بعد الفيتو في مجلس الأمن.. أبرز نقاط المقترح الأميركي البديل بشأن غزة
تاريخ النشر: 21st, February 2024 GMT
استخدمت الولايات المتحدة، الثلاثاء، حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة.
واستخدمت واشنطن حق النقض ضد الاقتراح الأول الذي صاغته الجزائر، ويطالب بوقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية والإفراج "غير المشروط" عن جميع الرهائن الذين اختطفوا في هجوم 7 أكتوبر، بينما حظي المشروع بتأييد 13 عضوا في مجلس الأمن مقابل اعتراض واشنطن وإحجام بريطانيا عن التصويت.
في غضون ذلك، كشفت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، في مداخلة في هذا الخصوص، الخطوط العريضة لمشروع قرار أميركي "بديل" هذه أبرز بنوده:
وقف إطلاق نار مؤقت في إطار اتفاق لإطلاق سراح الرهائنيدعو مشروع القرار الأميركي بخصوص الحرب في غزة، وفق غرينفيلد، إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في القطاع في أقرب وقت ممكن، على أساس صيغة إطلاق سراح جميع الرهائن.
وأشعل فتيل الحرب هجوم غير مسبوق على إسرائيل شنّته حماس في 7 أكتوبر، قُتل خلاله أكثر من 1160 شخصا، معظمهم مدنيون، وخُطف نحو 250 شخصا نقلوا إلى غزة، وفقا لحصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استنادا إلى بيانات إسرائيلية رسمية.
إدانة حماسيدعو المشروع مجلس الأمن إلى إدانة حركة حماس، حيث قالت غرينفيلد "أغلبنا متفق أنه حان الوقت لكي يدين هذا المجلس حماس".
يذكر أنه إذا تم تبني القرار الأميركي، فسيكون أول قرار من مجلس الأمن يدين حماس.
وكشفت غرينفيلد، الثلاثاء، أن إدانة حماس ستطال أيضا ما قالت إنه "العنف الجنسي الذي تم توثيقه في ذلك اليوم"، في إشارة إلى السابع من أكتوبر الماضي، تاريخ هجوم مقاتلي حماس، إسرائيل.
إبعاد حماس عن أي مشروع مستقبلي للقطاعيوضح النص الأميركي أيضا أن حماس ليس لها مكان في الحكم المستقبلي لغزة، كما أن حماس لا تمثل الشعب الفلسطيني أو حقه في تقرير مصيره.
غرينفيلد قالت في الشأن: "مرة أخرى، أعتقد أننا نتفق على كل ذلك".
التمسك بمساحة قطاع غزة ورفض تهجير سكانهابالإضافة إلى ذلك، ينص المشروع الأميركي على أنه "لا يمكن تقليص مساحة الأراضي في قطاع غزة" ويرفض أي تهجير قسري للمدنيين في غزة.
رفض أي هجوم على رفحكما يسلط المشروع الضوء على المخاوف بشأن مصير المدنيين في رفح، ويوضح أنه في ظل الظروف الحالية، لا ينبغي شن هجوم بري كبير على رفح.
غرينفيلد شددت في الصدد بالقول "هذا ليس جهداً للتغطية على توغل بري وشيك، بل هو بالأحرى بيان صادق عن قلقنا على 1.5 مليون مدني لجأوا إلى رفح".
وتابعت "يجب حماية المدنيين وتمكينهم من الوصول إلى المساعدة الإنسانية والخدمات الأساسية".
وفي هذا الصدد، يحدد النص الأميركي مسارًا لتنفيذ القرارين 2712 و2720، بما في ذلك الأحكام التي تدعو إلى توسيع نطاق المساعدات.
القرار يدفع أيضا لتعزيز ولاية كبيرة منسقي الشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، سيغريد كاغ.
حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني وفتح طرق إنسانية إضافيةوكما هو الحال في القرارات السابقة، يركز القرار الأميركي الجديد، على حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، ويدعو إلى رفع جميع الحواجز أمام تقديم المساعدة الإنسانية، وفتح طرق إنسانية إضافية، وإبقاء المعابر الحدودية الحالية مفتوحة.
التحقيق مع موظفي وكالة "الأونروا" المتهمين بالمشاركة في هجوم حماستهدف المسودة الأميركية أيضًا إلى دعم جهود الأمين العام للتحقيق مع موظفي الأونروا المتهمين بالمشاركة في هجوم السابع من أكتوبر على إسرائيل، كما تدعم عمل مجموعة المراجعة المستقلة بقيادة كاثرين كولونا، والتي تركز على ضمان حياد الأونروا.
