موعد صرف مرتبات فبراير 2024.. هل تكون بالزيادة الجديدة؟
تاريخ النشر: 21st, February 2024 GMT
قرارات مهمة اتخذها الرئيس السيسي في بداية هذا الشهر لتخفيف العبء على المواطنين، وكان من أهم زيادة المرتبات ورفع الحد الأدنى لـ6 آلاف جنيه ما جعل الموظفين يترقبون صرف مرتبات فبراير 2024، وما إذا كانت بالزيادة الجديدة أم لا؟
موعد صرف مرتبات فبراير 2024وتوضح «الوطن» في هذا التقرير موعد صرف مرتبات فبراير 2024 وموعد إقرار الزيادة الجديدة ف المرتبات.
ويبدأ صرف مرتبات فبراير2024 من يوم الخميس المقبل على مدار خمسة أيام، وسط ترقب للزيادات الأخيرة التي أقرتها الدولة، حيث غيرت وزارة المالية موعد صرف مرتبات فبراير لـ 22 من الشهر، وكذلك الأمر بالنسبة لرواتب شهر مارس تلبية لاحتياجات المواطنين في شهر رمضان المبارك.
وكان قرر الرئيس عبدالفتاح السيسي، زيادة الحد الأدنى للأجور بنسبة 50%، لتصبح 6000 جنيه للعاملين بالجهاز الإداري للدولة.
وحول موعد صرف المرتبات بالزيادة الجديدة فإنه يتم تنفيذ هذا القرار اعتباراً من شهر مارس 2024 المقبل وتتراوح الزيادة الجديدة لأجور العاملين بالدولة والهيئات الاقتصادية ما بين 1000 لـ 1200 جنيه شهريًا بحسب الدرجة الوظيفية.
جدول زيادة المرتبات للدرجات الوظيفيةجدول المرتبات بعد زيادة الحد الأدنى للأجور لـ6000 جنيه
- الدرجة الممتازة بعد الزيادة الجديدة تصل 12.200 جنيه.
- الدرجة العالية بعد الزيادة الجديدة لـ 10200 جنيه.
- درجة المدير العام بعد الزيادة لـ 9200 جنيه.
- الدرجة الأولى بعد الزيادة لـ 8200 جنيه.
- الدرجة الثانية بعد الزيادة الجديدة لـ 8000 جنيه.
- الدرجة الثالثة بعد الزيادة لـ 7500 جنيه.
- الدرجة الرابعة بعد الزيادة الجديدة لـ 7000 جنيه.
- الدرجة الخامسة بعد الزيادة الجديدة لـ 6500 جنيه.
- الدرجة السادسة بعد الزيادة الجديدة لـ 6000 جنيه.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: صرف مرتبات فبراير 2024 موعد صرف مرتبات فبراير 2024 موعد صرف المرتبات جدول صرف مرتبات فبراير مرتبات شهر فبراير ومارس مرتبات مارس 2024 زيادة المرتبات موعد صرف زيادة المرتبات زيادة الحد الأدني للأجور موعد صرف مرتبات فبرایر بعد الزیادة الجدیدة لـ صرف مرتبات فبرایر 2024
إقرأ أيضاً:
مرتفعًا 18.3%.. 685 جنيهًا زيادة في أسعار الذهب محليًا خلال الربع الأول من 2025
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد الربع الأول من عام 2025 أداء استثنائي لسعر الذهب في مصر، وذلك بدعم من ارتفاع أسعار أونصة الذهب العالمي إلى مستويات تاريخية جديدة في كثير من المناسبات وهو ما يعكس التغيرات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية، ويدل على قوة ارتباط الذهب المحلي مع سعر الذهب العالمي خلال الشهور الأخيرة.
افتتح الذهب في مصر عيار 21 الأكثر شيوعاً تداولات الربع الأول من عام 2025 عند المستوى 3735 جنيها للجرام ليسجل ارتفاع بمقدار 685 جنيها للجرام بنسبة ارتفاع 18.3% ليغلق عند المستوى 4420 جنيها للجرام، وقد سجل أعلى مستوى عند 4430 جنيها للجرام وأدنى مستوى عند 3730 جنيها للجرام، وذلك قبل أن يسجل أعلى مستوى تاريخي مع بداية شهر أبريل عند 4435 جنيها للجرام، وفق جولد بيليون.
تميز الربع الأول من العام بغياب المضاربات في سوق الذهب المحلي وسط شبه استقرار لأوضاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه مع استمرار اختفاء السوق الموازي حيث شهد سعر الصرف ارتفاعات وانخفاضات تدريجية بدون قفزات مفاجأة.
انعكس هذا على تداولات الذهب المحلي الذي عانى أيضاً من تراجع في الطلب المحلي في مقابل اقبال على عمليات البيع العكسي للاستفادة من ارتفاع الأسعار، ليصبح التركيز الأساسي في تسعير الذهب المحلي على سعر أونصة الذهب العالمي.
خلال شهر يناير ارتفع سعر الذهب المحلي بنسبة 4.4% ليربح 165 جنيها من قيمته حيث أغلق تداولات الشهر عند المستوى 3900 جنيه للجرام وكان قد افتتح تداولات الشهر عند المستوى 3735 جنيها للجرام.
خلال شهر فبراير ارتفعت أسعار الذهب المحلي بنسبة 3.7% ليربح 145 جنيها، حيث قد افتتح تداولات الشهر عند المستوى 3900 جنيه للجرام وأغلق عند المستوى 4045 جنيها للجرام.
خلال شهر مارس ارتفعت أسعار الذهب المحلي بنسبة 9.3% ليربح 375 جنيها، حيث افتتح تداولات الشهر عند المستوى 4045 جنيها للجرام وأغلق عند المستوى 4420 جنيها للجرام.
أما عن سعر أونصة الذهب العالمي خلال الربع الأول من العام ارتفع بنسبة 19% ليسجل ارتفاع بمقدار 498 دولارا لكل أونصة، حيث افتتح تداولات الربع الأول عند 2625 دولارا للأونصة وأغلق التداولات عند 3123 دولارا للأونصة، وقد سجل الذهب العالمي أعلى مستوى تاريخي مطلع شهر أبريل عند 3149 دولارا للأونصة.
وكان السبب الرئيسي وراء الارتفاع الكبير في سعر الذهب العالمي هو ارتفاع الطلب على الذهب من قبل صناديق الاستثمار المدعومة بالذهب والبنوك المركزية والمضاربة من قبل المستثمرين بسبب المخاوف وعدم اليقين بشأن التعريفات الجمركية الأمريكية وتأثيرها على النمو العالمي إلى جانب التوترات الجيوسياسية الأمر الذي زاد من الطلب على الذهب كملاذ آمن.