خالد منتصر يكشف سر خلافه مع عصام العريان أثناء المرحلة الجامعية
تاريخ النشر: 21st, February 2024 GMT
قال الكاتب والمفكر الدكتور خالد منتصر، إن الكتب والمراجع كان يتم سرقتها من الأساتذة، وكانت الجماعة الإسلامية هي التي تقوم بهذه المهمة، وكانت العناصر البارزة التي تقوم بذلك هم حلمي الجزار، عصام العريان الذي تولى أمين اللجنة الثقافية في هذا التوقيت.
استقطاب أبناء الأقاليموأكد الدكتور خالد منتصر، خلال لقائه ببرنامج «الشاهد» مع الإعلامي الدكتور محمد الباز، المذاع عبر فضائية «إكسترا نيوز»، أن عصام العريان كان أمين اللجنة الثقافية في الكلية، وأرسل طلبة لتمزيق مجلة الحائط بعدما كتبت قصة عن عباس بن فرناس، والحديث عن عباس ابن فرناس وكأنه كالمصلوب، وبسبب هذه الكلمة تم تمزيق المجلة.
وتابع الكاتب والمفكر: أكثر فئة كان يتم استقطابها سريعًا من قبل هذه الجماعات هم أبناء المدن الجامعية القادمين من الأقاليم والأرياف.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: خالد منتصر الإخوان عصام العريان الشاهد
إقرأ أيضاً:
الموت يُغيب الكاتب البيروفي ماريو فارغاس يوسا
ليما- الوكالات
توفي الكاتب البيروفي ماريو فارغاس يوسا، الحائز على جائزة نوبل للآداب عام 2010، عن عمر ناهز 89 عامًا، في العاصمة ليما؛ حيث كان يعيش منذ أشهر قليلة بعيدًا عن الحياة العامة.
وأعلنت الحكومة البيروفية اليوم الإثنين يوم حداد وطني، وقررت تنكيس الأعلام على المباني العامة. ولم تكشف العائلة عن سبب وفاة الكاتب، لكن صحته كانت معتلة منذ عودته إلى ليما سنة 2024، بعد مغادرته العاصمة الإسبانية مدريد.
وأعربت الرئيسة البيروفية، دينا بولوارتي، عن أسفها لوفاة فارغاس يوسا، وكتبت أن "عبقريته الفكرية وأعماله الكثيرة ستبقى إرثًا دائمًا للأجيال المقبلة".
وولد فارغاس يوسا في عائلة بيروفية وكان أحد أبرز الأسماء في "الفورة" الأدبية الأمريكية اللاتينية في الستينات والسبعينات مع الكولومبي غابريال غارسيا ماركيز والأرجنتيني خوليو كورتازار.
وكان الكاتب البيروفي-الإسباني، صاحب روائع أدبية مثل "المدينة والكلاب" و"محادثة في الكاتدرائية"، يحظى بالإعجاب لوصفه الوقائع الاجتماعية، لكنه تعرّض للانتقاد من الأوساط الفكرية في أمريكا الجنوبية بسبب مواقفه المحافظة.
وتمت ترجمة أعمال فارغاس يوسا إلى حوالي 30 لغة، وكان أول كاتب أجنبي يدخل مجموعة "بلياد" المرموقة خلال حياته سنة 2016. وانتُخب عضوًا في الأكاديمية الفرنسية سنة 2021.
وتمثل وفاته نهاية حقبة الجيل الذهبي للأدب في أمريكا اللاتينية، والذي كان فارغاس يوسا آخر مُمثليه الكبار.