إنشاء جهاز إدارة والتصرف في الأموال المستردة والمتحفظ عليها لضمان الاستغلال الأمثل للأصول
تاريخ النشر: 21st, February 2024 GMT
أكد الدكتور محمد معيط وزير المالية، أننا ماضون فى تنفيذ التكليفات الرئاسية باتخاذ كل ما من شأنه تعزيز حوكمة المنظومة المالية للدولة، وتحقيق الاستغلال الأمثل لمواردها؛ بما يتسق مع جهود بناء القدرات الشاملة لمصر في «الجمهورية الجديدة»، التى يرسى دعائمها الرئيس عبد الفتاح السيسى، على نحو يمكننا من امتلاك القدرة بشكل أكبر على التعامل الإيجابى المرن مع الصدمات الداخلية والخارجية، المرتبطة بالتحديات الاقتصادية العالمية وما تفرضه من ضغوط بالغة الشدة على الموازنة؛ تأثرًا بموجة تضخمية غير مسبوقة، انعكست فى ارتفاع أسعار السلع والخدمات، وتكاليف الشحن، وتكاليف التمويل.
قال الوزير، عقب تصديق الرئيس عبد الفتاح السيسى على قانون «إنشاء جهاز إدارة والتصرف في الأموال المستردة والمتحفظ عليها»، إن هذا القانون ينص على استحداث جهاز بوزارة المالية يحل محل كل من الإدارة العامة للأموال المستردة بالهيئة العامة للخدمات الحكومية، والإدارة المركزية لموارد وتعويضات الإصلاح الزراعى، وجهاز تصفية الحراسات، وذلك فى إطار الإصلاحات الهيكلية الهادفة لتعزيز الحوكمة والشفافية والتنمية المستدامة فى الأصول المملوكة للدولة، من أجل الإسهام الفعال فى دعم جهود الاستقرار الاقتصادي والحفاظ على المسار الآمن، تحقيقًا للمستهدفات الاقتصادية، وتلبية الاحتياجات التنموية.
أضاف الوزير، أن جهاز «إدارة والتصرف في الأموال المستردة والمتحفظ عليها» يعد كيانًا تنظيميًا موحدًا تؤول إليه حقوق والتزامات الإدارة العامة للأموال المستردة، والإدارة المركزية لموارد وتعويضات الإصلاح الزراعى وجهاز تصفية الحراسات، بما يضمن الاستغلال الأمثل للأصول المملوكة للدولة ومواردها، وتعظيم العائد عليها، وإدارتها والتصرف فيها بشكل مؤسسى وفقًا لأحدث الممارسات العالمية، على نحو يسهم فى رفع كفاءة الإدارة الاقتصادية وتعظيم عوائد إدارة هذه الأصول تحت إدارته، من خلال العمل على تنمية الأموال المستردة والمتحفظ عليها، بما يتناغم مع جهود تعظيم الإيرادات العامة للدولة، موضحًا أن الجهاز الجديد يدير الأموال المستردة والمصادرة، والأموال الصادر بشأنها أحكام قضائية لصالح الخزانة العامة للدولة وفقًا لأحدث الممارسات العالمية.
أشار الوزير، إلى أن القانون يتيح التعاقد مع شركات أو جهات متخصصة فى إدارة بعض الأصول التى تتطلب خبرة فنية غير متوفرة بالجهاز الجديد، موضحًا أن هذا الجهاز يعتمد فى إدارته على خطط وقواعد وأساليب متطورة لإدارة والتصرف فى الأموال بما يتفق مع طبيعتها ويعزز مسار تنميتها.
أوضح الوزير، أنه سيتم تشكيل لجنة برئاسة وزير المالية وعضوية ممثلين عن بعض الوزارات وجهات الدولة المختلفة وخبراء اقتصاديين وماليين لتتولي إدارة هذا الجهاز الجديد.
ذكر بيان لوزارة المالية، أنه سيتم تعيين مدير تنفيذى لجهاز «إدارة والتصرف في الأموال المستردة والمتحفظ عليها» يتولى، ضمن اختصاصاته، اتخاذ إجراءات تقنين وضع اليد على الأراضى والممتلكات التى تدخل فى ولاية الجهاز، واتخاذ إجراءات إزالة أي تعديات على الأموال من الأصول والممتلكات المنصوص عليها فى هذا القانون بالتنسيق مع الجهات والأجهزة المعنية، وإنشاء قاعدة بيانات محدثة بشكل دورى، مؤكدًا أن هذا الجهاز يدير أموالاً عامة ويجوز له الحجز الإدارى للحصول على حقوقه.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد معيط وزير المالية الأموال المستردة جهاز إدارة والتصرف في الأموال المستردة والمتحفظ عليها
إقرأ أيضاً:
استشارى جهاز هضمي وكبد يحذر من الإفراط فى تناول ثالوث الخطر خلال أيام العيد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يهتم الكثير من المصريين فى أول أيام عيد الفطر على تناول الحلويات، وخاصة الكعك والبسكويت والبيتى فور، والتى قد تسبب للبعض مشاكل صحية صعبة، إذ أفرط فى تناولها، بالإضافة إلى اضطرابات الجهاز الهضمي، وهى جميعها أعراض تحدث نتيجة الإفراط فى تناول كعك العيد.
