البحرية البريطانية: نشاط متزايد لمسيرات الحوثيين غرب الحديدة
تاريخ النشر: 21st, February 2024 GMT
البحرية البريطانية: المسيرات رصدت على بعد 40 ميلا بحريا من غرب الحديدة
تلقت هيئة عمليات البحرية البريطانية تقارير، الأربعاء، تفيد تزايد نشاط المسيرات غرب الحديدة اليمنية.
اقرأ أيضاً : وسائل إعلام يمنية: قصف أمريكي بريطاني يستهدف مناطق في الحديدة
وأضافت البحرية البريطانية أن المسيرات رصدت على بعد 40 ميلا بحريا من غرب الحديدة.
وكانت وسائل إعلام يمينة، قد قالت إن طيران أمريكي بريطاني شن غارات على منطقة الكدن في مديرية الضحي بمحافظة الحديدة.
وكان أعلن المتحدث العسكري للحوثيين، يحيى سريع، استهداف سفينتين أمريكيتين في خليج عدن بعدد من الصواريخ البحرية المناسبة.
قالت القيادة المركزية الأمريكية، صباح الأربعاء، إن الحوثيين في اليمن أطلقوا صاروخين باليستيين مضادين للسفن على سفينة ترفع علم اليونان وتمتلكها واشنطن، في التاسع عشر من شباط/ فبراير خلال إبحارها إلى ميناء عدن.
وأضافت القيادة المركزية أن السفينة كانت محملة بالحبوب، وأنها قامت بتوصيل المساعدات الإنسانية إلى اليمن 11 مرة خلال الخمس سنوات الماضية، بحسب بيانها الذي نشرته على منصة "إكس".
ومنذ التاسع عشر من تشرين الثاني/ نوفمبر، ينفذ الحوثيون هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر وبحر العرب يشتبهون بأنها مرتبطة بكين الاحتلال أو متجهة إلى موانئها، ردًا على العدوان على غزة.
ففي حين، قابلت القوات البريطانية والأمريكية بضربات على مواقع تابعة للحوثيين في اليمن.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: مسيرات الحوثيون بريطانيا الحديدة اليمن الحرب في غزة البحریة البریطانیة غرب الحدیدة
إقرأ أيضاً:
بريطانيا تحذر: استمرار الحوثيين في انتهاكاتهم سيدفع اليمن إلى الانهيار الكامل
السفير جيمس كاريوكي، نائب الممثل الدائم للمملكة المتحدة لدى الأمم المتحدة
أكدت المملكة المتحدة دعمها الكامل لقرار الأمم المتحدة بتعليق العمليات الإنسانية في محافظة صعدة اليمنية، وذلك خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي عُقدت الخميس لمناقشة التطورات الأخيرة في اليمن.
وجاء ذلك في بيان للسفير جيمس كاريوكي، نائب الممثل الدائم للمملكة المتحدة لدى الأمم المتحدة، الذي حذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بسبب تصاعد التهديدات الحوثية ضد العاملين في المجال الإنساني.
أشاد كاريوكي بإجماع أعضاء مجلس الأمن على إدانة "الاعتقالات التعسفية" التي تنفذها مليشيا الحوثي، والتي أسفرت عن وفاة موظف في برنامج الأغذية العالمي أثناء احتجازه. ووصف الحوثيين بـ"المعوق الرئيسي" لوصول المساعدات، مُطالباً بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين.
وكشف البيان أن تعليق العمليات في صعدة –أحد المعاقل الحوثية الرئيسة– جاء كـ"رد فعل طبيعي" على انتهاكات الجماعة، التي تعرض حياة العاملين الإنسانيين للخطر. وأشار إلى أن الأزمة تفاقمت بسبب تأثيرات تغير المناخ، التي زادت من حدة نقص المياه وانعدام الأمن الغذائي.
تهريب أسلحة وانتهاك الحظر الدولي
في سياق متصل، أشاد البيان باعتراض خفر السواحل اليمني قارباً في المياه الإقليمية كان يحمل شحنة أسلحة متطورة –بينها مكونات صواريخ وطائرات مسيرة– متجهة إلى ميناء الحديدة الخاضع لسيطرة الحوثيين. وأكد كاريوكي أن الحادثة تمثل "خرقاً صارخاً" لقرار مجلس الأمن رقم 2216، الذي يفرض حظراً على توريد الأسلحة إلى الحوثيين.
وجّهت المملكة المتحدة اتهامات مباشرة لإيران بـ"تمويل الأنشطة المزعزِعة للاستقرار" في المنطقة، داعية المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود لدعم آلية الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش (UNVIM)، التي تُعد خط الدفاع الأول ضد تهريب الأسلحة إلى اليمن.
أعلن كاريوكي عن خطة لإطلاق "شراكة الأمن البحري اليمنية" بالتعاون مع الحكومة اليمنية الشرعية وشركاء دوليين، بهدف تعزيز قدرات خفر السواحل اليمني في حماية الممرات المائية. ومن المقرر أن تطلق الشراكة رسمياً قبل نهاية العام الجاري.
وفي ختام البيان، أعادت المملكة المتحدة التذكير بأن الحل الدائم للأزمة اليمنية يكمن في "عملية سياسية شاملة" بقيادة الأمم المتحدة. كما حذرت من أن استمرار الحوثيين في عرقلة السلام سيدفع البلاد إلى "مزيد من الانهيار".