بفعاليات متميزة.. 10 مواقع في الرياض للاحتفاء بـ"يوم التأسيس"
تاريخ النشر: 21st, February 2024 GMT
أكملت أمانة منطقة الرياض تجهيز 10 مواقع في العاصمة احتفاء بـ"يوم التأسيس"، الذي يصادف 22 فبراير من كل عام، ضمن جهودها في جعل المدينة متفاعلة مع الأحداث والمناسبات، إلى جانب تعزيز الترابط المجتمعي، وروح الانتماء والتلاحم.
وتتضمن المواقع المخصصة للاحتفالات: حديقة النخيل الغربي، حديقة قرطبة العامة، حديقة الكناري، حديقة الملتقى، حديقة الخليج، حديقة السحاب، حديقة الدار البيضاء الثانية، حديقة الرمال، حديقة أبي ذر الغفاري، حديقة الفلاح.
وأوضحت أمانة الرياض أنها راعت في المواقع سهولة الوصول إليها، توزيعها على مناطق متفرقة من المدينة، إضافة إلى تهيئتها بشكل كامل لاستقبال السكان والزوار، لتؤدي دورها الفاعل كمواقع جاذبة للأنشطة المستدامة، ومعززة للترابط الاجتماعي.
وأعدت الأمانة مجموعة من الفعاليات والأنشطة الثرية المنسجمة مع طبيعة الحدث ودوره في استذكار مسيرة ممتدة للدولة على مدار 3 قرون، وإبراز مصادر فخرها بماضيها العريق، وإرثها الثقافي المتنوع، واعتزازها بجذورها الراسخة.
حدائق #الرياض تحتضن أنشطة، فعاليات، معارض تجسد عمقنا التاريخي، إرثنا الثقافي، اعتزازنا بماضينا المجيد وقيمنا الأصيلة، لتعكس دورها الفاعل كمواقع جاذبة للأنشطة النوعية، معززة للترابط المجتمعي.
pic.twitter.com/btpiqsEzTX— أمانة منطقة الرياض (@Amanatalriyadh) February 20, 2024معرض الأزياء التاريخية
وتتضمن الفعاليات معرض الأزياء التاريخية وتطورها عبر المراحل المختلفة، والمجسمات التراثية التي تأخذ الزائر في رحلة على معالم بارزة بفترات زمنية مختلفة.
وكذلك العروض التفاعلية التاريخية، والألعاب الشعبية، ومناطق للحرفيين، وأخرى مخصصة للأطفال.
وتأتي الفعاليات التي تنظمها أمانة الرياض بمناسبة يوم التأسيس امتدادًا لأعمالها بأن تكون المدينة نابضة بالحياة، متفاعلة مع ساكنيها وزوارها، وجهودها في توفير بيئة جاذبة للأنشطة المعززة للتلاحم والترابط المجتمعي.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس الرياض أخبار السعودية أمانة منطقة الرياض يوم التأسيس يوم بدينا یوم التأسیس
إقرأ أيضاً:
كيف يمكننا تلافي آثار الحرب الكارثية على وحدة بلادنا وتماسك نسيجها المجتمعي؟
في اعقاب الفتن والاحداث المؤسفة التي أعقبت وفاة الراحل د. جون قرنق (والتي اسهم النظام الكيزاني البائد في اشعالها بسبب تهاونه المقصود في عدم اتخاذ ترتيبات أمنية قبل اعلان خبر الوفاة) عقب تلك الاحداث سعى بعض الحادبين على مصلحة ووحدة واستقرار هذه البلاد في محاولة رتق الجروح التي خلّفتها تلك المأساة، اذكر منهم الأستاذ الحاج ورّاق الذي كتب عدة مقالات عن قصص وممارسات إنسانية كريمة وقعت في خضم تلك الاحداث، من اشخاص قاموا بإيواء اشخاص آخرين ينتمون لجنوب بلادنا وحمايتهم في حمى موجة الانتقام والتشفي التي سادت في اعقاب تلك الفتنة الكبرى، مما يعطي انطباعا ان المجتمع والناس ما زالوا بخير. وان بذرة تلك المواقف المضيئة، سوف تنمو وتنتشر في الآفاق وتسهم في اعادة الصفاء والوئام بين أبناء الوطن.
