تحريك فأرة في أنحاء الشاشة فقط بمجرد التفكير".
وتحاول نيورالينك حالياً الحصول على أكبر قدر ممكن من ضغطات زر الفأرة من المريض.
ولم ترد نيورالينك على طلب من رويترز للتعليق.


ونجحت الشركة في زرع أول شريحة في دماغ إنسان الشهر الماضي بعد الحصول على الموافقة بإجراء تجارب بشرية في سبتمبر (أيلول).
وتقول نيورالينك إن الدراسة تستعين بروبوت لإدخال ما يعرف بواجهة الدماغ والكمبيوتر جراحياً في المنطقة المسؤولة عن التحكم في الحركة في الدماغ، مضيفة أن الهدف المبدئي هو تمكين الأشخاص من التحكم في مؤشر الفأرة أو لوحة المفاتيح من خلال التفكير.
ولدى ماسك تطلعات جمة بخصوص نيورالينك إذ قال إن الشركة ستسهل الجراحات السريعة لغرس الشرائح لعلاج حالات منها السمنة المفرطة والتوحد والاكتئاب والانفصام.


وتعددت المطالبات بالتدقيق في مدى اتباع بروتوكلات السلامة من جانب نيورالينك التي قُدرت قيمتها بخمسة مليارات دولار العام الماضي. وكانت رويترز ذكرت الشهر الماضي أنه تم تغريم الشركة لانتهاك قواعد وزارة النقل الأمريكية المتعلقة بنقل مواد خطرة.

المصدر: أخبارنا

كلمات دلالية: التحکم فی

إقرأ أيضاً:

الدويري: حزب الله لا يزال قادرا على إدارة المعركة وهذا الدليل

قال الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء ركن متقاعد فايز الدويري إن حزب الله لا يزال قادرا على إدارة المعركة الدفاعية بنجاعة وقوة رغم الضربات الإسرائيلية التي أضرت بالبعد البشري، لكنها لم تقوض قدراته القتالية.

وأوضح الدويري -خلال تحليله المشهد العسكري في لبنان- أن حزب الله وجّه اليوم 5 رشقات صاروخية كبيرة رغم الحملة الجوية الإسرائيلية المكثفة وعمليات الاغتيال التي طالت قادة عسكرين بارزين، بينهم فؤاد شكر وإبراهيم عقيل، وتفجيرات أجهزة البيجر وووكي توكي.

ووفق الخبير الإستراتيجي، فإن التنظيمات المقاتلة التي تخوض حربا لا متناظرة مع جيش نظامي يملك مقدرات كبيرة "يكون في حساباتها التعرض لضربات مؤلمة قد تجهض قوتها القتالية إذا اتجهت للنسق التقليدي".

وبناء على ذلك، توجد تعليمات ثابتة للمقاتلين بأنه في لحظة ما قد يتم فقد الاتصالات وضرب سلسلة القيادة عبر اغتيالات مركزة، "ولكن هذا لا يعني انهيار القوة القتالية، فالتخطيط مركزي ولكن التنفيذ لا مركزي"، وفق المتحدث.

وتطرق الخبير العسكري إلى المقدرات القتالية التي يمتلكها حزب الله، وفي مقدمتها القدرة الصاروخية بسبب تأثيرها على إسرائيل، إضافة إلى المدفعية والمسيرات والقوات الميدانية المنتشرة بالجنوب والبقاع الأوسط والهرمل، بجانب قوة الرضوان التي صممت لتنفيذ عمليات داخل فلسطين المحتلة.

وتتراوح القوة الصاروخية لحزب الله بين 100 ألف و200 ألف صاروخ، 80% منها غير موجه -وفق الدويري- الذي قال إن الحزب لم يستخدم بعدُ صواريخ متوسطة وبعيدة المدى.

في الجهة المقابلة، يعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ما حققه -حتى اللحظة- من ضربات استباقية واغتيالات مكثفة وتفجيرات أجهزة الاتصالات واللاسلكي "إنجازات عسكرية قد تتلاشى حال دخل في حرب برية"، وفق الدويري.

ويضيف الخبير العسكري أن حزب الله -بعد 18 عاما من حرب 2006- لديه حضور كبير بالجنوب اللبناني، ونجح بتطويع الطبيعة الجغرافية لخدمة خطته الدفاعية، مشيرا إلى أنها تتركز على السيطرة على العقد القتالية بجانب بنك أهدافه.

وخلص إلى أن دخول جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى جنوب لبنان "لن يكون نزهة صيفية"، لافتا إلى أن ضربات إسرائيل استهدفت قدرات حزب الله وبيئته الحاضنة، حتى الآن، "لذلك يسير الحزب على حبل مشدود بين الحفاظ على موازنة الردع وعدم الانجرار لحرب برية".

مقالات مشابهة

  • التفكير النقدي
  • أردوغان: لا يمكن لأي إنسان صاحب ضمير أن يقبل مجزرة لبنان
  • وظائف خالية ببنك مصر في مجال علوم الكمبيوتر.. الشروط وكيفية التقديم
  • بوريل: لا أحد قادرا على وقف نتنياهو حتى الولايات المتحدة
  • أول شريحة دماغ من الغرافين بالعالم تزرع في مريض سرطان
  • رسمـيا... الشركـة الجهوية متعددة الخدمـات تعـوض "الرامسـا" في جهة سوس ماسة -فيديو-
  • الدويري: حزب الله لا يزال قادرا على إدارة المعركة وهذا الدليل
  • بحضور وكيل «الصحة».. «بيطرى السويس» تنظم ندوة عن مرض السعار وكيفية التحكم فيه
  • لتعزيز القدرة الشرائية.. إعفاء ضريبي على شريحة واسعة من المغاربة ابتداء من يناير 2025
  • نهاية “ليديك” بالدارالبيضاء و الشركة الجهوية تكشف عن هويتها البصرية