«إي اف چي هيرميس» تحصد جائزة أفضل دار بحوث للعام الثاني على التوالي
تاريخ النشر: 20th, February 2024 GMT
فازت «إي اف چي هيرميس»، للعام الثاني على التوالي بجائزة أفضل دار بحوث، في الملتقى السنوي للسوق المالية السعودية لعام 2024، وتم منح هذه الجائزة من قبل مجموعة تداول السعودية، وذلك تقديرًا للجهود المبذولة والتفوق الذي أبدته الشركة خلال العام الماضي.
وتعد إي اف چي هيرميس، إحدى الشركات الرائدة في مجال الأبحاث المالية والاستثمارية في المملكة العربية السعودية.
وتعكس هذه الجائزة التزام الشركة بتقديم الخدمات الاستثمارية ذات الجودة العالية والمعايير المهنية المتقدمة، كما تأتي كإضافة جديدة إلى قائمة الإنجازات المتميزة التي حققتها إي اف چي هيرميس على مر السنوات.
وتعزز هذه الجائزة مكانة الشركة كواحدة من أبرز الدور البحثية في السوق المالية السعودية، وتؤكد تفوقها في تقديم الخدمات المالية ذات الجودة العالية والقيمة المضافة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إی اف چی هیرمیس
إقرأ أيضاً:
إطلاق «جائزة حمدان - الألكسو للابتكارات الرقمية في التعليم»
دبي (وام)
أطلقت مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، «جائزة حمدان - الألكسو للابتكارات الرقمية في التعليم»، التي تهدف إلى تشجيع الحلول الرقمية المبتكرة في قطاع التعليم العربي، وتعزيز التحول الرقمي عبر توظيف أحدث التقنيات لدعم جودة التعليم.
وأكد الدكتور خليفة السويدي، المدير التنفيذي للمؤسسة، أن الجائزة تأتي في إطار الجهود المستمرة لدعم الابتكار في التعليم، والاستفادة من الإمكانات الهائلة التي توفرها التكنولوجيا الحديثة، مشيراً إلى أن الابتكار الرقمي أصبح عنصراً أساسياً في تطوير العملية التعليمية وتمكين المعلمين والطلاب من أدوات تعليمية أكثر تطورًا وفاعلية.
تهدف الجائزة إلى تسليط الضوء على المبادرات المتميزة التي تسهم في تحسين عمليات التدريس والتعلم من خلال توظيف تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي، والواقع المعزز، وتحليل البيانات الضخمة، بما يدعم بناء بيئة تعليمية أكثر كفاءة واستدامة.
وتتماشى الجائزة مع رؤية الإمارات 2071 الهادفة إلى بناء اقتصاد معرفي متقدم وتعزيز مكانة الدولة مركزاً عالمياً للابتكار في التعليم الذكي، وتشمل الأفراد والمؤسسات في جميع الدول العربية، وتستهدف الطلبة والمعلمين والعاملين في المؤسسات التعليمية، إضافة إلى الباحثين والمطورين في مجالات التكنولوجيا وتقنيات التعليم.
وعلى مستوى المؤسسات، تفتح الجائزة أبوابها أمام الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية والخاصة، إضافة إلى الشركات المتخصصة في التكنولوجيا التعليمية، وفق الشروط والمعايير المعتمدة. وتبلغ القيمة المالية للجائزة 25,000 دولار أميركي لكل فائز، ما يعكس التزام المؤسسة بدعم المبدعين وتمكينهم من تحويل أفكارهم إلى حلول تعليمية رقمية تساهم في تطوير قطاع التعليم في الوطن العربي.