الصول: تركيا لا تريد استقرار ليبيا وإنما استغلال الوضع
تاريخ النشر: 21st, February 2024 GMT
الوطن|متابعات
قال عضو مجلس النواب، علي الصول إن الوضع الداخلي في ليبيا سببه صراع دولي للنفوذ وإدارة للأزمة في البلاد.
وأضاف الصول في تصريحات صحفية أن تصريحات الرئيسين التركي رجب طيب اردوغان والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حول الملف الليبي ليس لها آثار إيجابية وانما إيحاءات بإدارة الأزمة.
ولفت أن تركيا لا تريد استقرار ليبيا وإنما استغلال الوضع من انقسامات ودعم حكومة غير قانونية سحبت منها الثقة وتعمل بمخالفة القوانين الليبية وتصريحات الرئيس التركي حول الملف الليبي ليس لها آثار إيجابية وانما إيحاءات بإدارة الازمة.
المصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: الصول الرئيس التركي الرئيس المصري تركيا ليبيا
إقرأ أيضاً:
ماكرون يعلن عن قمة مع الرئيس المصري والعاهل الأردني بشأن غزة
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، السبت، أنه سيعقد قمة ثلاثية حول الوضع في غزة مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وذلك بمناسبة زيارته مصر يومي الاثنين والثلاثاء.
وجاء في بيان للرئيس الفرنسي على منصة "إكس" أنه "استجابة لحالة الطوارئ في غزة وفي إطار الزيارة التي سأجريها إلى مصر بدعوة من الرئيس السيسي، سنعقد قمة ثلاثية مع الرئيس المصري والعاهل الأردني".
من المقرر أن يصل ماكرون إلى القاهرة مساء الأحد، حيث سيعقد اجتماعا مع نظيره المصري صباح الاثنين.
وأعلن قصر الإليزيه أن القمة الثلاثية ستعقد في اليوم نفسه في العاصمة المصرية.
كما سيتوجه الرئيس الفرنسي إلى مدينة العريش على بعد 50 كيلومترا من قطاع غزة الثلاثاء للقاء جهات إنسانية وأمنية و"لإظهار سعيه المستمر" لوقف إطلاق النار.
وفي وقت سابق السبت، بحث السيسي مع ماكرون هاتفيا "تطورات الأوضاع في غزة، حيث تم استعراض الجهود المصرية لوقف إطلاق النار بالقطاع"، وفق بيان للرئاسة المصرية.
وأوضح البيان أن الزعيمين تباحثا "بشأن أهم موضوعات التعاون المطروحة خلال زيارة مرتقبة لماكرون إلى مصر، إلى جانب آفاق تعزيزها بما يتفق مع مصالح البلدين الصديقين".
ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة في 18 آذار/ مارس 2025، قتلت "إسرائيل" حتى صباح السبت 1309 فلسطينيين وأصابت 3184 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.
وبدعم أمريكي مطلق ترتكب "إسرائيل" منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.