نشأت الديهي: مجلس الأمن «ظاهرة صوتية» أمام انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي
تاريخ النشر: 21st, February 2024 GMT
عقّب الإعلامي نشأت الديهي، على فشل مجلس الأمن في وقف حرب الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، بعد استخدام الولايات المتحدة حق النقض ضد مشروع القرار الجزائري الذي يدعو لوقف إطلاق النار.
وأضاف «الديهي»، خلال تقديمه إحدى حلقات برنامجه «بالورقة والقلم»، والمُذاع على شاشة «قناة TEN»، اليوم الثلاثاء، أنَّ مجلس الأمن الدولي لم ينجح منذ إنشائه، في إعطاء الشعب الفلسطيني حقه في تقرير مصيره، وكذلك منظمة الأمم المتحدة.
وتابع الإعلامي نشأت الديهي: «هذا يعني أن المجتمع الدولي يقف عاجزاً أمام ما يجري في الأراضي المحتلة».
ولفت إلى أن مجلس الأمن بلا فائدة، فهو لا يخرج عن كونه ظاهرة صوتية، وهو لم يحرك ساكنًا مما يحدث في غزة، مشيراً إلى أنَّ مجلس الأمن الدولي فقد سبب وجوده.
وتابع، بأن دول عالم الجنوب لم يعد يؤمن بمجلس الأمن والمنظمات الأممية، فهذه المنظمات لم تعد تُحترم من شعوب العالم، بل والبعض ينظر لها باستخفاف، لإخفاقها في وقف الحرب وتطبيق القانون الإنساني.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حرب غزة القضية الفلسطينية مجلس الأمن الأمم المتحدة مجلس الأمن
إقرأ أيضاً:
واشنطن تشيد بقرار تاريخي أصدره مجلس الأمن الدولي بشأن أوكرانيا بتأييد روسي
رحبت واشنطن في خطوة غير مسبوقة، بـ تبنى مجلس الأمن الدولي قرارًا يدعو إلى إنهاء النزاع في أوكرانيا والتوصل إلى سلام دائم، وذلك بدعم منها وبتأييد مفاجئ من روسيا والصين.
وصدر القرار بموافقة 10 أعضاء، بينما امتنعت 5 دول، من بينها فرنسا والمملكة المتحدة، عن التصويت، ما يعكس تباين المواقف الدولية تجاه الأزمة.
وينص القرار على ضرورة إنهاء الحرب في أقرب وقت ممكن، وتهيئة الظروف لحل سلمي ومستدام.
ورغم أنه لم يتضمن إشارات مباشرة إلى وحدة أراضي أوكرانيا أو تحميل مسؤولية واضحة لأي طرف، فإنه يمثل خطوة نحو تعزيز الجهود الدبلوماسية لإنهاء الصراع.
ووصفت واشنطن القرار بأنه "تاريخي"، معتبرة أنه نقلة نوعية في المساعي الدولية لوقف الحرب وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وأبدت موسكو دعمها للقرار، مشيرة إلى أنه يعكس تحولًا إيجابيًا في التعاطي الدولي مع الأزمة الأوكرانية.
كما أبدت الدول الأوروبية مثل فرنسا والمملكة المتحدة تحفظاتهما، بحجة أن القرار لا يحدد المسؤوليات بوضوح ولا يؤكد على سيادة أوكرانيا.
ويشكل تبني هذا القرار تحولًا في المشهد السياسي العالمي، حيث يعكس تقاربًا محتملًا في وجهات النظر بين القوى الكبرى بشأن ضرورة إنهاء الصراع الأوكراني. ومع ذلك، يبقى تنفيذ القرار على الأرض تحديًا كبيرًا، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتباين مصالح الأطراف المعنية.