يوم التأسيس تاريخ تليد ورؤية وطن!
تاريخ النشر: 21st, February 2024 GMT
ليس غريباً على مواطني ومواطنات بلدنا الحبيب الإحتفال في يوم ٢٢ فبراير كل عاما بذكرى “يوم التأسيس” ذلك اليوم العظيم الذي أسس فيه الإمام محمد بن سعود الدولة السعودية الأولى قبل ثلاثة قرون.
يأتي ذكر ذلك اليوم الفارق حاملاً إسهامات رجالات الوطن من خلال أمته وملوكه وأبناءه الذين ساهموا ببذل الغالي والنفيس بل بأرواحهم ودمائهم الزكية من أجل تأسيس وحدة وكيان الوطن حتى عصر عهدنا الزاهر.
يحق لنا جميعاً نحن ابناء الوطن رجالاً ونساء ؛ كبارا وصغار أن نفاخر بالمكانة العظيمة والتاريخ التليد الذي أسس له رجالات الوطن منذ ٣٠٠ عام حاملين مشعل الأمل و قناديل الفخر والاعتزاز والشموخ الذي يتناغم مع خطوات قيادتنا الحاليه الحكيمة و الرشيدة بقيادة الوالد القائد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظهم الله وبإشراف مباشر من عراب الروية ٢٠٣٠ م وقائد التغير والإنسان الملهم الذي يسعى بكل ما أوتي من قوة للاهتمام والحفاظ على مكتسبات الوطن و مقدراته وإنجازاته حتى تكون بلدنا الحبيب في مصاف الدول المتقدمة من خلال التنمية المستدامة وتنويع مصادر الدخل وبرامج التحول الوطني وتشكيل ثلاثة أوجه للتطوير الاقتصادي والانفتاح الحضاري” الاقتصاد المزدهر؛ المجتمع المتطور؛ الوطن الطموح”.
إن تلك المشاريع التنموية الكبيرة التي تقدمها قيادة الوطن لابناءه البررة ومواطنيه الكرام تهدف إلى صناعة الإنسان وتحقيق طموحات القيادة التي احبت الوطن والمواطن حتى أضحى المواطن والمواطنة السعوديين في قلب القيادة.
ولن يغيب عن أذهاننا ونحن نستذكر أمجاد الأجداد مساهمة الإمام محمد بن سعود في إنشاء الدولة السعودية الأولى وعاصمتها الدرعية لأن ذلك التاريخ يجسد مجهودات وعمل الرجال الذين ضحوا بالغالي والنفيس لصناعة الإنسان من رحم الجوع بالصبر والبناء والايمان وقوة العزيمة لكي يكون ديدن الجميع من أبناء الوطن العمل بكل ما اوتوا من جهد وشكيمه لترسيخ مفهوم عقيدة العمل والولاء للوطن ومحبة قيادته كون الاعتزاز بهذا اليوم المجيد يتمثل في الجذور التاريخية الراسخة والمحبة الصادقة المتبادلة بين الوطن و المواطنين ؛ و بين المواطنين وقيادته الحكيمة تحت قيادة الوالد القائد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وبمتابعة حثيثة بكل جدآ و اجتهاد لتعزيز النمو وبناء الوحدة الوطنية والسير بكل شموخ نحو مراكز التقدم والتطور والبناء في ظل مجهودات وعمل سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ورؤيته المباركة بإذن الله.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: محمد بن
إقرأ أيضاً:
كأس دبي العالمي.. سعيد بن سرور يسعى لكتابة تاريخ جديد
يشارك المدرب العالمي سعيد بن سرور بثنائي غودلفين، "دبي فيوتشر" و"باشن آند جلوري"، في شوط كأس دبي الذهبي، للخيول المهجنة الأصيلة المصنفة "الفئة الثانية "، وإجمالي جوائزه مليون دولار.
يتطلع ابن سرور صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بكأس دبي العالمي تسع مرات، أعوام 1999، و2000، و2002، و2003، و2006، و2014، و2015، و2018، و2019، لكتابة تاريخ جديد في البطولة وسط منافسة قوية من نخبة الخيول العالمية.
وأكد المدرب سعيد بن سرور، أن كأس دبي العالمي منذ انطلاقته في عام 1996 وحتى النسخة الحالية يشهد تطوراً نوعياً، وحضوراً مميزاً لأقوى الفرسان والملاك والمدربين والخيول عالمياً، ويحظى بمشاهدة كبيرة من الجمهور داخل الدولة وخارجها، لما يمثله من حدث استثنائي، بفضل رؤية نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والتي جعلت هذا الحدث محط أنظار العالم أجمع سنوياً.
https://24.ae/article/886412/
وقال: "السباق الرئيسي في الأمسية يشهد منافسة قوية بين أفضل الخيول على مستوى العالم، في تحدٍ مثير للتتويج باللقب، وسط توقعات متباينة حول جدارة هذه الخيول بالوصول إلى المركز الأول".
وذكر أن أقوى الخيول عالمياً تسعى للمشاركة في الشوط الرئيسي نظراً لجائزته المحفزة البالغ إجماليها 12 مليون دولار أمريكي، إلى جانب ما يمثله هذا الفوز من قيمة كبيرة في سجل الأبطال، بالإضافة إلى أن كأس دبي العالمي يجمع دائماً النخبة من الأبطال حول العالم.
ولفت إلى أن الحدث العالمي يستعد لنجاح جديد في النسخة الحالية، بعد تجربة مميزة العام الماضي قدمتها دبي للعالم، وذلك بإقامة السباق في شهر رمضان، مع توقعات بأن يواصل مسيرة التميز والريادة تتويجاً للجهود التي تبذل من مسؤولي نادي دبي لسباق الخيل وجميع اللجان العاملة.