سواليف:
2024-12-23@07:49:44 GMT

ثورة الخراف

تاريخ النشر: 21st, February 2024 GMT

ثورة الخراف

#هبة_طوالبة

خيوط الشمس الأولى تُنير حظيرة الخراف، وتُكشف عن عيونٍ مُتعبة من ظلمٍ دام لسنوات.

يخرجون في موكبٍ صامتٍ نحو الأراضي الواسعة، بينما يُراقبهم الراعي بابتسامةٍ مُتغطرسة، جاهلًا بالثورة التي تُخمر في قلوبهم.

مقالات ذات صلة اما حان الوقت للمشرقيين ان يخلعوا عباءة العروبة وينتصروا لمشرقيتهم 2024/02/20

صوت الحرية: فجأة، يُمزق صمت الصباح صوت خروفٍ يُذبح بوحشية تحت أنياب الكلاب.

يهتز الجميع، وتُطلق تلك الدماء شرارة ثورةٍ طال انتظارها.التمرد:

ينتفض كل خروفٍ في الحظيرة، ويُصبح صوتُهم واحدًا. يبدأون مقاومةً شرسة ضد الكلاب، مُستخدمين كل ما أوتوا من قوةٍ وعزيمة.

تُراق الدماء، وتُزهق الأرواح، لكن إرادةُ الخراف لا تُقهر.الخيانة: وسط المعركة، يُفاجئ الخراف بخيانةٍ من أحد رفاقهم، خروفٍ ضعيفٍ انحنى للظلم ورضي بالخضوع.

يُحاول زعزعة إيمانهم، ويُنذرهم بعواقب ثورتهم.

الخطاب: يقف زعيم الخراف، خروفٌ حكيمٌ وقوي، ليُلقي خطابًا مُلهمًا يُشعل حماس رفاقه.

يُذكرهم بظلم الراعي، ويُؤكد على أهمية الحرية والكرامة.النصر: تُكلل مقاومةُ الخراف بالنصر.

يُسقطون الكلاب، ويُطردون الراعي من أرضهم.

تُفتح أبواب الحظيرة على مصراعيه، ويُعلن الخراف انتصارهم على الظلم.

التحديات: لكن رحلةُ الخراف نحو الحرية لم تنتهِ بعد.

المصدر: سواليف

إقرأ أيضاً:

الدفاع المدني بغزة: العدو يقتل المواطنين ويترك جثامينهم في الشوارع لتنهشها الكلاب

الثورة نت/
أكد جهاز الدفاع المدني في غزة، أن العدو الصهيوني يقتل المواطنين في قطاع غزة ويترك جثامينهم في الشوارع لتنهشها الكلاب الضالة ويمنع إجلائها في مخالفة واضحة للقانون الدولي
وقال الدفاع المدني في بيان له اليوم السبت: إن جيش العدو يواصل قتله المواطنين في قطاع غزة، ويترك جثامينهم في الشوارع والطرقات، ويمنع طواقمنا وفرق الإغاثة الطبية من الوصول إليها وإجلائها، رافضا دفنها حفظاً لكرامة الشهداء والأموات.

وأوضح أن جيش العدو في كل منطقة يتوغل فيها يمنع طواقم الدفاع المدني والفرق الطبية من الوصول إلى جثامين الشهداء، بزعم أنها مناطق قتال خطرة، ويطلق نيرانه مباشرة على الطواقم كلما اقتربت من تلك المناطق.
وشدد على أن هذه الإجراءات التي ينتهجها العدو تتنافى مع الشرائع السماوية ومع القوانين الدولية والإنسانية، حيث أدت هذه السياسة غير القانونية إلى تعريض جثامين الشهداء لتنهشها الكلاب الضالة الجائعة التي وجدت فيها طعاماً تتغذى عليها، تحت نظر جنود العدو الصهيوني.

وأشار إلى أن طواقمه لدى تعاملها مع عشرات جثامين الشهداء في حالات انسحاب الجيش الصهيوني من بعض المناطق وجدت هذه الجثامين عبارة عن “هياكل عظمية”، وفي حالات أخرى شاهدت هذه الكلاب تنهش جثامين أخرى، وكان ذلك في مناطق مثل حي الزيتون والشجاعية وتل الهوا ومنطقة جباليا وتل الزعتر وبيت حانون وفي بعض المناطق الشرقية لخانيونس ورفح.

