لافروف يصل إلى البرازيل لحضور اجتماع وزراء خارجية "العشرين" (فيديو)
تاريخ النشر: 21st, February 2024 GMT
وصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى البرازيل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة "العشرين"، قادما من فنزويلا وقبلها كوبا.
وأشارت وزارة الخارجية الروسية في وقت سابق إلى أن الاجتماع الأول برئاسة البرازيل سيخصص للأجندة "والتركيز على تسوية التناقضات الجيوسياسية وإصلاح المؤسسات الاقتصادية الدولية".
إقرأ المزيد لافروف: روسيا ترفض التدخلات الخارجية في شؤون فنزويلاكما لفتت الوزارة إلى أن لافروف سيتحدث في كلمته عن تقييم روسيا للتحديات التي تواجه المجتمع الدولي وأسبابها وديناميكياتها الداخلية، والخطوات اللازمة للتغلب على هذه المشاكل بشكل فعال.
ومن المقرر أن يعقد لافروف عدة لقاءات مع نظرائه في بلدان الأسواق الناشئة.
والبرازيل المحطة الختامية في جولة لافروف في أمريكا اللاتينية، حيث زار كوبا وفنزويلا.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: سيرغي لافروف ماريا زاخاروفا وزارة الخارجية الروسية
إقرأ أيضاً:
تطور مهم.. الاتحاد الأوروبي يكشف عن تحول محتمل في نهج الكتلة تجاه سوريا
أعلنت منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، كاجا كالاس، أن كبير دبلوماسيي الاتحاد الأوروبي المعني بسوريا سيتوجه إلى دمشق اليوم، الاثنين، لبدء المباحثات مع الحكومة السورية الجديدة. وتمثل هذه الخطوة تحولاً محتملاً في نهج الاتحاد الأوروبي تجاه سوريا.
وجاءت تصريحات كالاس لدى وصولها إلى بروكسل لعقد اجتماع مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي.
روسيا تجلي دبلوماسيي بيلاروسيا وكوريا الشمالية من سوريابادرة حسن نية.. أمريكا توافق على رفع علم سوريا الجديد على السفارة في واشنطنسوريا.. تفاصيل الضربات الإسرائيلية على طرطوسوأشارت كالاس إلى أن اجتماع وزراء الخارجية سيناقش كيفية التعامل مع القيادة السورية.
وأضافت: "مستعدون لاتخاذ خطوات إضافية تجاه سوريا إذا سارت في الاتجاه الصحيح".
وحول رفع العقوبات عن الفصائل السورية، قالت كالاس: "سنتابع عن كثب ما يفعله قادة سوريا".
وقد ذكرت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، أمس الأحد، أن التكتل لن يرفع العقوبات المفروضة على سوريا إلا إذا "ضمن حكامها الجدد عدم اضطهاد الأقليات، وحماية حقوق المرأة تحت مظلة حكومة موحدة تنبذ التطرف الديني".
ووفقا لوكالة "رويترز"، أشارت كالاس إلى أن اجتماع وزراء خارجية التكتل المقرر عقده في بروكسل الاثنين، والذي سيبحث الوضع في سوريا ضمن موضوعات أخرى، لن يتناول مسألة زيادة الدعم المالي المقدم لدمشق بخلاف ما قدمه الاتحاد الأوروبي بالفعل عبر وكالات الأمم المتحدة.
ويؤكد القرار الاهتمام الاستراتيجي للاتحاد الأوروبي بفهم المشهد السياسي في مرحلة ما بعد الصراع في سوريا وربما التعامل معه.
ويشير التوجيه بإرسال مبعوث مباشرة إلى دمشق إلى تجديد التركيز على الحلول الدبلوماسية والتفاعلات مع سوريا. ويشير إلى الاستعداد لاستكشاف سبل الحوار مع الإدارة السورية الجديدة.
وفي 8 ديسمبر الجاري، سيطرت الفصائل السورية المعارضة على العاصمة دمشق وقبلها مدن أخرى، مع انسحاب قوات النظام من المؤسسات العامة والشوارع، لينتهي بذلك عهد دام 61 عاما من حكام نظام حزب البعث و53 سنة من حكم عائلة الأسد.