تكريم 6 مراكز صحية لتميزها في تجربة المريض بجدة
تاريخ النشر: 21st, February 2024 GMT
كرم نائب الرئيس التنفيذي لتجمع جدة الصحي الثاني د. مبارك ال مبارك، عدداً من المراكز الصحية المتميزة في مجالات: تجربة المريض، وجودة تقديم الخدمات الصحية، ومؤشرات الزائر السري، ومؤشرات الفريق الإشرافي.
وشمل التكريم كلاً من: مركز صحي النعيم، مركز صحي البوادي 2، مركز صحي خالد النموذجي، مركز صحي ذهبان، مركز صحي صعبر، مركز صحي حجر.
أخبار متعلقة القيادة القطرية تهنئ خادم الحرمين الشريفين بمناسبة ذكرى يوم التأسيسصور| عدسة "اليوم" تتجول بأروقة معرض ومنتدى الإعلام السعودي 2024 .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } خلال التكريم - اليوم var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });جهود تحسين الخدماتوأكد د. آل مبارك أن التكريم يأتي إيماناً من التجمع بأهمية تحفيز المراكز الصحية على بذل المزيد من الجهود لتقديم أفضل الخدمات للمرضى، وتحقيق أعلى معايير الجودة والتميز.
وأوضح أن التجمع يسعى من خلال هذه المبادرات إلى تشجيع المراكز الصحية على الابتكار والتطوير، وتحسين تجربة المريض، وتقديم خدمات صحية ذات جودة عالية.
يُشار إلى أن تجمع جدة الصحي الثاني يضم 6 مستشفيات و38 مركز رعاية صحية أولية، تسعى جميعها لتطبيق الخطة الاستراتيجية للتجمع من خلال سهولة الوصول، وجودة الرعاية، والكفاءة وتحسين القيمة، والصحة السكانية والوقاية، وجودة الحياة الوظيفية، لتحقيق أهداف التحول الوطني في قطاع الصحة لرؤية المملكة 2030.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: عبدالعزيز العمري جدة المراكز الصحية تجربة المريض الخدمات الصحية مرکز صحی
إقرأ أيضاً:
الإيدز العدو الخفي.. مركز حقوقي يدعو لخارطة طريق صحية وإجراءات إلزامية - عاجل
بغداد اليوم - بغداد
دعا مركز العراق لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة (4 نيسان 2025)، إلى مواجهة ما وصفه بـ"العدو الخفي"، في إشارة إلى فيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)، وفيما حذر من خطورة التعتيم على الأعداد الحقيقية للإصابات، طالب بوضع خارطة طريق صحية ملزمة لمكافحة انتشاره في العراق.
وقال رئيس المركز، علي العبادي، في حديث خصّ به "بغداد اليوم"، إن "ملف الإيدز لا يزال محاطًا بالكتمان رغم حساسيته العالية"، مبينًا أن "هناك ضغوطًا تُمارَس من جهات مختلفة لإخفاء الأعداد الفعلية للمصابين، في ظل غياب الشفافية عن الإحصائيات الرسمية المتعلقة بهذا المرض".
وأشار العبادي إلى "تلقي المركز، قبل نحو ثلاثة أسابيع، مناشدة من محافظة جنوبية حول إصابة مواطن بالفيروس نتيجة نقل دم ملوث"، موضحًا أن "لجنة تحقيق شُكلت على خلفية الحادث، لكن نتائجها لم تُعلَن حتى الآن، وسط مخاوف من طمس الحقائق".
الإيدز في العراق... الخطر الصامت
رغم أن العراق يُعد من البلدان ذات الانتشار المحدود لفيروس الإيدز بحسب التصنيفات الدولية، إلا أن تقارير محلية وحقوقية حذّرت خلال السنوات الماضية من تزايد الإصابات غير المعلنة، في ظل غياب منظومة صحية متكاملة لرصد العدوى والتعامل معها. وتُشير الاتهامات إلى ضعف الفحص الطبي الإلزامي، وتردي الرقابة على مراكز التجميل والمساج، وغياب التثقيف الجنسي، إضافة إلى المخاوف من نقل الفيروس عبر عمليات غير آمنة لنقل الدم أو الأدوات الطبية.
وتُعَد حالات العدوى الناتجة عن الممارسات الجنسية خارج الأطر الشرعية من بين أبرز المسارات التي يُشتبه بأنها تسهم في تسلل الفيروس، خصوصًا في ظل عدم وجود فحوصات دورية للعائدين من السفر إلى بلدان ذات معدلات انتشار مرتفعة.
ثغرات صحية ومسارات عدوى متعددة
وحذّر العبادي من أن بعض العصابات تستغل الفجوات الرقابية على مراكز المساج غير المرخّصة، مشيرًا أيضًا إلى أن بعض الشباب العراقيين الذين يسافرون إلى الخارج قد يتورطون في علاقات غير مشروعة، مما يسهم في دخول الفيروس عبر منافذ يصعب تتبعها لاحقًا.
وأضاف أن الفوضى الإدارية، وضعف أنظمة الفحص الطبي الدوري، وسوء التنسيق بين الوزارات، جميعها تسهم في تفاقم الوضع، داعيًا إلى تفعيل نظام "بصمة العودة" وفحص العائدين من الخارج في المعابر الجوية والبرية والبحرية، لضمان الكشف المبكر عن حالات الإصابة ومنع تفشي المرض.
خارطة طريق وحماية الأجيال
وأكد العبادي أن وزارة الصحة مطالبة بوضع خارطة طريق واضحة المعالم تتضمن خطوات واقعية وفحوصات إلزامية، فضلًا عن حملات توعية وطنية مستمرة، مشددًا على أن "وقاية المجتمع من هذا المرض الخطير لا تتحقق إلا بالشفافية، والرقابة الفعالة، والإرادة السياسية الجادة".
وفي ختام حديثه، حثّ العبادي السلطات الصحية على اعتماد إجراءات وقائية عاجلة تتناسب مع حجم التهديد، محذرًا من أن أي تأخير قد يؤدي إلى تفشي صامت يصعب احتواؤه لاحقًا.