وذكّر بأن المواثيق والأعراف الدولية تقر بالحماية القانونية للقتلى، وتمنح ذويهم الحق في معرفة مصيرهم من خلال جمع المعلومات والبيانات وكل الوثائق المتعلقة بالقتلى؛ إذ يجب أن يمكن ذويهم من البحث والاستقصاء لمعرفة مصيرهم أو طلب معلومات دقيقة ومفصلة عن أماكن دفنهم، وهذا ما أكدت عليه المادة (17) من اتفاقية “جنيف” الأولى لعام 1949، وكذلك في البرتوكول الإضافي الأول الملحق بهذه الاتفاقيات الصادر عام 1977 أكدت المادة (32) على هذه الأحكام وكفلت أحكام القانون الدولي الإنساني العرفية حماية خاصة للقتلى نفسهم، واحترام قدسية جثث القتلى وعدم المساس بها أو تشويهها أو التلاعب بها أو حرقها.

وأضاف: إن اتفاقيات “جنيف” واضحة، حيث تقضي بوجوب معاملة الموتى بكرامة وإنسانية، وتحظر بشكل صارم الأفعال التي تشوه أو تحط من قدر الجثث.. وكذلك فإن نظام روما الأساسي يصنف أفعال الاعتداء على الكرامة الشخصية بما في ذلك المعاملة المهينة والحاطة بكرامة الموتى، باعتبارها جرائم حرب.

وأشار إلى أن جيش العدو الصهيوني يمنع تمكين طواقم الدفاع المدني أيضا من الوصول إلى جثامين آلاف الشهداء بعد أن تحللت تحت أنقاض المنازل التي دمرها فوق سكانها، وعمد على تدمير كافة الأجهزة ومعدات الحفر الثقيلة للحيلولة دون الوصول إليها ودفنها بكرامة.

وقال: أمام هذه الجرائم التي يرتكبها العدو التي تحط من آدمية الإنسان وكرامته في قطاع غزة؛ توجب على الدول الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية “جنيف” الرابعة بالتحرك العاجل، وإلزام الكيان الصهيوني بصفته القوة القائمة بالاحتلال باحترام التزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني.

وطالب اللجنة الدولية للصليب الأحمر بممارسة الضغط على العدو الصهيوني لتطبيق دليل التعامل مع الجثث في أوقات الحروب؛ لما يضمن استمرار تقديم خدماتنا الإنسانية.
كما طالب منظمة الصحة العالمية بالضغط على العدو الصهيوني لإتباع الإجراءات المعيارية والمقياسية لإدارة الجثث والجثامين؛ بما يضمن كرامة الموتى وفق الأدلة المعيارية الصادرة عن منظمات الأمم المتحدة.
وشدد على ضرورة منح طواقم الدفاع المدني وفرق الإغاثة الطبية حقها في التحرك بحرية في مناطق النزاع وفق البروتوكولات الدولية، والتعامل الفوري مع جثامين الشهداء المنتشرة في شوارع قطاع غزة، والذين بات جزء منهم شهداء بعد أن كانوا مصابين.

مقالات مشابهة

  • الكلاب وجثث الفلسطينيين والعدالة الدولية
  • الأربعاء.. «الراعي» يناقش رسالة دكتوراة حول التنظيم القانوني لتأسيس الشركات الرياضية بالأندية
  • الراعي: نتطلع مع اللبنانيين لانتخاب الرئيس المناسب لهذه المرحلة بعد الفراغ المخزي
  • الراعي في عظة الأحد: نتطلع إلى انتخاب رئيس بعد الفراغ المخزي
  • العدو الصهيوني يقتل المواطنين في غزة ويترك جثامينهم في الشوارع لتنهشها الكلاب
  • الدفاع المدني بغزة: العدو يقتل المواطنين ويترك جثامينهم في الشوارع لتنهشها الكلاب
  • سوريا بين الثورة والظلام، هل تنتصر الحرية على التطرف؟
  • غير الكلاب والقطط.. 6 حيوانات أليفة تناسب طفلك
  • الراعي عرض والسفيرين البابوي والفرنسي للتطورات
  • ذكرى 19 ديسمبر: عهد يتجدد مع الحرية والسلام والعدالة.