ذلك هو دور المثقف الحقيقي الذي يسعى لرتق الجروح وبلسمتها، لأنه يؤمن بالإنسان وقدسية حياته، يعارض الاحتكام للسلاح لأنه يؤمن أن الوعي والحوار والتعايش السلمي هي الطرق الأفضل للحفاظ على وحدة البلاد وسلامة أهلها، وإزالة اية فوارق وهمية بين المواطنين. ان الحروب لا تخلّف الا الجراحات والمحن التي يصعب في أحيان كثيرة تجاوز مراراتها. وان لا شيء يستحق ان تسفك من اجله قطرة دم انسان او تعرضه للإذلال والتعذيب وانتهاك الحرمات.
جاء في صحيفة التغيير الالكترونية (وفقا لمجموعة “محامو الطوارئ”، فقد وثقت مقاطع فيديو لتصفيات ميدانية نفذها أفراد من الجيش السوداني إلى جانب المجموعات التي تقاتل معه بحق أسرى ومدنيين في أحياء بجنوب وشرق الخرطوم ومنطقة جبل أولياء.
وأوضحت المجموعة أن تلك التصفيات يتم تنفيذها “بالتزامن مع حملة مكثفة على وسائل التواصل الاجتماعي يقودها نشطاء ومؤيدون للجيش بهدف توفير الغطاء لهذه الجرائم”.)
ارتكبت المليشيا انتهاكات جسيمة بحق المدنيين واحتجزت مواطنين دون ذنب لفترات طويلة تعرضوا خلالها للتعذيب والجوع وانعدام الرعاية الصحية، الأمر نفسه بدرجات متفاوتة حدث من طرف القوات المتحالفة مع الجيش (كتائب الإسلاميين) مثل الاعدامات الميدانية التي وقعت في الحلفايا وبعد تحرير مدني ويحدث الان في بعض الاحياء الطرفية في الخرطوم. والاستهداف يتم على أساس عرقي، كما يتم استهداف الناشطين المحسوبين على ثورة ديسمبر، ممن يعملون في التكايا وفي خدمة المرضى والنازحين.
ما يحدث الان من انتهاكات بعد تحرير الخرطوم بذريعة تعاون بعض المواطنين مع المليشيا يصب في الاتجاه المعاكس. ويثبت ما ظل الكثيرون من دعاة وقف الحرب يرددونه وهو ان هذه الفتنة انما قامت حربا على ثورة شعبنا. فالانتهاكات الجسيمة والتصفيات خارج نطاق القانون لن تساعد على تجاوز هذه الفتنة ولن تصب الا في خدمة مخططات من يسعون لنشر مزيد من الفتن وتوسيع الشقة بين أبناء الوطن تمهيدا لتقسيمه مرة أخرى.
أعداء ثورة ديسمبر المجيدة من سدنة النظام البائد، قتلة شهداء الثورة هم من أشعلوا نيران هذه الحرب وهم من يحرصون على استمرارها، لا يحرّك موت الأبرياء أو دمار حياتهم شعرة في رؤوسهم او ضمائرهم الميتة. لا يهمهم موت الناس بسبب الحرب او توابعها من اوبئة ومجاعات، لا يهمهم موت الأطفال في الصحاري بحثا عن بلد آمن يؤويهم، او النازحين الذين تطاردهم العصابات المتفلتة شرقا.
كم من الأرواح كان يمكن إنقاذها لو قبل عسكر الكيزان بالذهاب الى جدة او جنيف للتفاوض حول انهاء الحرب؟
لابد ان يتكاتف كل أبناء هذه البلاد لإنقاذها من براثن العصابة الشيطانية التي تصر على استمرار الحرب المدمرة التي ستقود حتما الى تشرذم هذه البلاد وانفراط عقد تماسك نسيجها الاجتماعي، وتقديم مرتكبي الانتهاكات للعدالة.
مالم يتم تصفية النظام القديم وتفكيكه فأنّ الحروب والفتن لن تتوقف في هذه البلاد وسيظل الأبرياء يدفعون الثمن الباهظ من أرواحهم وممتلكاتهم ومستقبل أطفالهم.
#لا_للحرب
احمد الملك
ortoot@gmail.com