ويوضح الدكتور محمد عز العرب، أستاذ الجهاز الهضمى والكبد ومؤسس وحدة أورام الكبد بالمعهد القومى للكبد، فى تصريح خاص لـ"البوابة" عن عادات وطقوس المصريين عند تناول المأكولات والمشروبات فى أوقات عيد الفطر المبارك وما الممنوع والمرغوب للمرضى والأصحاء، والنصائح والإجراءات الوقائية التى يجب الالتزام بها.
وأفاد عز العرب، فى تصريح خاص لـ«البوابة»، بأنه فى البداية نتحدث عن الخروج من فترة رمضان والالتزام بالصيام لمدة ١٥ ساعة متتالية، وعلى مدار شهر متواصل، وبعد انتهاء مرحلة الصيام، يبدأ الأنسان فى ممارسة يومه الطبيعى العادى المكون من ثلاث وجبات، ومواعيد وجباته اليومية.
وينصح الدكتور عز العرب، مع بداية يوم عيد الفطر المبارك، تناول الطعام بكميات قليلة والإقلال من تناول الكعك والبيتى فور والغريبة والبسكويت بالقدر المناسب وبكميات محدودة فى صباح أول يوم العيد، ونظرا لاستعداد وتهيئ الجهاز الهضمى للإفطار وكسر وتيرة الصيام.
وقال: يجب الانتباه من إن معدل متوسط السعرات الحرارية عالى جدا بداية من الكعك ثم الغريبة يليه البيتى فور وأقل سعر حرارى البسكويت وذلك حسب مكوناته ووزنه، نذكر على سبيل المثال متوسط الكعكة الواحدة ٥٠ جراما، وحسب مكوناتها تبدأ من ٢٠٠ إلى ٤٠٠ سعر حراري، والغريبة ١٥٠ سعرا حراريا، والبتى فور ١١٠ سعرات حرارية، وعلى سبيل المثال لو متوسط وزن الانسان ٦٠ كيلو جرام يكون متوسط السعرات الحرارية من ١٨٠ سعرا حراريا إلى ٢٠٠ سعر حراري.
ويحذر «عز العرب»، من العادات والسلوكيات الغذائية الخاطئة المعتادة فى أيام العيد، وهى تناول كميات كثيرة فى ساعات قليلة من وقت العيد مما يؤدى الى مخاطر وأعراض موضعية على صحة الجهاز الهضمى للإنسان من تلبك معوى وعسر هضم وانتفاخ وإسهال وحموضة نتيجة تناول مأكولات مثل الكعك والبتى فور والغريبة والبسكويت، حيث تحتوى على دقيق وسمن وسكر، حيث أن تخزين تلك المواد فى الجسم تؤدى إلى زيادة الدهون بشقيها نتيجة تداخل هذه المواد فى تصنيعها مع بعضها البعض.
ونصح "عز العرب" بالإقلال من تناول مأكولات العيد والأفضل تناولها نهارا وبكميات قليلة، وليس بعد الإفطار أو الغداء مباشرة، لأن جرام كربوهيدرات فى هذه الأكلات يمثل ٤ سعرات حرارية، مما يعطى سعرات حرارية إجمالية عالية فى توقيت بسيط علي مدى اليوم ومخاطرة شديدة.
وأشار إلى أن السوائل المفضلة بعد تناول وجبة العيد، حيث تعمل على خفض الآثار الجانبية، ولا تشكل أى أعراض جانبية هى الشاى الأخضر والزنجبيل واليانسون والقرفة والكركدية، وكذلك الحلبة كل هذه المشروبات تساعد على حرق الدهون وتعمل على راحة وانتظام الجهاز الهضمي.
بالإضافة الى تناول السلطة الخضراء خماسية الألوان والإكثار من الفاكهة لأنها تحتوى على مضادات أكسدة وألياف تسهل عملية الهضم وحماية الجسم من أى عوامل ضارة موجودة مثل الشوارد الحية الناتجة عن هذه المأكولات، غير أنها تحتوى على مجموعة من المعادن والفيتامينات والبوتاسيوم التى تحد من أعراض الإسهال وآلام البطن والتقلصات.