عائلات الأسرى الإسرائيليين لنتنياهو: أرسل وفد تفاوض إلى القاهرة ووافق على أي صفقة لاستعادة ذوينا
تاريخ النشر: 21st, February 2024 GMT
طالبت عائلات الأسرى الإسرائيليين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بفعل أي شئ مقابل استعادة ذويهم.
ونقلت قناة الشرق ما قاله عائلات الأسرى لنتنياهو: "أرسل وفد تفاوض إلى القاهرة ووافق على أي صفقة لاستعادة ذوينا".
وكانت قد شنت عائلات الأسرى الإسرائيليين هجوما عنيفا على رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو وطالبوه بوضع مصالحه السياسية خارج غرفة مجلس الحرب.
وأكدت عائلات الأسرى الإسرائيليين أن نتنياهو يتجاهلهم ولا يسمعهم وأكبر دليل خطابه الصحفى بالتزامن مع مظاهراتهم.
وأغلق آلاف الإسرائيليين شارع وزارة الدفاع بتل أبيب مطالبين نتنياهو بإبرام صفقة للتبادل مع حركة حماس، كما قاموا بقطع الطرق إلى مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية، وذلك من أجل الضغط على الحكومة الإسرائيلية بقيادة نتنياهو، لاتمام صفقة تبادل مع حركة حماس
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: بنيامين نتنياهو وزارة الشرق قناة الشرق مظاهرات رئيس الوزراء الضغط قنا عائلات الأسرى الإسرائیلیین
إقرأ أيضاً:
هآرتس تهاجم رئيس دولة الاحتلال بسبب إذعانه لنتنياهو
قالت صحيفة هآرتس العبرية، إن تصريحات الرئيس إسحق هرتسوغ، في مقابلة مع الصحيفة، تعكس حالة انفصال خطيرة عن الواقع الذي تعيشه دولة الاحتلال في هذه الأيام.
ولفتت الصحيفة إلى أن هرتسوغ، الذي يصف التوتر السياسي القائم بأنه يهدد بالتصعيد نحو حرب أهلية، يحاول الآن تهدئة الأوضاع، إلا أن المسار الذي يتبناه لا يؤدي إلا إلى مزيد من التدهور.
ففي تصريحاته، يؤكد أنه "لا توجد دولة عميقة" في إسرائيل، كما "لا توجد دكتاتورية"، غير أن مساواته بين "الروايتين" أمر خطير.
وتابعت: "يتجاهل الرئيس حقيقة أن رواية الدولة العميقة مجرد مؤامرة لا أساس لها، تروّج لها آلة دعاية وتحريض تهدف إلى حماية سلطة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو".
في المقابل، فإن المعسكر الذي يحذر من الدكتاتورية يفعل ذلك رداً على محاولات الحكومة، عبر وزير العدل، لتمرير انقلاب دستوري يستهدف إضعاف السلطة القضائية ومنح الحكومة صلاحيات مطلقة. وقد حذر من هذه المخاطر رؤساء المحكمة العليا، قضاة، مستشارون قانونيون، وخبراء دوليون – بما فيهم شخصيات من التيار اليميني – وليس بدوافع حزبية بل بدافع حماية الديمقراطية من إجراءات تهدد جوهرها وتقترن بتضارب مصالح خطير، في ظل محاولات نتنياهو، المتهم بالجنائي، فرض السيطرة على تعيين القضاة.
وأضافت أنه بمساواة هرتسوغ بين المؤامرة المزعومة والاحتجاج المشروع ضد "الإصلاحات"، فإنه يبتعد عن الحقيقة ويضفي شرعية على انتهاك استقلالية المؤسسات الديمقراطية. وحتى لو كان يؤمن بما يقوله، لكان بالإمكان تفهّم موقفه، لكن يبدو أنه يفعل ذلك بوعي، في محاولة للتوفيق بين معسكرين كما لو أنه يتوسط بين طفلين يتنازعان في ساحة لعب.
لو أراد هرتسوغ فعلاً إنقاذ المجتمع من الانهيار، لكان الأجدر به أن يواجه الحكومة ونتنياهو بمرآة الحقيقة، حتى لو كلفه ذلك حملات تحريض وهجوم على مكانته – فهذا هو السلوك الواجب على قائد مسؤول، بحسب الصحيفة.
وأكدت الصحيفة أن اعتراف هرتسوغ بأنه عمل لإلغاء محاكمة نتنياهو بدلاً من الدفاع عن القانون ومبدأ المساواة أمامه، يشكل خيانة للقيم التي يُفترض به تمثيلها كمواطن أول في الدولة، لا سيما في ظل علاقاته المثيرة للشك مع نتنياهو، والتي تجلت في لقائه الغريب مع هداس كلاين، الشاهدة الرئيسية في الملف 1000 – لقاء كشفته "هآرتس".
وختمت بأن خضوع هرتسوغ هذا يعكس مسار التدهور الذي يصيب المجتمعات عندما تبتعد عن قيم الديمقراطية وتنهار أمام الفساد الجنائي والأخلاقي، وبذلك يتحول هرتسوغ نفسه إلى شاهد حي على أفول إسرائيل، وإلى واحد من المسؤولين الرئيسيين عن هذا الانحدار.