التأكيد على "حل الدولتين"تؤكد المسودة الأميركية "التزام الولايات المتحدة الثابت، برؤية حل الدولتين: حيث تعيش دولتان ديمقراطيتان، إسرائيل وفلسطين، جنبًا إلى جنب في سلام، داخل حدود آمنة ومعترف بها في ظل سلطة فلسطينية متجددة".
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: مجلس الأمن
إقرأ أيضاً:
لو علمت بحجم دمار 7 أكتوبر لعارضته .. أبو مرزوق يعترف
سرايا - في اعتراف غير مسبوق لحركة حماس بشأن هجوم 7 أكتوبر الذي دمر قطاع غزة وقضى على البشر والحجر، أكد نائب رئيس حماس في الخارج موسى أبو مرزوق، أنه كان سيعارض الهجوم لو علم بالدمار الذي سيلحق بالقطاع الساحلي.
لكنت عارضته"، مضيفاً "إن معرفة العواقب كانت ستجعل من المستحيل دعمه".
وتابع: "لم يكن لدينا علم مسبق بخطة 7 أكتوبر لكن أنا وقادة حماس أيدنا الاستراتيجية العامة للهجوم على إسرائيل".
"مستعدون للتفاوض حول السلاح"
كما قال إن هناك استعدادا معينا لدى حماس للتفاوض حول مستقبل أسلحتها في غزة. وهي نقطة خلافية في المفاوضات مع إسرائيل، متخذًا بذلك موقفا رفضه بعض مسؤولي الحركة الفلسطينية.
وتُشير تصريحات أبو مرزوق إلى وجود خلافات بين مسؤولي حماس حول الموقف الرسمي بشأن هجوم 7 أكتوبر ونتائجه.
تنازلات في غزة
وكان حازم قاسم، الناطق باسم الحركة، قال في وقت سابق إن حماس تملك كل الشرعية للاستمرار في المشهد السياسي الفلسطيني.
وأضاف في مداخلة مع "العربية/الحدث" أن الحركة قدّمت عدة تنازلات بشأن مستقبل إدارة القطاع.
كما عاد وجدد على أنه ليس من الضروري أن تكون حماس في الإدارة مستقبلا، لافتا إلى أنه سيتم بحث هذه القضية في مفاوضات المرحلة الثانية.
تأتي هذه التصريحات، فيما يخيّم غموض على مستقبل اتفاق وقف إطلاق النار، خصوصا أن المفاوضات لم تبدأ بعد بشأن مرحلته الثانية التي يفترض أن تشهد إطلاق سراح جميع الرهائن الأحياء وإنهاء الحرب.
تأجيل إطلاق الأسرى
والسبت، أطلقت حماس سراح ستة رهائن كما كان مخططا له، في ما كان من المفترض أن تفرج إسرائيل عن أكثر من 600 معتقل فلسطيني في الجولة السابعة من التبادل بموجب اتفاق الهدنة.
لكن إسرائيل قررت تأجيل إطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين حتى يتم ضمان إطلاق سراح الرهائن "من دون مراسم مهينة"، بحسب ما أعلن نتنياهو مساء السبت.
وأسفر هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 عن مقتل 1215 شخصا من الجانب الإسرائيلي، وفق تعداد لفرانس برس يستند إلى بيانات رسمية، بما في ذلك الرهائن الذين لقوا حتفهم أو قتلوا في الأسر.
بالمقابل أدت الهجمات الإسرائيلية المدمرة إلى مقتل 48319 شخصا على الأقل في غزة، غالبيتهم مدنيون، وفقا لبيانات وزارة الصحة الفلسطينية والتي تعتبرها الأمم المتحدة موثوقا بها. وتسببت الحرب بكارثة إنسانية غير مسبوقة في القطاع المحاصر تسببت بنزوح 2 مليون شخص وأدت إلى نقص حاد في الغذاء والرعاية الصحية.
تابع قناتنا على يوتيوب تابع صفحتنا على فيسبوك تابع منصة ترند سرايا
طباعة المشاهدات: 1641
1 - | ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه. | 24-02-2025 09:16 PM سرايا |
لا يوجد تعليقات |
الرد على تعليق
الاسم : * | |
البريد الالكتروني : | |
التعليق : * | |
رمز التحقق : | تحديث الرمز أكتب الرمز : |
اضافة |
الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط
جميع حقوق النشر محفوظة لدى موقع وكالة سرايا الإخبارية © 2025
سياسة الخصوصية برمجة و استضافة يونكس هوست test الرجاء الانتظار ...