قبيسي: نصرّ على الحوار.. والسيادة هي حماية الحدود والوحدة الوطنية الداخلية
تاريخ النشر: 21st, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة لبنان عن قبيسي نصرّ على الحوار والسيادة هي حماية الحدود والوحدة الوطنية الداخلية، رأى عضو كتلة 8220;التنمية والتحرير 8221; النائب هاني قبيسي ان من 8220;يصر على المشكلات وعلى فرضها واستمرارها على ساحتنا الداخلية .،بحسب ما نشر قناة المنار، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات قبيسي: نصرّ على الحوار.
رأى عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب هاني قبيسي ان من “يصر على المشكلات وعلى فرضها واستمرارها على ساحتنا الداخلية ينفذ أجندة خارجية غير آبه بمعاناة وحياة الناس ويريد أن يحظى بنصر على حساب الشعب اللبناني واستقراره وسيادته”.
وقال قبيسي “دعونا الى الحوار وسنستمر بالدعوة اليه لأنه السبيل الوحيد الى انتخاب رئيس للجمهورية”، وتابع “تعالوا لنحافظ على مؤسسات الدولة فندعم الجيش اللبناني ونقف الى جانب المقاومة محافظين على قوتنا وعزتنا وتاريخ شهدائنا”، وتابع “نحن نسعى الى حوار داخلي ونمد اليد الى كل اللبنانيين لنتحاور ونصل الى وحدة موقف نواجه فيها ازماتنا وننتخب رئيس للجمهورية ونحافظ على مؤسساتنا من خلال تشكيل حكومة وطنية تجمع كل اطياف الشعب اللبناني”.
وشدد قبيسي على “رفض القرارات الخارجية هو مسألة وطنية سيادية بامتياز فلا يمكن أحدا أن يدعي بأنه يريد الحفاظ على سيادة الوطن وهو يتلقى تعليماته من الخارج ينفذ قراراتهم، يرفض الحوار في الداخل ويقول اننا نريد الحفاظ على السيادة اللبنانية”، وأكد “نقول هنا ان السيادة هي حماية الحدود والوحدة الوطنية الداخلية”.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس على الحوار
إقرأ أيضاً:
عضو حزب الوعي: وثيقة سند مصر تعبر على الثوابت الوطنية المصرية
أكد المستشار علي فايز، سكرتير عام مساعد قطاع الصعيد وعضو الهيئة العليا بحزب الوعي، أن "وثيقة سند مصر"، التي أطلقها الحزب برئاسة الدكتور باسل عادل، تجسد موقف الحزب الثابت في دعم الدولة المصرية، وترسّخ رؤيته القائمة على المسؤولية الوطنية والوعي السياسي الناضج.
وأشار في تصريحات له، إلى أن البيان الصادر عن الحزب يحمل في طياته روحاً وطنية جامعة، ويعكس وعياً بضرورة الاصطفاف في لحظة دقيقة تتداخل فيها التحديات الداخلية مع المتغيرات الإقليمية والدولية، مما يستوجب وحدة الصف وتكاتف الجهود.
وأكد أن الوثيقة تمثل نموذجاً متقدماً للمعارضة البناءة والدعم المسؤول، بعيداً عن الصراع والتبعية، إذ تستند إلى المصالح الوطنية العليا وتؤكد أن لا صوت يعلو فوق صوت الوطن وقت الأزمات، وهو ما يرسّخ لمفهوم الوطنية التي تتجاوز الخلافات السياسية.
وأضاف فايز، أن محاور الوثيقة جاءت معبّرة عن الثوابت الوطنية، من دعم الدولة والقيادة السياسية في مواجهة التحديات، إلى الموقف الثابت تجاه القضية الفلسطينية، وصولاً إلى تأكيد دور الشعب المصري كقلب نابض للوطن وسياج يحميه.
واختتم عضو الهيئة العليا بالحزب، بالتأكيد على أن الدعوة إلى الالتحام الشعبي والانفتاح على جميع الأطياف السياسية والمدنية دون إقصاء، تمنح الوثيقة قوة إضافية، وتجعلها إطاراً شاملاً يعبر عن وحدة الصف الوطني تحت راية الوطن.