البحث العلمي تعلن فرصا لزيارات للباحثين المصريين إلى بولندا.. تفاصيل التقديم
تاريخ النشر: 21st, February 2024 GMT
أعلنت أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا في إطار برنامج تبادل الزيارات الذي يتم تنفيذه ضمن برنامج التعاون بين أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا وأكاديمية العلوم البولندية، عن فرص لزيارات بحثية للباحثين المصريين إلى بولندا، وستقوم الأكاديمية بتمويلها بالتعاون مع الجانب البولندي، وهدفها ينصب في المقام الأول على تدريب وتنمية القدرات وإتاحة الفرصة للباحثين المصريين للاحتكاك والتواصل مع نظرائهم البولنديين والاتفاق على التعاون المستقبلي، وجمع المادة العلمية، والاستفادة من إمكانات وقدرات الجانب البولندي وذلك طبقا للشروط والبنود التالية:
- المدة المتاحة في إطار برنامج تبادل الزيارات:
- زيارات بحثية مدتها 22 يوماً لعدد 10 باحثين.
- آلية التقدم:
خطاب رسمي من الجهة البحثية التابع لها الباحث المصري.
خطاب دعوة من الباحث البولندي المناظر.
الخطة البحثية.
السيرة الذاتية.
استيفاء الاستمارة على الموقع submission.asrt.sci.eg
التمويل : تتحمل الأكاديمية تذكرة السفر ويتحمل الجانب البولندي الإقامة ومصروف الجيب.
آخر موعد للتقدم بالمقترحات البحثية 15 إبريل 2024، لمزيد من المعلومات يرجى التواصل على
[email protected]
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أكاديمية البحث العلمي أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا الجانب البولندي
إقرأ أيضاً:
«حقائق وأسرار» مصطفى بكري تكشف تفاصيل الادعاءات الإسرائيلية والحملة ضد الجيش المصري
تستعرض حلقة الليلة من برنامج «حقائق وأسرار» مع الإعلامي مصطفى بكري، عدداً من القضايا الهامة التي تهم الرأي العام المصري والعلاقات الدولية، حيث يتناول مصطفى بكري في حلقة اليوم تفاصيل الادعاءات الإسرائيلية حول مخالفة مصر لنصوص اتفاقية كامب ديفيد.
كما سيكشف البرنامج عن أسباب الحملة التي تستهدف الجيش المصري، وتفاصيلها والرد على مزاعم إسرائيل.
وفي فقرة خاصة، يسلط مصطفى بكري الضوء على الاتصال الهاتفي بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس عبد الفتاح السيسي.
يُعرض برنامج «حقائق وأسرار» مع مصطفى بكري الليلة في تمام الساعة الثامنة مساءً، على قناة «صدى البلد».
اقرأ أيضاًهيئة البث الإسرائيلية تنقل تصريحات مصطفى بكري: «الجيش المصري قادر على تكرار انتصار 73»
«مصطفى بكري» لـ «الحدث»: موقف مصر ثابت تجاه القضية الفلسطينية وترفض أي ضغوط لقبول التهجير