قيدوه بالحبال.. اليوم محاكمة المتهمين بخطف طالب
تاريخ النشر: 21st, February 2024 GMT
تعقد محكمة جنايات الجيزة، اليوم الأربعاء، محاكمة المتهمين باستدراج وخطف طالب وتقييده بالحبال وإجباره على توقيع إيصالات أمانة.
كانت جهات التحقيق، أحالت المتهمين باستدراج وخطف طالب وتقييده بالحبال وإجباره على توقيع إيصالات أمانة.
كشف أمر الإحالة في القضية رقم 23953 لسنة 2023 جنايات البدرشين، أن المتهمين “إكرامي.
أضافت التحقيقات أنه حال سير المجني عليه بالطريق العام، أشهر المتهمين في وجهه سلاح أبيض كتر، مهددين إياه واصطحابه إلى سطح العقار محل الواقعة، وتمكنوا بتلك الوسيلة من إقصائه بعيدًا عن أعين ذويه على النحو المبين بالتحقيقات وتم إجباره على توقيع إيصالات أمانة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إيصالات أمانة جنايات البدرشين المتهمين بخطف طالب خطف طالب جنايات الجيزة محاكمة المتهمين سلاح أبيض تحقيقات محكمة جنايات محكمة جنايات الجيزة محاكمة
إقرأ أيضاً:
استئناف محاكمة نتنياهو بشأن الفساد واعتقال اثنين من مساعديه
مَثُل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الاثنين أمام المحكمة المركزية في تل أبيب، للرد على اتهامه بالتورط في فساد وتلقي رشى.
وقالت القناة 13 الإسرائيلية إن محامي نتنياهو غادر جلسة الشهادة أثناء انعقادها بعد اعتقال شخصين للاشتباه بضلوعهما في قضية الأموال القطرية.
وأفادت القناة بأن الشخصين المعتقلين هما إيلي فلدشتاين المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء ويونتان أوريخ مستشار نتنياهو.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية -عن مسؤولين- أن المستشارة القضائية للحكومة أبلغت نتنياهو قرارها استدعاءه لشهادة مفتوحة بطلب الشرطة.
نتنياهو ينفيمن جانبه، أعلن مكتب نتنياهو أن الأنباء، التي تتحدث عن تحويل أموال من قطر، عارية من الصحة.
وقال مكتب نتنياهو -في بيان- إن قسم التحقيقات بالشرطة أوضح للمستشارة القانونية أنه لا يفهم المخالفة التي يحقق فيها بشأن قطر.
وأضاف أن الخبر "الكاذب" الجديد محاولة بائسة لاختراع تبرير لا أساس له لمخالفة غير موجودة.
وأكد أنه لم يرتب دفعات لأي شخص، وأن كل دفعة في مكتب حكومي تتم وفقا للقانون.
وكان زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد قال في تغريدة على منصة "إكس" إن أنصار نتنياهو يعترفون بالفعل بأن قطر دفعت أموالا لأشخاص بمكتب رئيس الوزراء.
إعلانوأضاف لبيد أن كل ما تبقى الآن هو التحقق مما يعرفه نتنياهو.
وتأتي هذه اتهامات في ظل تفاقم الصراع بين الطرفين إثر قرار رئيس الوزراء إقالة رئيس جهاز الشاباك واستئناف الهجمات على غزة.