الخارجية الأمريكية: قلقون إزاء اتساع الصراع في غزة ليمتد إلى لبنان
تاريخ النشر: 21st, February 2024 GMT
عبر المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، ماثيوميلر، عن قلق الولايات المتحدة إزاء إمكانية اتساع رقعة الصراع في غزة ليمتد إلى لبنان.
وقال ميلر ـ في تصريح خاص لقناة (الحرة) الأمريكية - "إن واشنطن تواصل العمل على تحقيق مسار دبلوماسي لهذا الصراع".
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد قدمت مشروع قرار خاص بها لمجلس الأمن الدولي يسعى إلى وقف إطلاق النار لمدة 6 أسابيع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ويتضمن المشروع الأمريكي وقفًا مؤقتًا لإطلاق النار وإفراج تدريجي عن الرهائن، ويشدد على معارضة الولايات المتحدة للتوغل الإسرائيلي الوشيك في مدينة رفح بجنوب غزة "في ظل الظروف الحالية"، ويؤكد على رفضه لـ "التهجير القسري" لأي مدنيين.
واستخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار برعاية الدول العربية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أمس الثلاثاء يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة وإطلاق سراح جميع الرهائن.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الأمريكية غزة لبنان الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية: سنواصل العمليات العسكرية حتى يتوقف الحوثيون عن مهاجمة السفن
قال سامويل وربيرج متحدث باسم الخارجية الأمريكية، إنّ الولايات المتحدة ستواصل عملياتها العسكرية حتى يتوقف الحوثيون عن مهاجمة السفن في البحر الأحمر، مؤكدًا أن الهدف الرئيسي من هذه العمليات هو تقليص قدرات الحوثيين على شن الهجمات ضد المصالح الأمريكية في المنطقة.
وأضاف وربيرج، خلال تصريحات عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ هذه الضربات قد أسهمت بالفعل في تقليص قدراتهم، مشيرًا، إلى أنّ تهديدات الحوثيين لا تزال قائمة، حيث استهدفوا سفنًا أمريكية مثل "يو إس ترومان" وغيرها من القطع البحرية التابعة للبحرية الأمريكية. وأضاف أن العمليات العسكرية ستستمر بشكل حازم لحماية المصالح الأمريكية وحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة.
ولفت إلى أن الولايات المتحدة لا تربط بين الوضع في غزة وهجمات الحوثيين، متمسكًا بموقف بلاده من الوضع في اليمن بعيدًا عن الأزمات الأخرى في الشرق الأوسط.
وفي الوقت الذي يعتبر فيه الحوثيون أن وقف الهجمات مرتبط بوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، شدد وربرج على أن الولايات المتحدة لن تقبل الربط بين الأمرين، مشيرًا إلى أن الحوثيين يجب أن يتوقفوا عن تهديد السفن في البحر الأحمر بغض النظر عن أي تطورات أخرى في المنطقة.